استضاف الإعلامي عمرو الليثي لأول مرة الفنان محمد ممدوح الشهير بـ تايسون في برنامج واحد من الناس على شاشة قناة الحياة، وسرد خلاله العديد من الجوانب في حياته الشخصية، وكواليس محطات مهمة في مشواره.
طفولة محمد ممدوح
وتحدث تايسون عن طفولته، قائلًا: كنت في مدرسة الخديوية في الثانوية، وأول مرة أدخل المسرح كانت في مدرسة الحلمية، وكنت وقتها شقي جدا وبعاكس البنات، ولما دخلت المسرح انبهرت بفكرة الالتزام وسحر المسرح. كونا فرقة من الشباب، وكان وقتها مسرح الدولة يقدم ورش من مخرجين من أوروبا لتعليم الشباب، وتعلمت جدا منها وأفادتني كثيرا، ووقتها حاولت دخول معهد السينما قسم سيناريو ولم أنجح، وأنا من عشاق كتابة السيناريو وكنت أتمنى أن أكون ممثلًا في نفس الوقت.
أما عن بدايات محمد ممدوح في التمثيل، أردف: شاركنا في العديد من الورش واشتركت في عديد من المسرحيات وذهبنا إلى العديد من المحافظات، وأول دور لي كان شابا فلسطينيا، ووقت ما وجدت التشجيع والتصفيق من الجمهور كنت في قمة السعادة، والمسرح له عالمه الخاص وتأثيره الكبير، وقدمت وقتها العديد من المسرحيات وشخصيات مختلفة ومتنوعة.
وعن علاقته بوالده وأسرته، أضاف: والدي ضابط جيش وحارب في 67 والاستنزاف، وعندما توجهت للمسرح دعمني والدي وقالي انجح في الثانوية والتحق بالمسرح.
وعن والدته ودورها في حياته قال: أنا أشبه عائلة والدتي وأشبه أبي في الشكل، وأمي كانت هي من تقوم بتربيتنا ورعايتنا في ظل سفر والدي المتكرر، ولي أخت اسمها مي وتعمل في العلاقات العامة بالتليفزيون في مجال الفن، ومي أختي أخرجت لي مسلسل رشيد، وربنا يبارك في عمر أمي ويحفظها.
وأضاف: أخواتي البنات فدوى ومي هم من عملوا مني راجل بمعنى أنني تحملت المسؤولية من أجل إخواني البنات.
دراسة ومهن محمد ممدوح قبل الفن
وقال محمد ممدوح عن دراسته: أنا خريج كلية الحقوق ولم أكن أحبها ودرست سنين كتير فيها، واشتغلت محامي تحت التمرين وكنت في ثالثة كلية، وروحت جلسة اتخانقت وقتها مع محامي زميل وكانت أول وآخر مرة لي وعلاقتي بالمحاماة، ووقتها كنت أذهب إلى معهد السينما لدراسة السيناريو.
وأشار إلى أنه لم تستهويه مهنة المحاماة، وقال: أعرف آخد حقي بالأصول، وأنا حبيت الملاكمة ولعبت العديد من المباريات الودية، ووقتها كان هناك حكم إنجليزي وأراد أن يأخذني وأخوض تجربة الاحتراف في الملاكمة واستمريت حوالي سنة ونصف في الملاكمة ولكن بسبب الثانوية العامة لم أذهب، وأنا بطبيعتي مسالم.
وأردف: كنت أشتغل وقتها قهوجي في قهوة في السيدة زينب، ودفاف في فرقة زفة، وفي السينما أقوم بمساعدة الناس على الدخول في قاعة السينما، وأيضا نقاش وفي محل شهير للطعام، وفتحت محل أكل ولكن النار ضربت في وشي في يوم الافتتاح وقعدت أسبوعين بسبب الحروق، ووقتها كنت أقدم عرض مسرحي وأخذت جائزة.
الملاكمة في حياة محمد ممدوح
وكشف محمد ممدوح عن لقب تايسون الذي اكتسبه، قائلًا: كنت بلعب ملاكمة في الثانوية ولذلك تم تشبيهي بالنجم الكبير للملاكمة تايسون، وكان عندي مشكلة في التنفس من صغري وذهبت للعديد من الأطباء، ولا أعرف أنام طويلًا وكل ساعة لازم أقوم من النوم وآخذ نفسي، ولكن الآن مع الوقت أعتقد هناك أجهزة حديثة تساعد في عملية التنفس.
محطات في مشوار محمد ممدوح
وأشار تايسون إلى شخصية سيد في مسلسل طريقي مع الفنانة شيرين عبد الوهاب يعتبرها من أقرب الشخصيات لقلبه، قائلًا: هذه الشخصية موجودة في كل بيت، ونجحت وكانت قريبة من الناس نظرا لأنها موجودة في كل بيت. وأيضا شخصية أمين في جراند أوتيل أنا أضفت ليها بعض التفاصيل ومنها أنني لدي توحد نفسي وأحب أن أكون لوحدي ولا أتعامل مع الناس، وهناك مشهد مهم مع دينا الشربيني وكان ماستر سين، وهذا العمل كان متميز جدا، وكان مفروض في هذا المشهد أن أضرب دينا الشربيني ولكني اقترحت عليهم عدم عمل هذا وتقديمها بشكل مختلف، وبالفعل تم تغيير إضاءة المكان، وتمت الموافقة على الفكرة.
أما عن طريقة انتقائه للأدوار وتقمصه، أضاف: أنا أنتمي إلى مدارس التمثيل التي بها صدق وقدر كبير من المعايشة، ولكن ما يهمني في المقام الأول الورق الخاص بالعمل الفني، وضرب مثل بـ تراب الماس وهذه الشخصية يحاول أن يقدمها بشكل معين يناسب طبيعتها، ومسلسل اختفاء قدم شخصية شبيهة بالنمر الذي يقوم بمهاجمة كل من يؤذيه، وهذه مدرسة قديمة ومنها الممثل الكبير مارلون براندو، وأيضًا الجوكر ويتقمص شخصية الضبع، وعندما يأتي دور ولا يستطيع أن يتفهمه أو يصدقه أو يرى نفسه فيه فلا يوافق عليه.
وتابع: أنا من المؤمنين جدا بدور المخرج، والمخرجة مي أبو عوف لها فضل كبير عليا وأعطتني دورا مهمًا في فيلم بيبو وبشير وهي أختي وقريبة جدا من قلبي.
وعن قدرته في تمثيل وتجسيد الشخصيات المتنوعة قال: أختي بعد نجاح شخصيتي في بيبو وبشير جاءت لي العديد من الأدوار شبه تلك الشخصية وكنت أرفض وأريد أن أقدم أدوارا جديدة ومتنوعة والحمد لله كانت اختياراتي موفقة إلى حد ما.


