«مرحبًا بكم في عالم جياني إنفانتينو الجديد!»، هكذا بدأت صحيفة "صن" الإنجليزية تقريرها عن النسخة المقبلة من بطولة كأس العالم 2030.
وطرح السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، مقترحًا بإقامة بطولة كأس العالم 2030 بمشاركة 64 منتخبًا.
وكانت النسخة الأخيرة من كأس العالم 2026، قد أقيمت في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، بمشاركة 48 منتخبًا لأول مرة في التاريخ، في خطوة تمثل أكبر توسع تشهده البطولة منذ انطلاقها.
64 منتخبًا.. كيف سيكون شكل كأس العالم 2030؟
وطرحت صحيفة "صن" سؤالًا تخيليًا، «كيف سيكون شكل كأس العالم 2030 بوجود 64 منتخبًا؟!.. إنفانتينو يسعى إلى توسيع عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم مجددًا"، مُشيرة إلى تباين الآراء حول المقترح الجديد، الذي يعني مشاركة ما يقارب ثلث الاتحادات الأعضاء في "فيفا" في المونديال.
وأكدت الصحيفة، أن إنفانتينو يواجه انتقادات متزايدة، إذ يرى البعض أن مقترح توسيع عدد المنتخبات في المونديال، أنه الأكثر إثارة للجدل حتى الآن؛ نظرًا لأنه سيؤدي إلى زيادة عدد مباريات دور المجموعات، وبالتالي سيتسبب في ضرر بمستوى المنافسة وسيؤثر على جودة المنافسة.
بينما يرى البعض الآخر، أن زيادة عدد المنتخبات قد تمنح منتخبات عريقة فرصة أكبر للتأهل إلى النهائيات، مثل منتخب إيطاليا، الذي أخفق في التأهل إلى منافسات كأس العالم في النسختين السابقتين.
في حين يرغب "فيفا" في زيادة عدد المنتخبات وزيادة المباريات، من أجل الاستفادة من زيادة الإيرادات التجارية، مثل ارتفاع عائدات البث والرعاية وكذلك مبيعات التذاكر.
وأشارت الصحيفة، إلى أنه في حال زيادة عدد المنتخبات إلى 64 منتخبًا، فإن عدد المباريات سيرتفع إلى 128 مباراة على مدار نحو 6 أسابيع، وبالتالي سيُشكّل ضغطًا بدنيًا هائلًا للاعبين.
ونوّهت الصحيفة، أن خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني، سبق وحذّر من توسيع بطولة كأس العالم واستمرار زيادة عدد المباريات، مُشددًا أن ذلك الأمر سيُهدد منظومة كرة القدم بأكملها؛ بسبب إجهاد اللاعبين وحدوث إصابات بشكل أكبر.



