قال الخبير السياحي وليد البطوطي، إن إضافة نحو 1800 غرفة وجناح فندقي جديد يمثل خطوة مهمة لتحقيق مستهدفات الدولة في جذب أعداد أكبر من السائحين، موضحًا أن مصر وصلت بالفعل إلى الحد الأقصى من طاقتها الاستيعابية، وبالتالي فإن أي زيادة في عدد الغرف الفندقية ستدخل الخدمة مباشرة وتنعكس على الإيرادات السياحية.
وأشار، خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، إلى أن مصر رغم الظروف الجيوسياسية المحيطة ما زالت تحافظ على مكانتها كوجهة سياحية آمنة، مؤكدًا أن عنصر الأمن والأمان يعد من أهم عوامل الجذب، حيث يشعر السائح في مصر بالراحة والحرية في التنقل دون مخاوف، وهو ما يميزها عن كثير من الوجهات الأخرى.
وأضاف أن الاستقرار السياسي والأمني جعل مصر خيارًا مفضلًا لدى السياح العرب والأجانب، حتى أن بعض الدول نصحت رعاياها بزيارة مصر رغم التحذيرات العامة من السفر إلى الشرق الأوسط.
إضافة الغرف الفندقية تعزز الطاقة الاستيعابية
وأوضح أن شراكة الدولة مع شبكة فنادق عالمية مثل ماريوت، وهي أكبر مجموعة فنادق في العالم، ترسل رسائل قوية للمستثمرين الأجانب بأن مصر بيئة آمنة وجاذبة للاستثمار السياحي.
وأكد أن هذه الشراكة تعكس ثقة الشركات العالمية في السوق المصري، خاصة مع التطوير الكبير في البنية التحتية السياحية والمطارات، مثل مطار العلمين وبرج العرب، الذي يسهل وصول السياح مباشرة إلى المقاصد السياحية دون الحاجة للمرور بالقاهرة.
وأضاف، أن مصر أصبحت وجهة متنوعة تلبي احتياجات مختلف الشرائح السياحية، من السياحة العائلية إلى التسوق وشراء الماركات العالمية، مشيرًا إلى أن احترام الثقافة العربية وتوفير الخدمات المتكاملة جعل مصر بمثابة الحديقة للسائح العربي.



