أكد زكي الكاسم صانع محتوى لبنانى، أن بداية مشواره كانت منذ طفولته، موضحا أن بدايته كانت من المنزل، وأنه كان يقف أمام المرآة ويستخدم فرشاة الشعر وكأنها ميكروفون، موضحا أنه من هنا بدأت رحلته.
وأضاف خلال مداخلة عبر زووم على فضائية القاهرة الإخبارية، أنه بدأ بعد ذلك العمل كمذيع في الإذاعة بلبنان، ثم قدم فقرة على إحدى القنوات اللبنانية عن السياحة وعن لبنان بشكل عام، وبعدها انتقل إلى الأردن إلى أن وصل إلى مصر أم الدنيا، ليواصل مشواره في صناعة المحتوى.
وأشار إلى أن خلفيته الإعلامية ساعدته على معرفة كيفية التوثيق ومعرفة الحدود والخطوط الحمراء الخاصة بكل دولة، مؤكدا أن توثيق ثقافة البلاد فى صناعة المحتوى ليس عشوائيا، وأن ما لفت انتباهه في مصر هو قدرته على رؤية أشياء قد لا ينتبه إليها المصريون أنفسهم بسبب اعتيادهم على الأماكن والمناطق التي يعيشون فيها، وهو ما ركز عليه في فيديوهاته.
وأوضح أنه يرى أن مصر تصنع عظمة حقيقية، وهذه العظمة يجب أن تصل إلى جميع الفئات، سواء الشخص البسيط أو المثقف والمصري أو العربي أو الأجنبي، مؤكدا أن هذا هو ما يحاول إيصاله من خلال فيديوهاته ومن أمام الكاميرا.
ونوه إلى أن صانع المحتوى يستطيع توثيق الأشياء بطريقة تكون مقبولة لدى الجمهور أكثر من الحملات الإعلانية الضخمة التي قد يراها البعض على أنها جزء تسويقي، مضيفا أن هذا هو الفرق الذي يحاول أن يصنعه بين صناعة المحتوى عن مصر وصناعة المحتوى عن العقارات.
وأوضح أن المحتوى الخاص بالعقارات يحتاج إلى تصوير احترافي ومونتاج وغير ذلك، بينما يفضل أن يقدم المحتوى عن مصر باستخدام الهاتف وبطريقة عفوية، حتى يكون أقرب إلى الناس أكثر ويصل إلى جميع فئات المجتمع.




