فرحتان الأولى فوز المنتخب المصرى على أستراليا والثانية خروج منتخب أمريكا بعد فوز المنتخب البلجيكى عليه فى الدور الـ16.. أمريكا دولة بلا تاربخ فى كرة القدم والتى عرفتها نهاية القرن التاسع عشر بعد دمجها مع كرة الرجبى التى شاعت فى المملكة المتحدة.
توديع المنتخب الأمريكى المونديال جاء رغم تدخل السياسة لدى رئيس الاتحاد الدولى لكرة القدم لمراجعة البطاقة الحمراء التى تلقاها المهاجم الأمريكى بالوجنى واستجابة الفيفا بتعليق العقوبة ليتمكن من المشاركة ضد بلجيكا لتلتقى إسبانيا التى نتمنى لها الفوز لتعاطفها مع قضايانا العربية.
الفرحة الثالثة المنقوصة هى خروج منتخبنا بعد ان كان مسيطرا على ناصية المباراة وتقدم بهدفين فى الشوط الأول ولولا انحياز التحكيم وبعده عن العدالة لكان منتخبنا فاز لأن التحكيم المنحاز ألغى هدف وضربة جزاء ويبدو أنه نفذ المطلوب منه وهو العمل على عدم اقصاء ميسى فى نهاية مشواره وهو الصهيونى الكاره للحقوق العربية.
يبدو أن تدخل السياسة فى الرياضة سيكون سببا فى أزمة دولية لرفض تسييس البطولة والمخالفات من عدم استقلالية الاتحاد الدولى لكرة القدم الذى ظهر حين أهدى انفانتينو للرئيس الأمريكى فى قرعة كأس العالم الحالية جائزة الفيفا للسلام باعتباره ان كرة القدم توحد العالم وكانت الجائزة تعويضا للرئيس الأمريكى عن جائزة نوبل التى يسعى إليها ولم ينالها وبررت الفيفا أسباب المنح بأنها تقديرا لجهود ترامب المزعومة فى تعزيز التعاون المشترك بين الدول المضيفة للمونديال.
تسييس المونديال وعدم عدالة التحكيم ظهر جليا فى مواجهة المنتخب المصرى الثلاثاء الماضى مع الأرجنتين فرغم نظافة لعب منتخبنا وعدوانية منتخب الأرجنتين ضدنا إلا أن التحكيم أغفل كل التجاوزات.. وسبق المنتخب الإيرانى المنتخب المصرى فى معاناته مع التحكيم المنحاز والموجه ابتداء من فرض قيود صارمة وتعامل غير عادل فى البطولة التى لم تسمح للمنتخب الإيرانى بدخول الأراضى الأمريكية إلا قبل المباراة بيوم واحد مع إجبار اللاعبين على المغادرة فور انتهاء المباراة مما دفع مدرب منتخب إيران بتقديم شكوى للفيفا باعتبار ما حدث خلط السياسة بكرة القدم.
عدم عدالة التحكيم والانحياز كان عنوانا لممارسة بعض الحكام فى بعض المباريات التى يكون ميسى طرفا فيها الذى يعامل بالتفضيل من قبل الحكام كما حدث مع رجال منتخبنا لأن فى عقيدة المنحاز كيف لأى منتخب اقصاء ميسى المؤيد للصهيونية من ناحية؟ وكيف لمنتخبات الامم العريقة صاحبة الحضارة أن تصعد للأدوار الأعلى وتجدد مجدها؟ رغم أن مثل هذة التصرفات ستزيد الإصرار على التقدم وحجز مقعد. متقدم رغم كل العقبات بالإرادة والعزيمة.
كرة القدم فى هذا المونديال شهدت الكثير من المتغيرات التى تدخل فى مربع العنصرية وتصفية الحسابات السياسية فهل يمكن أن تتحد المنتخبات التى عانت من الاضطهاد تحكيميا ومعاملة إجراء لمنع مثل هذة التصرفات.
أخيراً تحية لمنتخبنا الذى خاض معركتة بشرف رغم ما ناله من ظلم التحكيم شرفتم مصر وشعبها ما حدث بداية مشوار قادرون على اكماله رغم أنف الأعداء.




