كشف مسؤول تايلاندي، الثلاثاء، أن حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» سترسو في تايلاند الأسبوع المقبل، بعد مهمة طويلة في الشرق الأوسط خلال حرب إيران، وتقارير عن مخاوف تتعلق بالصحة النفسية وتدهور الأوضاع على متنها، وفقاً لوكالة «رويترز».
وغادرت الحاملة الشرق الأوسط يوم السبت، ولم تَرسُ في أي ميناء منذ أكثر من 200 يوم، مسجلة بذلك رقماً قياسياً في العصر الحديث لأطول إبحار متواصل دون الرسوّ، وفق ما ذكره مشرعون من الحزب الديمقراطي.
وعادة ما تتراوح مدة نشر السفن الحربية بين 6 و9 أشهر، لكن يمكن تمديدها في أوقات الحروب. وأضاف المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، عن أن الحاملة التي تضم نحو 5 آلاف بحار وعنصر من مشاة البحرية ستصل إلى تايلاند «للراحة والاستجمام بعد رحلتها البحرية الطويلة».

ولم يرد المتحدثون باسم البحرية التايلاندية والسفارة الأميركية في بانكوك حتى الآن على طلب للتعليق.
وأبحرت الحاملة «لينكولن» من مينائها الرئيسي في سان دييغو على الساحل الغربي للولايات المتحدة خلال نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، ووُجهت لاحقاً إلى الشرق الأوسط لدعم العمليات العسكرية الأميركية في حرب إيران.
وأفادت صحيفتا «نايفي تايمز» و«ستارز آند سترايبس»، المختصتان في شؤون الجيش، بوقوع محاولات انتحار وتراجع في الروح المعنوية بين أفراد الحاملة.
وعلق وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، بالقول إن هذه التقارير «تشوه تماماً» الأوضاع على متنها.
وتايلاند هي الشريك الوحيد الذي تربطه معاهدة بالولايات المتحدة في البر الرئيسي بجنوب شرقي آسيا، وتوجد معاهدة دفاعية بينهما منذ عام 1954. كما أنها حليف رئيسي للولايات المتحدة من خارج «حلف شمال الأطلسي» منذ عام 2003. وتربط الجيشين علاقات وثيقة.



