اجتمعت بعثة مجموعة البنك الدولي اليوم الجمعة، مع الهيئة العامة للرقابة المالية لبحث مستجدات كيفية تطوير سوق رأس المال وخطط “الشورت سيلينج” وصانع السوق، مع بحث مستجدات سوق رأس المال المصري وأحدث الإصلاحات التنظيمية التي أجرتها الهيئة العامة للرقابة المالية لتعميق السوق وزيادة كفاءته وتوسيع قاعدة المستثمرين، بالشكل الذي يواكب أفضل الممارسات الدولية ويعزز تنافسية السوق المصري في ضوء رؤية مصر 2030.
كيف يري البنك الدولي التطورات الحاصلة في سوق رأس المال بمصر ؟
ذكر بيان البنك الدولي أنهم يرون في السوق المصري حاليا نقلة جوهرية وقدرة علي تسريع الإصلاحات الاقتصادية.
وشدد أنهم يدعمون خطة مصر 2030 ورؤيتها الجديدة في التحول للاستثمارات التي تواكب التغييرات العالمية، وفي مقدمتها قدرتها علي رفع كفاءة السوق المالي وتعميق السيولة الأجنبية والعملة الصعبة وتطبيق آليات تداول متطورة مثل آليه البيع علي المكشوف أو ما تسمي بـ ( الشورت سيلينج ) وآلية ( صانع السوق ).
وأضاف البيان: أن إعتماد هذه الأدوات التنفيذية والمالية يسهم بشكل كبير ومباشر في خلق بيئة إستثمارية شفافة ومرنه وقادرة علي إدارة المخاطر وفق أفضل المعايير العالمية الموضوعة في هذا الصدد والتي تنظيم إجراءاته الهيليكة.
ماهي أهمية لقاء وفد البنك الدولي بالهيئة العامة للرقابة المالية ؟
جاء لقاء وفد البنك الدولي مع الهيئة العامة للرقابة المالية في ضوء ترسيخ الثقة الدولية وتعزيز ملف الشراكات الإستراتيجية بين مصر والمؤسسات التمويلية الدولية مما يعطى إشارات إيجايبة للأسواق العالمية.
كما أن هذا اللقاء يعمل علي مواءمة التشريعات المحلية بالدولية لضمان توحيد المعايير التنظيمية والرقابية للأسواق المصرية بالشكل الذي تناسب الأطر العالمية المطبقة في الآونه الأخيرة.
تأتي أهمية لقاء البنك الدولي بالهيئة العامة للرقابة المالية في مصر لتحفيز المؤسسات المالية لمرحلة التحول وبدء التمهيد لدخول صناديق الإستثمار والمؤسسات الدولية الكبري إلي البورصة المصرية عبر أدوات حماية وتحوط متقدمة
ماهي العوائد الاقتصادية ؟
أما عن العوائد الاقتصادية للتنسيق بين البنك الدولي والهيئة العامة للرقابة المالية فتتمثل في زيادة سيولة السوق، بالشكل الذي يساهم في تفعيل آليات ( البيع علي المكشوف وصانع السوق ) وذلك في محاولة للحد من التقلبات الحادة وتوفير خيارات تداول مستمرة،كما أنها تعمل علي جذب إستثمارات أجنبية غير مباشرة ومباشرة في محاولة لتوسيع قاعدة المستثمرين الدوليين الباحثين عن أسواق مالية متطورة بمنطقة الشرق الأوسط حيث تعتبر مصر سوق مالية جاذبة للإستثمارات الأجنبية لإنها تعمل علي توفير حلول تمويلية بطرق متعددة في محاولة للتوسع لدعم الاقتصادي المحلي وخلق فرص عمل مستدامة.
اقرأ أيضا:
نموذج متكامل للشراكة المحفزة.. ما حجم محفظة مجموعة البنك الدولي في مصر؟


