قال عبدالله محمود، الحاصل على المركز الأول في الثانوية العامة شعبة علمي علوم، إنه لم يصدق النتيجة في البداية، موضحًا أنه كان جالسًا عندما أحضر له شقيقه النتيجة، وأن انتشار بعض المواقع الوهمية جعله يتأكد من النتيجة من أكثر من مصدر قبل أن يشعر بفرحة كبيرة بها.
وأضاف محمود، خلال تصريحاته لبرنامج “الستات مايعرفوش يكدبوا”، والمذاع عبر فضائية cbc، عن طريقته في المذاكرة، أنه في البداية لم يكن يحدد وقتًا معينًا للمذاكرة، وإنما كان يذاكر وفقًا للمطلوب منه، ثم بدأت ساعات المذاكرة تزيد مع بداية شهر فبراير، بعدما ازدادت كثافة الدراسة، حتى أصبحت تتراوح بين 6 و9 ساعات يوميًا بحسب اليوم وحجم المطلوب.
وأشار إلى أنه يرغب في الالتحاق بكلية الطب، لأنها تتمتع بمكانة كبيرة، ولأنه عندما يصبح طبيبًا يعد شرفًا كبيرًا بالنسبة له.
وعن التشكيك في لجنة فاقوس التابع لها، أكد عدم صحة ذلك، موضحًا أن وزارة التربية والتعليم شددت على منع الغش، وأن الحديث المتداول بشأن اللجنة مشكوك في أمره، مرجحًا أن يكون الهدف منه تشويه سمعة المدرسة، لافتًا إلى أنها معروفة منذ سنوات بتخريج الأوائل على مستوى الإدارة، وسبق أن خرج منها أحد أوائل الجمهورية عام 2024، مؤكدًا أن غرض المشككين ليس شريفًا.
دعم أسرته له
وتحدث عن دعم أسرته، مؤكدًا أن والدته بذلت معه مجهودًا كبيرًا منذ صغره، وأنه مهما تحدث عنها فلن يوفيها حقها، مشيرًا إلى أنها كانت في غاية السعادة بالنتيجة، كما وجه الشكر لوالده، مؤكدًا أنه لم يقصر معه في أي وقت، وأن والديه كانا يمثلان له دعمًا وحافزًا كبيرًا للاستمرار.



