تداول مستخدمو منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو مولد باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، يتخيل شكل فرنسا في حال عودة المهاجرين إلى بلدانهم الأصلية، وسط تفاعل واسع مع المشاهد التي يقدمها الفيديو.
فيديو بالذكاء الاصطناعي يتخيل فرنسا دون مهاجرين يثير تفاعلًا على مواقع التواصل
ويعرض المقطع تصورًا افتراضيًا لفرنسا بعد غياب المهاجرين، من خلال مجموعة من المشاهد التي تحاكي الحياة اليومية في المدن الفرنسية، في محاولة لتقديم صورة متخيلة لما قد تبدو عليه البلاد في هذا السيناريو.
ولم يتسنَ التحقق بشكل مستقل من الجهة التي أنتجت الفيديو أو توقيت إنتاجه، كما لا يمثل المحتوى مشاهد حقيقية لفرنسا، وإنما يعتمد على صور ومشاهد مولدة أو معدلة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
ويأتي انتشار الفيديو في ظل تزايد استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في إنتاج محتوى سياسي واجتماعي مرتبط بقضايا الهجرة، خاصة من جانب حسابات ومجموعات تتبنى خطابًا مناهضًا للمهاجرين في عدد من الدول الأوروبية.
ورصد مرصد European Digital Media Observatory انتشار محتوى مولد بالذكاء الاصطناعي في أوروبا للترويج لفكرة «Remigration»، وهي الدعوة إلى إعادة المهاجرين أو ترحيلهم، مشيرًا إلى استخدام صور ومقاطع مصطنعة لتقديم تصورات عن أوروبا في ظل سياسات أكثر تشددًا تجاه الهجرة.
وفي السياق نفسه، تناولت تقارير أجنبية فكرة تخيل فرنسا دون مهاجرين، ومنها كتاب فرنسي بعنوان «Sans Eux»، يتناول سيناريو افتراضيًا لرحيل المهاجرين من فرنسا وتأثير ذلك على قطاعات حيوية مثل المستشفيات ودور رعاية المسنين والمطاعم، في إطار أدبي تخيلي.


