يواجه مانويل أوغارتي لاعب خط وسط أوروغواي احتمالية الغياب عن الملاعب لفترة طويلة بعد تعرضه لإصابة في أربطة الركبة خلال الهزيمة 1-صفر أمام إسبانيا في كأس العالم لكرة القدم، يوم الجمعة.
ونُقل أوغارتي (25 عاماً)، الذي يلعب في صفوف مانشستر يونايتد، على محفة قبل وقت قصير من نهاية الشوط الأول في ملعب أكرون بغوادالاخارا، بعدما بدا أنه تعرض لالتواء شديد في أثناء محاولته الضغط على بيدري لاعب خط وسط إسبانيا.
ولم يؤكد يونايتد ما إذا كانت الإصابة في الرباط الصليبي أم الرباط الجانبي الداخلي للركبة.
ويُعتبر تمزق الرباط الصليبي عموماً إصابة أكثر خطورة بكثير من تمزق الرباط الجانبي الداخلي، وعادة ما يتطلب إجراء جراحة وشهوراً من التأهيل.
وقال يونايتد في بيان: «تقييم الإصابة مستمر لتحديد أفضل مسار للعلاج والجدول الزمني للتأهيل».
وبدا الإحباط الشديد على أوغارتي، الذي شارك أساسياً في مباريات أوروغواي الثلاث في دور المجموعات بكأس العالم، وغطى وجهه بقميصه عند نقله إلى خارج الملعب.
وقال اتحاد أوروغواي لكرة القدم في بيان: «سنواصل العمل معاً خلال عملية التقييم لتأكيد المدى الكامل لخطورة الإصابة وحجمها في وقت لاحق».
وودع بطل العالم مرتين منافسات كأس العالم بعد هذه الهزيمة، بعدما أنهى مشواره في المركز الثالث بالمجموعة الثامنة برصيد نقطتين.
وتمثل هذه الإصابة ضربة أخرى لأوغارتي، الذي لم تنطلق مسيرته بقوة بعد في أولد ترافورد منذ انضمامه إلى يونايتد في صفقة بلغت قيمتها 50 مليون يورو (55 مليون دولار) قادماً من باريس سان جيرمان.
وشارك اللاعب أساسياً في ثماني مباريات فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز بموسم 2025-2026، وظهر في التشكيلة الأساسية مرة واحدة فقط خلال آخر 16 مباراة ليونايتد في الدوري.




