عام جريدة الدستور

تعرف على قائمة أفضل كتب الجارديان خلال أغسطس

اختارت صحيفة الجارديان، المجموعة القصصية الساعة الحادية عشرة” للكاتب سلمان رشدي، ضمن قائمة أفضل كتب الجارديان لشهر أغسطس

28 مشاهدة

اقرأ من المصدر

جريدة الدستور

زيارة المصدر

اختيرت المجموعة القصصية "الساعة الحادية عشرة” للكاتب سلمان رشدي، ضمن قائمة أفضل كتب الجارديان لشهر أغسطس، ووصفت الصحيفة الكتاب وقصصه الخمس بأنها بمثابة "خاتمة لمسيرة رشدي الأدبية".

“الساعة الحادية عشرة” لـ سلمان رشدي ضمن قائمة أفضل كتب الجارديان في أغسطس

وأضافت الصحيفة: "تتسم القصص بطابع الموت، إحداها بعنوان "متأخر"، وهي قصة خيالية عن الحياة الآخرة، حيث يموت زميل من جامعة كامبريدج، تشبه مسيرته المهنية مسيرة كل من إي إم فورستر (الذي كتب رواية عظيمة عن الهند) وآلان تورينج (الذي ساهم في فك شفرة إنجما)، يطارد طالبة هندية شابة تُدعى روزا؛ ولعل الرابط بينهما هو جرائم الإمبراطورية المدفونة". 

ما قصة "موسيقي كاهاني" فتعيد إحياء أبرز أعمال رشدي، فهي تدور حول طفل وُلد في منتصف الليل، وهي "الساعة المعتمدة للولادات المعجزة في منطقتنا من العالم"، والذي يصبح فجأة، في الرابعة من عمره، عازف بيانو موهوبًا (مثل نجم الروك أورموس كاما في رواية "الأرض تحت قدميها"، وهو يعزف على غيتار وهمي في مهده.

ولفتت الصحيفة البريطانية إلى أن هذه القصص مسلية، لكنها ليست قوية بشكل خاص، وتعتمد قصة "موسيقي كاهانا" بشكل كبير على العبارات المبتذلة مثل هذه الجمل: "فن لا يُقدّر بثمن"، "مواكبة الأحداث"، "زفاف العام".

أما حكاية "في الجنوب" فهي أفضل، فإنها حكاية بارعة ومؤثرة عن رجلين مسنين في مومباي يتجادلان ويسخران من بعضهما البعض من شرفتي منزليهما، يموت أحدهما، في حادث، أما الآخر، فيصاب باليأس، حتى يصل إلى قناعة بأن "الموت والحياة مجرد شرفتين متجاورتين".

وتستحضر حكاية "أوكلاهوما" كافكا، إنها قصة ميتافيزيقية عن كاتب هندي شاب وروائي أمريكي مسن يُعجب به، أو ربما أكثر من ذلك، يبدو أن القصة تتساءل: من يكتب لمن؟

"وقصة تخوننا كلماتنا"، بها يختتم الكاتب مجموعته القصصية "الساعة الحادية عشرة"، إنها خاتمة قصة تدور أحداثها في ساحة عامة، حيث تُستغل اللغة، التي يصورها الكاتب على هيئة امرأة، ثم تُغتصب ويتم تجاهلها، وفي النهاية، تصرخ وتختفي، وعندها تتصدع مباني الساحة: "الساحة محطمة، وربما نحن كذلك"، فلم تخن الكلمات سلمان رشدي بعد، حتى وإن بدت أصالة ذروة إبداعه الروائي، في هذا الكتاب المتأخر بوعي، عبارة صدىً أكثر منها صوتًا حاضرًا بقوة. 

مقالات ذات صلة