تساعد تمارين الإطالة على تحسين مرونة العضلات والحفاظ على نطاق الحركة، لكنها تحتاج إلى طريقة صحيحة حتى لا تتحول إلى مصدر للألم أو الإصابة، وتنتشر بعض الأخطاء أثناء ممارسة تمارين الإطالة، خاصة عند محاولة الوصول إلى مدى حركة أكبر بسرعة.
ونستعرض خلال السطور التالية، الأخطاء الشائعة عند ممارسة تمارين الإطالة، وفقًا لدراسة نشرها موقع Healthline الطبي.
الإطالة بعنف
من أكثر الأخطاء شيوعًا دفع العضلة بقوة للوصول إلى أقصى مدى ممكن، حيث يفضل الدخول في وضع الإطالة تدريجيًا والتوقف عند الشعور بشد مريح، دون الوصول إلى الألم الحاد.
الحركات الارتدادية
تحريك الجسم ذهابًا وإيابًا أو الارتداد أثناء الإطالة قد يزيد الضغط على العضلات والمفاصل، فالأفضل الحفاظ على الحركة بصورة هادئة والتحكم في وضع الجسم بدل استخدام القوة أو السرعة.
عدم الإحماء قبل الإطالة
البدء بتمارين إطالة قوية والعضلات في حالة سكون لا يكون مناسبًا، خاصة قبل ممارسة نشاط رياضي يحتاج إلى حركة قوية، حيث يمكن البدء بحركة خفيفة لرفع درجة حرارة الجسم وتنشيط العضلات، ثم ممارسة تمارين الحركة والإطالة المناسبة للنشاط.
حبس النفس
يحبس البعض أنفاسه أثناء محاولة الوصول إلى مدى أكبر من الإطالة، فالأفضل الحفاظ على تنفس هادئ ومنتظم، لأن حبس النفس يزيد التوتر ويجعل تنفيذ التمرين أكثر صعوبة.
التركيز على عضلة واحدة
الاهتمام بعضلة معينة وإهمال باقي مجموعات العضلات يؤدي إلى روتين غير متوازن، من الأفضل اختيار تمارين تناسب العضلات والمفاصل التي تحتاج إلى الحركة، مع مراعاة طبيعة النشاط الرياضي الذي يمارسه الشخص.
الإطالة رغم وجود الألم
الشعور بشد خفيف في العضلة أثناء الإطالة قد يكون طبيعيًا، لكن الألم الحاد أو المفاجئ ليس علامة على أن التمرين يعمل بصورة أفضل، فعند ظهور ألم واضح، يجب التوقف وعدم محاولة تجاوز الألم بالقوة.
ممارسة الإطالة بطريقة غير مناسبة قبل الرياضة
ليست كل أنواع الإطالة مناسبة لكل وقت. فتمارين الإطالة الثابتة الطويلة ليست الخيار الوحيد قبل النشاط الرياضي، بينما يمكن أن تكون تمارين الحركة الديناميكية أكثر ملاءمة كجزء من الإحماء لبعض الأنشطة، أما الإطالات الثابتة فيمكن استخدامها في أوقات أخرى وفق طبيعة التدريب واحتياجات الجسم.
تقليد تمارين الآخرين
ينجح تمرين معين مع شخص ولا يكون مناسبًا لشخص آخر بسبب اختلاف المرونة أو الإصابات السابقة أو طبيعة النشاط الرياضي، لذلك لا ينبغي محاولة الوصول إلى نفس مدى الحركة الذي يصل إليه شخص آخر.
الإفراط في تمارين الإطالة
زيادة مدة أو شدة الإطالة لا تعني الحصول على نتائج أفضل بصورة أسرع، حيث يحتاج الجسم إلى التدرج والاستمرارية، ويمكن تطوير المرونة مع الوقت بدل محاولة تحقيق مدى كبير خلال جلسة واحدة.




