ثقافة جريدة الدستور

بطلا مسلسلي «قلب مفتوح» و«ابن الشركة» على «WATCH IT»: «المتحدة» أكبر داعم للمواهب الشابة

- مغامرة فنية تستحق خوضها وتجمع بين التشويق والبُعد الإنسانى - عندما عُرض علىّ تقديم مسلسل حلقاته دقيقة ونصف استغربت جدًا أشاد كريم أدريانو وأحمد الشربينى، بطلا مسلسلى «قلب مفتوح» و«ابن الشركة» على منصة «WATCH IT» الرقمية، بالدعم الكبير المقدم من المنصة والشركة المتحدة للخدمات الإعلامية للمواهب الشا...

بطلا مسلسلي «قلب مفتوح» و«ابن الشركة» على «WATCH IT»: «المتحدة» أكبر داعم للمواهب الشابة
13 مشاهدة

اقرأ من المصدر

جريدة الدستور

زيارة المصدر

- مغامرة فنية تستحق خوضها وتجمع بين التشويق والبُعد الإنسانى

- عندما عُرض علىّ تقديم مسلسل حلقاته دقيقة ونصف استغربت جدًا

أشاد كريم أدريانو وأحمد الشربينى، بطلا مسلسلى «قلب مفتوح» و«ابن الشركة» على منصة «WATCH IT» الرقمية، بالدعم الكبير المقدم من المنصة والشركة المتحدة للخدمات الإعلامية للمواهب الشابة.

وأكد الفنانان الشابان، فى حوارين منفصلين مع «الدستور»، أن منصة «Watch It» قدمت دعمًا كبيرًا جدًا، سواء خلال مراحل الإنتاج أو فى الحملة الدعائية، مشيرين إلى أهمية أن نجد منصات وشركات مثل «المتحدة للخدمات الإعلامية» تؤمن بالأفكار الجديدة، وتمنح الفرصة للمواهب الشابة لتقديم تجارب مختلفة، وهذا ما حدث بالفعل مع هذين المسلسلين اللذين ينتميان إلى نوعية جديدة على السوق المصرية هى «المايكرو دراما».

قلب مفتوح.. كريم أدريانو: المسلسل يطرح قضايا قريبة من الناس

خاض الفنان كريم أدريانو تجربة فنية جديدة من خلال مسلسل «قلب مفتوح»، الذى ينتمى إلى نوعية «المايكرو دراما»، فى خطوة يراها مختلفة على مستوى الشكل والمضمون، خاصة مع اعتماد العمل على حلقات قصيرة وإيقاع سريع يواكبان طبيعة المشاهدة الحديثة عبر المنصات الرقمية.

وتحدث «أدريانو» عن كواليس مشاركته فى العمل، وأسباب حماسه لتجربة «المايكرو دراما»، وتفاصيل شخصية «هشام» التى جسدها ضمن الأحداث، ووصفها بأنها من أكثر الشخصيات تعقيدًا فى مشواره، إلى جانب التعاون مع المخرج ضياء حبيب، ودور منصة «Watch It» فى دعم المواهب الشابة.

■ فى البداية.. ما الذى جذبك للمشاركة فى مسلسل «قلب مفتوح»؟

- الذى جذبنى فى البداية فكرة المشروع نفسها، لأن «قلب مفتوح» لا يقدم دراما تقليدية، وإنما ينتمى إلى نوعية «المايكرو دراما»، وهو شكل جديد نسبيًا على السوق. شعرت بأن العمل يمثل مغامرة فنية تستحق خوضها، خاصة أنه يجمع بين التشويق والبُعد الإنسانى، ويطرح قضايا قريبة من الناس فى قالب سريع يناسب طبيعة المشاهدة الحالية.

■ هل كنت متحمسًا لفكرة «المايكرو دراما» منذ البداية؟

- بصراحة كنت متحفظًا فى البداية، لأننى شاهدت محاولات سابقة لم تحقق النجاح المتوقع، سواء على مستوى الكتابة أو التنفيذ، لكن بعد قراءة السيناريو والتحدث مع المخرج ضياء حبيب، شعرت بأن المشروع مختلف، وأن هناك رؤية واضحة لتقديم هذا النوع بصورة احترافية، ما شجعنى على خوض التجربة.

■ هل تابعت تجارب مشابهة خارج مصر؟

- بالتأكيد، كنت أتابع عددًا من الأعمال الأجنبية، خاصة الدراما الكورية والصينية، ولاحظت مدى النجاح الذى حققته «المايكرو دراما» هناك، حيث تعتمد على التكثيف والإيقاع السريع، وهو ما يناسب طبيعة الجمهور اليوم. لذلك كنت أتمنى أن تقدم فى مصر بالشكل الصحيح.

■ حدثنا عن شخصية «هشام».. ما الذى يميزها؟

- «هشام» من أكثر الشخصيات التى تعبت فيها واستمتعت بها فى الوقت نفسه، هى شخصية مركبة للغاية، تمر بصراعات نفسية وإنسانية كثيرة، سواء فى علاقته بزوجته أو مع نفسه. شخصية لا تعتمد على الانفعال فقط، لكنها مليئة بالتفاصيل الداخلية، ما جعلنى أعمل عليها منذ اللحظة الأولى لقراءة السيناريو.

■ هل احتاجت إلى تحضيرات خاصة؟

- بالتأكيد، لأن الشخصيات المُركَبة تحتاج إلى دراسة كبيرة. حاولت أن أضع خلفية كاملة لـ«هشام»، وأفهم دوافعها النفسية، حتى تبدو ردود أفعاله منطقية ومقنعة للمشاهد. كنت حريصًا على ألا أقدم الشخصية بشكل مباشر أو سطحى، وإنما أظهر التناقضات التى تعيشها.

■ ما أبرز القضايا الاجتماعية التى يناقشها المسلسل؟

- أعتقد أن من أهم مميزات «قلب مفتوح» أنه يناقش قضايا موجودة بالفعل داخل المجتمع، مثل الشك، وفقدان الثقة، وتأثير القرارات العاطفية المتسرعة، دون تقديم حلول مباشرة أو خطب وعظية، وإنما يترك الحكم للمشاهد، وهو ما أفضله دائمًا فى الأعمال الفنية.

■ التصوير استغرق ٧ أيام فقط.. هل مثّل ذلك أى صعوبة؟

- كان تحديًا كبيرًا جدًا. كنا نصور أحيانًا أكثر من ٢٠ مشهدًا فى اليوم، وهو معدل مرهق لأى ممثل. لكن الجميع كان يعمل بروح الفريق، وكان هناك تركيز شديد من كل عناصر العمل، ما ساعدنا على إنجاز التصوير فى الوقت المحدد.

■ هل ترى أن «المايكرو دراما» أصبحت مستقبل الدراما؟

- لا أعتقد أنها ستلغى الدراما التقليدية، لكنها بالتأكيد أصبحت جزءًا مهمًا من صناعة المحتوى، عادات المشاهدة تغيرت كثيرًا، وهناك جمهور كبير يفضل متابعة أعمال قصيرة عبر الهاتف أو المنصات الرقمية، لذلك أرى أن هذه النوعية ستستمر وتتطور خلال السنوات المقبلة.

■ ما الذى يميز «قلب مفتوح» عن غيره من الأعمال؟

- أهم ما يميزه أنه لا يعتمد فقط على قصر مدة الحلقة، وإنما على وجود قصة مشوقة وشخصيات حقيقية وأحداث متلاحقة. كما أن كل حلقة تحمل تطورًا جديدًا يجعل المشاهد متحمسًا لمعرفة ما سيحدث بعد ذلك.

■ كيف وجدت دعم منصة «Watch It» للعمل؟

- منصة «Watch It» قدمت دعمًا كبيرًا جدًا، سواء خلال مراحل الإنتاج أو فى الحملة الدعائية. من المهم أن نجد منصات وشركات مثل المتحدة للخدمات الإعلامية تؤمن بالأفكار الجديدة وتمنح الفرصة للمواهب الشابة لتقديم تجارب مختلفة، وهذا ما حدث بالفعل مع «قلب مفتوح».

ابن الشركة.. أحمد الشربينى: «الاستخارة» حسمت بطولتى للعمل

بعد النجاح اللافت الذى حققه مسلسل «ابن الشركة»، وتصدره قائمة الأعمال الأكثر مشاهدة، يواصل الفنان أحمد الشربينى حصد ردود الأفعال الإيجابية عن أول بطولة مطلقة له، التى تنتمى إلى عالم «المايكرو دراما».

وتعتمد تلك التجربة على حلقات قصيرة لا تتجاوز مدتها الدقيقة والنصف، لتواكب طبيعة المشاهدة الحديثة عبر الهواتف الذكية والمنصات الرقمية.

وتحدث أحمد الشربينى عن كواليس خوض التجربة، ورأيه فى مستقبل «المايكرو دراما»، كاشفًا عن سبب قبوله البطولة بعد تردد، وكيف كان تعاونه مع منصة «WATCH IT» والمخرج ضياء حبيب، وسر تصدر العمل قائمة الأكثر مشاهدة.

■ بداية.. كيف استقبلت فكرة تقديم مسلسل لا تتجاوز مدة حلقاته الدقيقة والنصف؟

- فى الحقيقة، عندما عُرضت علىّ الفكرة لأول مرة استغربت جدًا، ولم أكن مستوعبًا كيف يمكن تقديم حلقة درامية كاملة فى دقيقة ونصف فقط، فى البداية اعتقدت أن الأمر مجرد وصف مجازى، لكن عندما قرأت السيناريو الذى كتبه أحمد عبدالستار اكتشفت أن الفكرة مختلفة تمامًا، وأن البناء الدرامى مكتوب بذكاء شديد، يجعل كل ثانية داخل الحلقة لها قيمة وتأثير.

■ هل ترى أن «المايكرو دراما» أصبحت مناسبة للجمهور المصرى؟

- بالتأكيد، لأننا نعيش فى عصر يعتمد على السرعة والتكنولوجيا، الناس اليوم تقضى ساعات طويلة على تطبيقات مثل «تيك توك» و«إنستجرام»، وأصبحت تستهلك المحتوى عبر الهاتف بشكل مختلف، لذلك جاءت فكرة الدراما الرأسية «Vertical» لتناسب هذه العادات الجديدة، وهى لا تنافس الدراما التقليدية، وإنما تقدم تجربة مختلفة تواكب روح العصر.

■ لماذا قبلت البطولة هذه المرة رغم أنك رفضت تجارب مشابهة سابقًا؟

- عُرض علىّ أكثر من تجربة فى «المايكرو دراما» من قبل، لكننى لم أقتنع بها واعتذرت عنها. أما «ابن الشركة» فكانت تجربة مختلفة تمامًا، لأن الحكاية شدتنى منذ القراءة الأولى. كما أن وجود منصة قوية مثل «WATCH IT» تؤمن بالشباب وتدعم التجارب الجديدة منحنى ثقة كبيرة.

■ قلت من قبل إن صلاة الاستخارة كان لها دور فى اتخاذ القرار.. كيف؟

- أنا مؤمن جدًا بأن الإنسان يجب أن يستخير الله فى قراراته المهمة. قبل توقيع العقد صليت صلاة الاستخارة، وبعدها شعرت براحة نفسية كبيرة وقبول داخلى تجاه المشروع، فتوكلت على الله ودخلت التجربة وأنا مطمئن، والحمد لله جاءت النتائج أفضل مما توقعت.

■ البعض يعتقد أن الحلقة القصيرة تعنى مجهودًا أقل.. هل هذا صحيح؟

- بالعكس تمامًا، مدة الحلقة القصيرة لا تعنى أن التصوير أسهل، بل العكس هو الصحيح، كنا نصور أيامًا طويلة مليئة بالمشاهد المكثفة حتى ننتهى من عدد كبير من الحلقات فى وقت قياسى، الأمر احتاج إلى تركيز ذهنى كبير ومجهود مضاعف من جميع أفراد فريق العمل.

■ كيف استعددت لشخصية العمل؟

- أنا من الفنانين الذين يحبون كتابة تاريخ كامل للشخصية قبل التصوير، أحاول معرفة نشأتها وبيئتها وطريقة تفكيرها وكل تفاصيلها، حتى أقدمها بشكل حقيقى. هذا تم بالتعاون مع المخرج ضياء حبيب والكاتب أحمد عبدالستار، إذ كان بيننا نقاش مستمر حول كل التفاصيل.

■ كيف وجدت التعاون مع فريق العمل؟

- كان من أجمل الأشياء فى التجربة، سعدت جدًا بالعمل مع ريم نبيل، وباريهان وكريم محجوب وصلاح الدالى والطيب، وكل فريق المسلسل، الجميع كان يعمل بروح واحدة، وكان هناك احترام متبادل ورغبة حقيقية فى نجاح التجربة.

■ مسلسل «ابن الشركة» تصدر قائمة الأكثر مشاهدة.. هل توقعت ذلك؟

- كنت متفائلًا جدًا، لأننى كنت مؤمنًا بالعمل منذ البداية، وأثق فى قوة المنصة وجودة السيناريو، النجاح دائمًا بيد الله، لكن عندما تجتهد وتقدم عملًا جيدًا فمن الطبيعى أن ينتظر الجمهور النتيجة ويتفاعل معه.

■ كيف تابعت ردود الأفعال؟

- أحرص دائمًا على متابعة الآراء الحقيقية، سواء من الجمهور أو من المقربين الذين أثق فى رأيهم، لا أحب المجاملات، لأن الفنان يتطور بالنقد الصادق أكثر من كلمات الإشادة فقط.

■ ماذا يمثل نجاح «ابن الشركة» بالنسبة لك؟

- يمثل خطوة مهمة جدًا فى مشوارى، لأنه أول بطولة مطلقة، كما أنه يؤكد أن الجمهور أصبح مستعدًا لاستقبال أشكال جديدة من الدراما إذا قُدمت بجودة واحترام لعقله.

مقالات ذات صلة