ثقافة جريدة الدستور

في ذكرى ميلادها.. محطات بارزة في مسيرة الفنانة الراحلة سمية الألفي

وتبقى ذكرى ميلاد سمية الألفي مناسبة يستعيد خلالها جمهورها محطات مشوارها الفني، الذي قدمت خلاله أعمالًا خالدة أسهمت في إثراء الفن المصري

8 مشاهدة

اقرأ من المصدر

جريدة الدستور

زيارة المصدر

تحل اليوم 23 يوليو، ذكرى ميلاد الفنانة الراحلة سمية الألفي، إحدى أبرز نجمات جيل السبعينيات والثمانينيات، التي تركت بصمة مميزة في السينما والدراما والمسرح المصري على مدار مشوار فني امتد لعقود.

 ورغم رحيلها في 20 ديسمبر 2025، فإن أعمالها لا تزال حاضرة في ذاكرة الجمهور، لتؤكد مكانتها كواحدة من الفنانات اللاتي قدمن أدوارًا متنوعة جمعت بين الرقة والموهبة والحضور اللافت.

وُلدت سمية الألفي في 23 يوليو عام 1953 بمدينة أبوكبير بمحافظة الشرقية، ودرست في كلية الآداب بجامعة القاهرة، حيث حصلت على ليسانس الآداب قسم الاجتماع، قبل أن تتجه إلى المجال الفني الذي وجدت فيه شغفها الحقيقي.

بدأت خطواتها الأولى في عالم التمثيل خلال منتصف سبعينيات القرن الماضي، وكانت انطلاقتها التليفزيونية عبر مسلسل "أفواه وأرانب"، قبل أن تخوض تجربة المسرح من خلال مسرحية "أولاد علي بمبة" عام 1975، وفي العام نفسه سجلت حضورها السينمائي الأول بفيلم "الحساب يا مدموزيل"، لتبدأ رحلة فنية شهدت مشاركة في عشرات الأعمال الناجحة.

وخلال مسيرتها، تنقلت سمية الألفي بين السينما والدراما والمسرح، وقدمت شخصيات متنوعة أثبتت من خلالها قدرتها على تجسيد الأدوار الاجتماعية والدرامية. ومن أبرز أعمالها فيلم "علي بيه مظهر و40 حرامي"، إلى جانب مشاركتها في عدد من المسلسلات التي حققت نجاحًا جماهيريًا كبيرًا، أبرزها "الراية البيضا" و"بوابة الحلواني" و"ليالي الحلمية"، حيث جسدت شخصية الأميرة نورهان التي تعد من أشهر الشخصيات في تاريخ الدراما المصرية.

وعلى المستوى الشخصي، عُرفت سمية الألفي بهدوئها وابتعادها عن الأزمات، كما كانت حياتها الأسرية محط اهتمام الجمهور، خاصة أنها والدة الفنانين أحمد ونور خالد صالح، اللذين حرصا خلال السنوات الأخيرة على دعمها في رحلة علاجها.

وفي سنواتها الأخيرة، واجهت الفنانة الراحلة أزمة صحية صعبة بعد إصابتها بورم سرطاني نادر، صنفه الأطباء ضمن الأنواع شديدة الخطورة. وخاضت رحلة علاج طويلة استمرت أكثر من ست سنوات، تنقلت خلالها بين المستشفيات داخل مصر وخارجها، وسافرت إلى الولايات المتحدة لإجراء عمليات جراحية دقيقة، وسط دعم كبير من أسرتها ومحبيها.

ورغم محاولاتها مقاومة المرض، رحلت سمية الألفي عن عالمنا صباح 20 ديسمبر 2025 عن عمر ناهز 72 عامًا، تاركة خلفها إرثًا فنيًا كبيرًا وأعمالًا ستظل شاهدة على موهبتها ومسيرتها الممتدة، فيما شُيعت جنازتها من مسجد مصطفى محمود بالمهندسين وسط حضور واسع من نجوم الفن ومحبيها.

اقرأ المزيد 

من "ليالي الحلمية" إلى "بوابة الحلواني".. أشهر الأدوار التي صنعت نجومية سمية الألفي

مقالات ذات صلة