سياسة جريدة الجمهورية

بعد ٤٥ عامًا من وفاته.. لماذا السادات الآن..!؟

والمحافظ والموظف.. و«شوف بقينا فين».. وقابلتك إنت.. انتقل أنور السادات رئيس مصر الأسطورى إلى رحمة الله تعالى قبل 45 عاماً من الآن.. وترك عالمناً بعد أن نجح فى استعادة الفخر والكبرياء لمصر بالإنتصار الخالد فى حرب أكتوبر من عام 1973 وعبور قناة السويس لتحرير سيناء التى احتلتها إسرائيل فى حرب يونيو 1967...

بعد ٤٥ عامًا من وفاته.. لماذا السادات الآن..!؟
13 مشاهدة

اقرأ من المصدر

جريدة الجمهورية

زيارة المصدر

والمحافظ والموظف.. و«شوف بقينا فين».. وقابلتك إنت..

انتقل أنور السادات رئيس مصر الأسطورى إلى رحمة الله تعالى قبل 45 عاماً من الآن.. وترك عالمناً بعد أن نجح فى استعادة الفخر والكبرياء لمصر بالإنتصار الخالد فى حرب أكتوبر من عام 1973 وعبور قناة السويس لتحرير سيناء التى احتلتها إسرائيل فى حرب يونيو 1967 عندما كان جمال عبدالناصر رئيساً لمصر ورحل السادات بعد أن استطاع وتمكن من اقناع العالم بأن مصر تقود مسيرة السلام فى الشرق الأوسط ونجح فى ذلك فى استعادة سيناء وتوقيع اتفاقية للسلام مع اسرائيل لنهاية عصر الحروب والدمار.

ولكنهم لم ينسوا أنور السادات.. استحضروا روحه بعد 45 عاماً من رحيله ليأتوا بالذين تخصصوا فى الهجوم على السادات والذين يريدون تحميله كل الأزمات لأنه أخرج مصر وخرج بها من دائرة الصراع.

والآن.. والسادات غائب عن المشهد يريدون تقييم مسيرته وقراراته وسياساته بأثر رجعى دون مراعاة للظروف والأوضاع التى شهدتها هذه الفترة الحاسمة فى سنوات حكمه والتى كان على السادات أن يختار فيها ما بين السلام وحماية شعبه.. وما بين الحروب التى تعنى إستنزاف كل موارد بلاده ومقدراتها.

وسادات مصر قرأ الصورة جيدا.. سادات مصر أدرك أن فى مقدوره أن يحارب إسرائيل وينتصر ولكن ليس فى مقدوره أن يجعل من أمريكا عدواً ومجالاً للصراع.. وسادات مصر اختار السلام عندما كان فى موقع يسمح له بالتفاوض وتحقق له ما أراده من أجل مصلحة بلاده.. وسادات مصر رحل ومازالت ذكراه فخرًا لنا جميعًا.

>>>

ونعود لحواراتنا اليومية.. ومشهد عبثى لموظف يرفض أن يقف احتراماً لمحافظ.. موظف لا يدرك قيمة ومعنى أدب الحوار وتقاليد الاحترام.. والمشهد فى أسوان.. والمحافظ فى جولة فى الشهر العقارى لتفقد الخدمات التى تقدم للمواطنين.. وهذا حقه وهذه مسئولية. والموظف يرفض تقديم كشف الحضور والانصراف للموظفين بحجة أنه يتبع وزارة العدل إدارياً ولا يخضع لسلطة المحافظ..! والبعض هلل لموقف الموظف وإنحاز له ضد المحافظ وضد جولات المحافظين التفقدية.. والحديث على هذا النحو مضلل وخاطئ.. فالمحافظ هو المسئول الأول تنفيذياً فى المحافظة.. والشهر العقارى أو غيره من الهيئات هى أجهزة خدمات تتبع المحافظة.. وإذا ما اعتقدنا أن المحافظ ليس له سلطة على هذه الأجهزة المحلية فإن وجود المحافظ يصبح غير ضرورى !! المحافظ يتفقد ويتابع بالتنسيق مع الوزارات المسئولة وقراراته يجب أن تحترم.. والموظف كان عليه الوقوف عند التحدث مع المحافظ والإنصياع لأوامره وتوجيهاته..

>>>

ونعود للحياة.. للإنسانية.. لأيامنا التى نعيشها ونتأمل معانيها.. وقصة متداولة فى الصين وعلى مواقع التواصل الاجتماعى لفتاة أخذت والدها إلى المستشفى لاجراء أحد الفحوص الطبية وطلبت منه أن ينتظرها قرب أحد الأعمدة حتى تعود بالنتائج.. وبينما كانت تبحث عنه رأته واقفاً فى مكانه بهدوء وكأنه طفل ينتظر من يقوده، عندها شعرت بحزن عميق وأدركت أن الرجل الذى كانت تعتمد عليه طوال حياتها أصبح يعتمد عليها الآن.. وأن الأدوار بينهما بدأت تتغير!!.

والقصة تتكرر ونشهدها يومياً فى واقعنا.. وتحدث لنا جميعاً.. الأدوار تتغير.. وما أصعب أن تكون صغيراً فى أعين من كانوا يرونك كبيراً دائما.

>>>

ومادمنا نتحدث عن الأيام والزمن.. فصورة لعبدالحليم حافظ وهو يغنى مرتدياً «البدلة» كاملة وفى أبهى صورة.. وصورة للمطرب أو مدعى أنه نمبروان يغنى عارى الصدر بالسلاسل على صدره وببدلة رقص توضح الفارق بين الماضى والحاضر.. بين الاحترام والابتذال.. بين الجمال والقبح.. الفارق بين عصرين اختلفا فى كل شىء وليس فى الغناء فقط.. وشوف بقينا فين كم كان يغنى حليم..!.

>>>

وسألت سيدة إرستقراطية متصابية برنارد شو الكاتب العالمى الساخر كم تقدر عمري؟ وبعد لحظة من الاستغراق فى التفكير أجابها قائلاً: من نظر إلى قوامك الممشوق ظنك إبنه العشرين ومن نظر إلى عينيك ظنك إبنه العشرين.. ومن نظر إلى شعرك الكستنائى ظنك إبنه خمسة وعشرين.. فأعادت سؤالها بعد أن أطربها ما سمعت.. ولكن قل لى بصدق كما تظن أنت عمرى؟ أجاب شو إنه مجموع ذلك كله..!.

>>>

وكتب يقول: أمس فصل النت عندنا بالبيت.. قعدت مع أهلى وتعرفت عليهم.. والله طلعوا ناس طيبين..!

>>>

والسيدة زوجة مدير كرة القدم طلبت الطلاق قائلة:»عايزة أخرج.. الحياة دى مش شبهى.. أنا واحدة من الطبقة المتوسطة وعايزة أرجع لحياتى.. ومش عايزة حاجة من كل الأضواء دى..!

وأقول لكم.. هذه سيدة عادت إلى الحياة.. وأدركت وفهمت الدنيا قبل فوات الآوان.

>>>

وكل شىء تحت سيطرتنا إلى أن تأتى أم كلثوم وتبحر بنا إلى عالم آخر مع مرسى جميل عزيز وبليغ حمدى..  وطول عمرى باخاف من الحب وسيرة الحب وظلم الحب لكل أصحابه، وأعرف حكايات مليانه آهات ودموع وأنين والعاشقين دابوا ماتابوا.. طول عمرى بأقول لا أنا قد الشوق وليالى الشوق ولا قلبى أد عذابه.. وقابلتك أنت لقيتك بتغير كل حياتى.. معرش إزاى ياحياتى.. من همسة حب لقيتنى باحب وأدوب فى الحب وصبح وليل على بابه.

>>>

وأخيراً: وحاول أن تبتهج.. ولو تكلفا..

فالأيام لن تقدم لك إلا ما فى وسعها

>>>

واذا شعرت بشىء يسرى فى روحك فعانقه بقوة، فتلك روحى غادرتنى لتلقاك.

>>>

واللهم امنحنى القوة لأقاوم نفسى، والشجاعة

لأواجه ضعفى، واليقين لا أتقبل قدرى، والرضا

ليطمئن قلبى

مقالات ذات صلة