أطلق محمد عبد العزيز المحضر، مدير عام مديرية الشباب والرياضة ببورسعيد، مبادرة “بورسعيد أمانة.. معالمنا التاريخية مسؤولية كل شاب”، بهدف نشر الوعي بأهمية الحفاظ على نظافة الشوارع وصون المعالم التاريخية التي تُعد جزءًا من هوية المحافظة وتراثها، والتي قام بتنفيذها برلمان الشباب بمديرية الشباب والرياضة تحت رعاية جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، واللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد.
وتضمنت المبادرة توعية المواطنين بأهمية المشاركة في الحفاظ على المظهر الحضاري لبورسعيد، وعدم إلقاء المخلفات بالشوارع أو بالقرب من المعالم التاريخية، إلى جانب توزيع منشورات توعوية وأكياس لجمع المخلفات، وحث المواطنين على التخلص الآمن منها، بما يسهم في ترسيخ السلوكيات الإيجابية وتعزيز ثقافة الحفاظ على البيئة والموروث الحضاري.
ونُفذت المبادرة تحت إشراف أحمد الخضري، وكيل المديرية للشباب، وجايدة مطر، مسؤول برلمان الشباب؛ تأكيدًا على دور شباب بورسعيد في خدمة مجتمعهم، والمشاركة الفاعلة في المبادرات التي تدعم التنمية المستدامة وتحافظ على الهوية التاريخية والمظهر الحضاري للمحافظة.
وأكد محمد عبد العزيز المحضر، مدير عام مديرية الشباب والرياضة ببورسعيد، أن المديرية تولي اهتمامًا كبيرًا بالمبادرات المجتمعية التي يقودها الشباب، لما لها من دور في نشر الوعي وتعزيز قيم الانتماء والمسؤولية المجتمعية، مشيرًا إلى أن الحفاظ على نظافة الشوارع وصون المعالم التاريخية مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود جميع أفراد المجتمع.
وأضاف المحضر أن مبادرة “بورسعيد أمانة.. معالمنا التاريخية مسؤولية كل شاب” تجسد وعي شباب المحافظة بأهمية الحفاظ على تاريخ بورسعيد وتراثها، إلى جانب الحفاظ على البيئة، مؤكدًا استمرار المديرية في دعم المبادرات التي تعزز العمل التطوعي وتحافظ على الوجه الحضاري للمحافظة.
وتأتي هذه المبادرة انطلاقًا من المكانة التاريخية والحضارية التي تتمتع بها محافظة بورسعيد، وحرص أبنائها على حماية معالمها التاريخية والحفاظ على نظافة شوارعها وميادينها، بما يعكس الوجه المشرق للمحافظة ويعزز ثقافة احترام البيئة والتراث، لتظل بورسعيد نموذجًا يُحتذى به في الوعي المجتمعي والعمل التطوعي.



