ثقافة معلومات مباشر

سهم "الأندلس العقارية" يختبر مستويات المقاومة الفنية وسط تزايد في أحجام التداول

مباشر للأبحاث: تشهد تحركات سهم شركة الأندلس العقارية حالة من الترقب الفني، حيث يختبر السهم في الوقت الراهن خط الاتجاه الهابط الرئيسي الذي هيمن على مساره خلال الفترة الماضية. وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع رصد ارتداد سعري تدريجي مدعوم بارتفاع في …

سهم "الأندلس العقارية" يختبر مستويات المقاومة الفنية وسط تزايد في أحجام التداول
8 مشاهدة

اقرأ من المصدر

معلومات مباشر

زيارة المصدر

مباشر للأبحاث: تشهد تحركات سهم شركة الأندلس العقارية حالة من الترقب الفني، حيث يختبر السهم في الوقت الراهن خط الاتجاه الهابط الرئيسي الذي هيمن على مساره خلال الفترة الماضية.

وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع رصد ارتداد سعري تدريجي مدعوم بارتفاع في مستويات السيولة وأحجام التداول؛ مما يضع السهم أمام نقاط محورية ستحدد مساره القادم على المدى القصير والمتوسط، وسط استمرار الضغوط البيعية التي شكلت هيكله الفني العام.

وفقاً للقراءات الفنية الأخيرة؛ لا يزال سهم شركة الأندلس العقارية يحافظ على هيكله العام المائل للهبوط، حيث يتم التداول في مستويات أدنى من خط اتجاه هابط يتميز بزاوية حادة.

وتعكس هذه الزاوية الحادة قوة الزخم الهابط وسيطرة القوى البيعية على التداولات؛ وهو ما أدى إلى تسارع وتيرة التراجع في فترات سابقة.

ومع ذلك، رصدت التقارير الفنية تحولاً نسبياً في سلوك السهم خلال الجلسات الأخيرة، حيث بدأ في تسجيل ارتداد من مستوياته الدنيا، ترافق مع تصاعد تدريجي في أحجام التداول؛ مما يشير إلى محاولة لاختبار الحد العلوي لخط الاتجاه الهابط الممتد منذ فترة طويلة.

وتشير البيانات التاريخية لتحركات السهم إلى أن الاتجاه الهابط الحالي يمتد جذوره إلى شهر سبتمبر من عام 2025، حيث استمر السهم في تسجيل سلسلة متتالية من القمم والقيعان المتناقصة.

وقد تعمقت هذه الضغوط خلال عام 2026، حيث تراجع السهم من مستويات 18.37 ريال وصولاً إلى مستوى 13.52 ريال. ويعزى هذا التراجع إلى سيطرة الاتجاه الهابط على التحركات السعرية منذ بداية العام وحتى شهر يوليو من عام 2026؛ مما جعل السهم يتحرك ضمن نطاق ضيق تحت ضغط القوى البيعية المستمرة.

وفي إطار التحليل الفني للمستويات السعرية الراهنة، تبرز منطقة 14.29 ريال كأهم مستوى مقاومة يواجه السهم في الوقت الحالي. ويُنظر إلى نجاح السهم في تجاوز هذا المستوى وتحقيق إغلاق يومي فوقه كإشارة لتعزيز فرص الارتداد المضاربي.

وفي حال تحقق هذا الاختراق، فمن المتوقع أن يستهدف السهم مستويات فنية تالية تتراوح بين 14.60 ريال و14.89 ريال، وهي المناطق التي قد تشهد اختباراً جديداً لمدى قدرة القوى الشرائية على تغيير المسار العام.

وعلى الجانب الآخر، تظل المخاطر الفنية قائمة في حال فشل السهم في الحفاظ على مستوياته الحالية. فالتداولات التي تقل عن مستوى 13.90 ريال تعتبر إشارة سلبية قد تحد من فرص الارتداد المرتقبة، بل وقد تساهم في دعم استمرار الاتجاه الهابط على المدى القصير.

وتؤكد هذه المعطيات أن السهم يمر بمرحلة فنية حرجة تتطلب مراقبة دقيقة لمستويات الإغلاق اليومي، خاصة وأن الضغوط البيعية التي بدأت منذ الربع الأخير من عام 2025 لا تزال تلقي بظلالها على الأداء العام للسهم في السوق.

مقالات ذات صلة