قال ديدييه ديشان، مدرب منتخب فرنسا، الاثنين، إن فريقه لن يتخلى عن الفلسفة الهجومية التي انتهجها خلال مرحلة المجموعات في كأس العالم لكرة القدم، رغم أنها سمحت للمنافسين بفرص للتسجيل، في حين أكد لاعب الوسط أدريان رابيو أن فريقه لن يركن إلى كونه أحد المرشحين للفوز باللقب، قبل مواجهة السويد في دور الـ32 الثلاثاء.
وتصدرت فرنسا مجموعتها برصيد 9 نقاط، وسجلت 10 أهداف في مرمى السنغال والعراق والنرويج، ولكن أسلوبها الجريء أتاح فرصاً للمنافسين.
وقال ديشان في مؤتمر صحافي الاثنين: «علينا تسجيل هدف إضافي، وألا نتخلى عما نحن قادرون على فعله. منحنا المنافسين فرصاً أكثر من اللازم. لكل مباراة سيناريو مختلف. هل يمكنك النجاح بهذه الطريقة؟ لقد فعلنا ذلك قبل 4 سنوات. لدينا القدرة على خلق الخطر، وإلحاق الضرر بالمنافس. هذه هي قوتنا ونريد أن نحافظ عليها».
وأقر رابيو بإمكانية إجراء تعديلات خططية مع تقدم فريقه الفائز باللقب مرتين في البطولة، ولكنه قال إنه لا يعتقد أن فريقه كان يعاني من خلل حاد في التوازن خلال مرحلة المجموعات.
وقال: «لم أعتقد أن هناك خللاً كبيراً في التوازن بين الفرص التي صنعناها والأهداف التي استقبلناها. من الواضح أننا سمحنا بفرص للمنافس، ولكنني لم أجد أن هناك خللاً كبيراً. الأمر يتطلب بعض التعديلات. وحافظ خط دفاعنا المكون من 4 لاعبين على قدر معين من الانضباط. مع تقدمنا في البطولة، قد نضطر إلى تعديل بعض الأمور؛ لأن مباريات أدوار خروج المغلوب تختلف عن مرحلة المجموعات».
تدخل فرنسا مرحلة خروج المغلوب بوصفها مرشحة للفوز باللقب، ولكن رابيو قال إن الفريق تعلَّم من الخروج المؤلم من دور الـ16 على يد سويسرا في بطولة أوروبا 2020، ولن يستهين بالسويد.
وقال رابيو: «تلك الخبرة تساعدنا. أولئك الذين عاشوا تلك التجربة ينقلونها إلى بقية المجموعة. لهذا السبب لا نتراخى، ونتعامل مع كل مباراة بجدية. ربما كنا سطحيين بعض الشيء في مباراة سويسرا ودفعنا ثمن ذلك. أي شيء يمكن أن يحدث في مباراة واحدة».
كما استبعد رابيو تكهنات بأن فرنسا قد تستهين بالسويد بعد مسيرتها الخالية من الهزائم في دور المجموعات.
وقال: «السويد لديها لاعبون متميزون، وخط هجوم قوي للغاية يضم لاعبين من الطراز العالمي، يلعبون في أندية كبرى بالدوريات الكبرى. نعلم أنهم بمستويات جيدة. وسنتعامل معهم بالجدية نفسها التي تعاملنا بها مع العراق والنرويج».
وكرر ديشان هذا التحذير؛ مشيراً إلى القدرات البدنية للسويد، وسرعتها في الهجمات المرتدة، وخطورتها في الكرات الثابتة.
وقال: «إنهم يدافعون بخمسة لاعبين، ويشكِّلون خطورة عندما تتوفر المساحات. كما أنهم بارعون جداً في الكرات الثابتة والكرات الطويلة. ما عليك سوى النظر إلى ثلاثي الهجوم لديهم، فجميعهم يلعبون في أندية كبرى».




