قال أيمن بدرة، الناقد الرياضي، إن احتفالية تكريم المنتخب الوطني كانت فرحة شعبية عاشتها الأسر المصرية، حيث حرصت العائلات على الحضور من أجل مشاركة أبنائها الذين شرفوا مصر في الولايات المتحدة وكندا لحظات السعادة، مؤكدًا أن الأسر المصرية كانت تشعر وكأن أحد أبنائها هو من يخوض المباريات.
وأضاف بدرة، خلال تصريحاته لبرنامج “ستوديو إكسترا”، والمذاع عبر فضائية “إكسترا نيوز”، أن اليوم كان سعيدًا لعشرات الآلاف الذين حضروا الاحتفالية، وللملايين الذين تابعوها، موضحًا أن تكريم الرئيس عبدالفتاح السيسي للمنتخب كان تكريمًا رسميًا ورئاسيًا، حمل تأكيدًا لرؤية الدولة بشأن المرحلة المقبلة، كما عكس التأثير الذي تركه المنتخب على الرياضة في العالم، وعلى الدبلوماسية الشعبية والقوى الناعمة.
وأشار إلى أن اليوم كان مختلفًا لأنه كان يومًا للأسرة المصرية، لافتًا إلى تأثره بوالدة ياسر إبراهيم وهي تبكي فرحًا بابنها، وكذلك بأسرة اللاعب زيكو، مؤكدًا أن جميع الأسر المصرية التي حضرت عاشت لحظات من الفخر، كما أن أطفال اللاعبين سيحتفظون في ذاكرتهم بهذه اللحظات التاريخية التي ساهم فيها آباؤهم في تاريخ الرياضة المصرية والعالمية.
الاحتفالية حملت إحساسًا مختلفًا بعيدًا عن البروتوكولات الرسمية
وأوضح أن الاحتفالية حملت إحساسًا مختلفًا بعيدًا عن البروتوكولات الرسمية، إذ شهدت تقديرًا كبيرًا من الرئيس، إلى جانب حضور شخصيات رسمية، لكن الجانب الشعبي والودي والأسري كان الأبرز، مؤكدًا أن من حق أهالي اللاعبين في قرى ونجوع مصر أن يشعروا بالفخر عندما يشاهدون أبناءهم على شاشات التلفزيون وبين عشرات الآلاف من الجماهير المحتفلة.
وأضاف أن الرسائل التي ينشرها لاعبو المنتخب عبر وسائل التواصل الاجتماعي تؤكد أن المرحلة المقبلة ستكون أفضل، وأنهم يعدون الجماهير ببذل أقصى ما لديهم، مشيرًا إلى أن الالتفاف الجماهيري والدعم الكبير الذي لم تشهده مصر منذ بطولة أمم أفريقيا 2006 منح اللاعبين شعورًا أكبر بالمسئولية.

