قال الدكتور وليد صافي، أستاذ العلوم السياسية، إن الاتفاق الإطاري الموقع بين الحكومة اللبنانية والحكومة الإسرائيلية برعاية أمريكية لا يحظى بتوافق داخلي، مشيرًا إلى وجود انقسام عمودي كبير داخل لبنان حول هذه المسألة.
وأضاف "صافي" في مداخلة لقناة "القاهرة الإخبارية" أن الاتفاق يمثل إطارًا سياسيًا وقانونيًا وليس اتفاقًا نهائيًا، لافتًا إلى أن رئاسة الجمهورية والحكومة والقوى السياسية الداعمة له تقف في مواجهة رفض واضح من الثنائي الشيعي وأطراف أخرى، بينها الحزب التقدمي الاشتراكي الذي وصف الاتفاق بأنه "أحادي" وليس ثلاثيًا، مؤكدًا أنه لم يأتِ على ذكر اتفاقية الهدنة الموقعة بين لبنان وإسرائيل عام 1949.
وأشار إلى أن هذا الانقسام يعكس هشاشة الموقف الداخلي اللبناني، ويطرح تساؤلات حول قدرة الدولة على المضي قدمًا في تنفيذ بنود الاتفاق وسط رفض قوى سياسية رئيسية له.


