عام القاهرة 24

في يوم الإجازة الرسمية.. سانت كاترين تستقبل 365 سائحًا من 8 جنسيات

في يوم الإجازة الرسمية.. سانت كاترين تستقبل 365 سائحًا من 8 جنسيات
27 مشاهدة

اقرأ من المصدر

القاهرة 24

زيارة المصدر

استقبلت مدينة سانت كاترين بمحافظة جنوب سيناء، اليوم الجمعة، 365 سائحًا وزائرًا، بينهم 31 مصريًا، يمثلون 8 جنسيات مختلفة، وسط أجواء روحانية وسياحية مميزة، تزامنًا مع الإجازة الرسمية، حيث تنوعت برامج الزائرين بين صعود جبل موسى وزيارة دير سانت كاترين واستكشاف الأودية والطبيعة السيناوية.

وقال إبراهيم عبد الحليم، مدير عام العلاقات العامة والإعلام بمدينة سانت كاترين، في تصريحات لـ«القاهرة 24»، إن الجنسيات التي زارت المدينة شملت فرنسا وإسبانيا وروسيا ولبنان واليونان وتايلاند وهولندا وماليزيا.


جبل موسى يجذب 208 زائرين
وشهد جبل موسى إقبالًا ملحوظًا، حيث صعد الجبل 208 سائحين وزائرين، بينهم 23 مصريًا، للاستمتاع بتجربة تسلق الجبال ومشاهدة شروق الشمس من أعلى القمة، سواء سيرًا على الأقدام أو باستخدام الجمال

.
157 زائرًا في رحاب دير سانت كاترين

كما استقبل دير سانت كاترين 157 سائحًا وزائرًا، بينهم 8 مصريين، حرصوا على التعرف على ما يضمه الدير من مقتنيات ومخطوطات وآثار ذات قيمة دينية وتاريخية، باعتباره أحد أبرز المقاصد الدينية والتاريخية في المنطقة.

الأودية والأعشاب السيناوية على أجندة السائحين

وشملت البرامج السياحية جولات بعدد من الأودية والمناطق الطبيعية والمعالم التاريخية والأثرية، إلى جانب زيارة استراحة الرئيس الراحل، والتعرف على نمط الحياة البدوية الأصيلة، فضلًا عن اقتناء الأعشاب الطبية والمشغولات اليدوية التي تشتهر بها سانت كاترين.
وأكد عبد الحليم أن المدينة تواصل استقبال الوفود السياحية خلال الإجازة، مع تنوع الأنماط السياحية بين السياحة الدينية وتسلق الجبال والسياحة البيئية، والاستمتاع بالمقومات الطبيعية والتاريخية التي تتميز بها المدينة.

طقس مناسب لتسلق الجبال

وساعدت الأجواء المناخية على استمرار حركة السياحة، حيث سجلت درجات الحرارة 31 درجة مئوية للعظمى و17 درجة للصغرى، وسط أجواء حارة نهارًا ومعتدلة ليلًا، بما يوفر ظروفًا مناسبة لرحلات تسلق جبل موسى وزيارة المناطق الدينية والطبيعية.

وتأتي هذه الحركة السياحية بالتزامن مع الاهتمام بمشروع «التجلي الأعظم»، الذي يستهدف تعزيز مكانة سانت كاترين على خريطة السياحة العالمية، خاصة السياحة الدينية والبيئية، والاستفادة من المقومات التاريخية والروحانية والطبيعية التي تتمتع بها المدينة.

مقالات ذات صلة