أكد الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية، أن اتفاق وقف إطلاق النار لم ينهَر رسميًا، كما أن المفاوضات لم تتوقف، إلا أن غياب أي اختراق حقيقي وضع الأزمة في حالة من المراوحة بين مسار تفاوضي متعثر ومسار تصعيد عسكري حذر بين الولايات المتحدة وإيران.
وأوضح خلال مداخلة ببرنامج “اليوم”، المذاع على قناة “دي إم سي”، أن الخلافات حول تفسير بنود مذكرة التفاهم، خاصة ما يتعلق بأمن الملاحة في مضيق هرمز، إلى جانب تبادل الاستهدافات العسكرية، تنذر بإمكانية عودة الصراع إلى دائرة الحرب الشاملة، لا سيما في ظل التصريحات الأمريكية الأخيرة التي شككت في جدوى التفاهمات القائمة.
وأشار إلى أن هذا التصعيد يقوض جهود الوسطاء الإقليميين، وفي مقدمتها مصر والسعودية وتركيا وقطر وباكستان، الرامية إلى الحفاظ على المسار التفاوضي ومنع انتكاسه.
وشدد على أن مصر تتبنى موقفًا حاسمًا برفض أي اعتداءات على دول الخليج العربي، معتبرة أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، ومؤكدة في الوقت ذاته أهمية استمرار الحوار والتفاوض لتسوية القضايا العالقة، رغم ما يحيط بالمفاوضات من تحديات وتهديدات قد تعصف بها في أي وقت.




