قال الباحث في شؤون الحركات المتطرفة والإرهاب الدولي ماهر فرغلي إن محمود الإبياري، القيادي البارز في جماعة الإخوان الإرهابية والمقيم في لندن منذ أكثر من 15 عامًا، يعد الأمين العام للتنظيم الدولي، وهو المسؤول عن إدارة شبكات التمويل والإعلام والأنشطة الخارجية للجماعة.
وأوضح خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، أن إدراجه على قائمة العقوبات الأمريكية يمثل ضربة قوية للعمود الفقري للتنظيم الدولي، إذ إنها المرة الأولى التي تستهدف فيها واشنطن شخصية بهذا المستوى داخل الهيكل العالمي للجماعة.
وأضاف، أن العقوبات ستؤثر بشكل مباشر على قدرة الإبياري في إدارة الحسابات البنكية ونقل الأموال أو الدخول في شراكات مالية، وهو ما ينعكس على أداء الجماعة في الساحة الإقليمية والدولية.
وأشار إلى أن القرار شمل أيضًا ثلاث شركات في إندونيسيا وتركيا وغزة، تعمل كواجهات مالية لنقل الأموال، مؤكدًا أن تعطيل هذه الشبكات سيقوض قدرة التنظيم على تمويل أنشطته الإعلامية والسياسية والميدانية.
وأوضح أن استراتيجية الإخوان في أوروبا تعتمد على التغلغل التدريجي عبر مسارات متعددة تشمل التمويل الاقتصادي، الوقف الديني، الدعوة، الإعلام، وبناء شبكات نفوذ تحت غطاء العمل المدني والخيري.
ولفت إلى أن تقارير رسمية في فرنسا والنمسا وهولندا وبريطانيا كشفت أسماء بارزة مرتبطة بهذه الشبكات، من بينها فؤاد العلوي وإبراهيم الزيات إلى جانب محمود الإبياري، ما يشير إلى احتمال صدور قرارات مماثلة بحقهم في المستقبل.



