ثقافة جريدة الجمهورية

قنصل عام الصين بالإسكندرية: الحضارتان المصرية والصينية تقدمان نموذجًا عالميًا للحوار والتعلم المتبادل

أكدت "شيوي مين"، القنصل العام لجمهورية الصين الشعبية بالإسكندرية، أن العلاقات المصرية الصينية تمتد لأكثر من ألفي عام؛ منذ أن ربط "طريق الحرير القديم" بين الحضارتين العريقتين، مشيرة إلى أنه لم يكن مجرد شريان للتبادل التجاري، بل تحول إلى جسر ممتد لنقل العلوم والمعارف والثقافات. وأوضحت "شيوي مين" أن ال...

قنصل عام الصين بالإسكندرية: الحضارتان المصرية والصينية تقدمان نموذجًا عالميًا للحوار والتعلم المتبادل
19 مشاهدة

اقرأ من المصدر

جريدة الجمهورية

زيارة المصدر

أكدت “شيوي مين”، القنصل العام لجمهورية الصين الشعبية بالإسكندرية، أن العلاقات المصرية الصينية تمتد لأكثر من ألفي عام؛ منذ أن ربط “طريق الحرير القديم” بين الحضارتين العريقتين، مشيرة إلى أنه لم يكن مجرد شريان للتبادل التجاري، بل تحول إلى جسر ممتد لنقل العلوم والمعارف والثقافات.

وأوضحت “شيوي مين” أن العلاقات الثنائية تشهد اليوم ازدهارًا غير مسبوق، بفضل التوجيهات الإستراتيجية للرئيس الصيني “شي جين بينغ” والرئيس عبد الفتاح السيسي، ما جعل الحضارتين نموذجًا يُحتذى به في الحوار والتكامل بين حضارات العالم.

جاء ذلك خلال مشاركتها في ندوة أقيمت بالإسكندرية بعنوان: “مبادرة الحضارة العالمية والتبادل والتعلم المتبادل بين الحضارتين الصينية والعربية”، بحضور نخبة من الباحثين والمفكرين من مصر والصين.

مبادرة الحضارة العالمية.. رؤية للتنمية والسلام

وأضافت القنصل العام أن “مبادرة الحضارة العالمية” التي أطلقها الرئيس “شي جين بينج” تمثل رؤية صينية متكاملة لتعزيز الحوار وترسيخ قيم السلام والتنمية، وتتكامل مع مبادرات التنمية والأمن والحوكمة العالمية لتوفير حلول عملية للتحديات المقلقة التي يواجهها العالم اليوم.

وأشارت إلى أن المبادرة ترتكز على 4 مبادئ رئيسية:

  1. احترام تنوع الحضارات.
  2. تعزيز القيم المشتركة للبشرية.
  3. صون التراث الحضاري وتطويره.
  4. توسيع أطر التبادل والتعاون الثقافي والإنساني.

وشددت على أن تنوع الحضارات يجب أن يكون محركًا للإبداع والتعلم المشترك لا سببًا للصراع، داعية إلى ترسيخ ثقافة التعايش والتسامح، والعمل الإيجابي لمواجهة التحديات العالمية بروح التعاون لبناء مستقبل أكثر ازدهارًا للإنسانية.

الإسكندرية.. مركز ثقل في العلاقات الثنائية

وحول مكانة عروس البحر المتوسط، أوضحت “شيوي مين” أن الإسكندرية تحتل موقعًا خاصًا في مسار العلاقات بين البلدين؛ حيث تستقبل سنويًا أكثر من 100 ألف سائح صيني، وتضم 6 مدارس إعدادية وجامعتين تُدرّس اللغة الصينية. لافتةً إلى التعاون الوثيق بين جامعة ومكتبة الإسكندرية والمؤسسات الثقافية الصينية، بالإضافة إلى الشراكة المتنامية في مجال الآثار البحرية وحماية التراث المغمور بالمياه.

واختتمت القنصل العام كلمتها بالإشارة إلى أن “منارة الإسكندرية” – رغم اندثارها – لا تزال رمزًا عالميًا للإشعاع المعرفي، داعية إلى بناء “منارة جديدة للحضارة الإنسانية” تقوم على الاحترام المتبادل والتعاون، لتصبح مبادرة الحضارة العالمية مشعلًا يضيء الطريق نحو مستقبل يسوده السلام والازدهار والرخاء المشترك.

مقالات ذات صلة