سياسة جريدة الدستور

حسام جايل: الإخوان جماعة إرهابية مأجورة متاجرة بالدين ليس لديها رؤية للدولة (خاص)

واختتم “جايل” مؤكدا علي أن: الإخوان جماعة إرهابية مأجورة متاجرة بالدين ليس لديها رؤية للدولة ولا تملك مشروعا تنويريا أو اقتصاديا.

حسام جايل: الإخوان جماعة إرهابية مأجورة متاجرة بالدين ليس لديها رؤية للدولة (خاص)
3 مشاهدة

اقرأ من المصدر

جريدة الدستور

زيارة المصدر

منذ بدء اعتصام المثقفين في مقر وزارة الثقافة بالزمالك ـ والذي كان شرارة ثورة 30 يونيو 2013ـ  وحتى إعلان 3 يوليو، يمكن إيجاز كل هذا الزخم في تسارعه وحيويته بعبارة واحدة، "لحظة فارقة في تاريخ مصر الحديث". 

تلاحم المثقفين أمام وزارة الثقافة جسد الدفاع عن الهوية المصرية

وحول ما تمثله ثورة 30 يونيو في تاريخ مصر وشعبها، تحدث الناقد دكتور حسام جايل، أستاذ علم النص وتحليل الخطاب المساعد بقسم اللغة العربية بكلية الألسن جامعة الأقصر ورئيس القسم السابق، في تصريح خاص لـ “الدستور”.

واستهل “جايل” حديثه مشيرا إلى أن اعتصام المثقفين أمام وزارة الثقافة عام 2013 كان حدثا مهما وحافزا ودافعا من دوافع التخلص من حكم الإخوان وما زالت الذكراة مليئة بذكريات كثيرة من التحام المثقفين وتكاتفهم كالبنيان المرصوص، والوقوف ضد وزير الجماعة الذي لم يكن يعلم عن الثقافة ولا المثقفين شيئا وكان يريد إلغاء الأوبرا بدافع التحريم.

استمرار حكم الإخوان كان سيدفع مصر إلى نفق من التطرف والظلام

وعن حال الثقافة المصرية خلال حكم الجماعة الإرهابية، أوضح “جايل”: “تعطلت الأنشطة الثقافية في عهدهم ولا زلت أذكر المرحوم الدكتور شاكر عبد الحميد وآخرين وذلك التحرش والعنف الذي كان يحدث من أفراد تلك الجماعة الإرهابية وكيف سرنا من أمام الوزارة سيرًا على الأقدام إلى ميدان التحرير لنلتحم بملايين الثائرين الذين رأوا في استمرارية حكم الجماعة ضربا من العبث والعودة بمصر إلى عصور الظلام والتخلف والقضاء على الوسطية التي تتمتع بها مصر درة الشرق وصاحبة الرصيد الأكبر والسبق في الدين والفن والجمال والتعايش السلمي بين أبناء شعبه على اختلاف دينهم وطبقاتهم”.

ثورة 30 يونيو أعادت مصر إلى مسارها التنويري ورسخت قيم الدولة الوطنية

وتابع “جايل”: “لا شك أن استمرار حكم الإخوان كان سيدخل مصر في نفق مظلم لقرون ودخولا تحت حكم ولاية المرشد/ الفقيه كما حدث في أفغانستان والصومال وما حدث من جماعة بوكو حرام وغيرها من تلك الجماعات الإرهابية التي ترى الفن والأدب حراما ومضيعة للوقت، وفرضا السلوكيات مستوردة وبعيدة عن ثقافتنا وعادتنا تحت مسمى الدين وما هي إلا متاجرة بالدين واحتكارا للمعرفة والجنة وأحكام الدين ووكالة عن الله، واحتقارا للآخر ونفيه بل قتله وتعذيبه”.

واختتم "جايل": “الإخوان جماعة إرهابية مأجورة متاجرة بالدين ليس لديها رؤية للدولة ولا تملك مشروعا تنويريا أو اقتصاديا، لكن  أراد  الله لمصر خيرا بـ ثورة 30 يونيو لتكمل مسيرتها التنويرية التي ميزتها على مر العصور، ونرجو من قيادتنا الحالية مزيدا من الاستثمار في التعليم وبناء المدارس والاهتمام بالبحث العلمي وبصحة المواطن والسعي لاستكمال منظومة العدالة الاجتماعية".

مقالات ذات صلة