عام صدى البلد

موجة الحر ترفع خطر الإجهاد الحراري.. الفئات الأكثر عرضة وكيفية الوقاية

قد يتعرض العمال الذين يواجهون درجات حرارة شديدة أو يعملون في بيئات حارة لما يُعرف بـ "الإجهاد الحراري ". وينتج هذا الإجهاد عن مزيج من الحرارة الناتجة عن عمليات التمثيل الغذائي (النشاط البدني)، وحرارة صدى البلد : المصدر موجة الحر ترفع خطر الإجهاد الحراري.. الفئات الأكثر عرضة وكيفية الوقاية

موجة الحر ترفع خطر الإجهاد الحراري.. الفئات الأكثر عرضة وكيفية الوقاية
2 مشاهدة

اقرأ من المصدر

صدى البلد

زيارة المصدر

قد يتعرض العمال الذين يواجهون درجات حرارة شديدة أو يعملون في بيئات حارة لما يُعرف بـ "الإجهاد الحراري ". وينتج هذا الإجهاد عن مزيج من الحرارة الناتجة عن عمليات التمثيل الغذائي (النشاط البدني)، وحرارة البيئة المحيطة، وطبيعة الملابس ومعدات الوقاية الشخصية المستخدمة؛ مما يؤدي إلى تراكم الحرارة داخل الجسم. ويمكن أن يؤدي التعرض للحرارة الشديدة إلى الإصابة بأمراض وإصابات مهنية.

قد يتسبب الإجهاد الحراري في أمراض مرتبطة بالحرارة، مثل ضربة الشمس، والإجهاد الحراري، وانحلال العضلات المخططة (انحلال العضلات)، والتقلصات الحرارية، والطفح الجلدي الحراري.

كما يمكن أن تتسبب الحرارة في إصابات جسدية، مثل:

الحوادث الناجمة عن تعرق راحتي اليدين أو الانزلاق على بقع العرق المتجمعة على الأرضية
ضعف الرؤية الناتج عن تكوّن الضباب على نظارات السلامة
الإصابة بحروق نتيجة ملامسة المعدات الساخنة
الشعور بالدوار والإرهاق، مما قد يؤدي إلى الإهمال ووقوع إصابات
التعرض لمخاطر إضافية نتيجة ارتخاء معدات الوقاية الشخصية أو خلعها بسبب الحرارة


الفئات الأكثر عرضة للخطر

تشمل فئات العمال المعرضين لخطر الإجهاد الحراري أولئك الذين يعملون في الأماكن المفتوحة أو المغلقة في بيئات حارة.

وتتضمن عوامل الخطر المرتبطة بالأمراض الناجمة عن الحرارة ما يلي:

ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة
التعرض المباشر لأشعة الشمس
مصادر الحرارة الإشعاعية داخل أماكن العمل
ضعف حركة الهواء
عدم التأقلم مع الحرارة
الجفاف (عدم شرب كميات كافية من السوائل)
الجهد البدني
معدات الوقاية الشخصية والملابس
الحالة البدنية والمشاكل الصحية
تناول أدوية معينة
التقدم في العمر
الحمل
الإصابة السابقة بأمراض مرتبطة بالحرارة


الوقاية من الإجهاد الحراري

تُعد الوقاية من الإجهاد الحراري لدى العمال أمراً مهماً؛ إذ ينبغي على أصحاب العمل الحد من الإجهاد الحراري في أماكن العمل من خلال تطبيق تدابير التحكم الهندسية والإدارية (المتعلقة بممارسات العمل). كما يتعين عليهم توفير التدريب اللازم للعمال لضمان فهمهم لطبيعة الإجهاد الحراري، وكيفية تأثيره على صحتهم وسلامتهم، وطرق الوقاية منه.

مقالات ذات صلة