قال الكاتب الصحفي أشرف أبو الهول إن المؤشرات الراهنة لا تزال تشير إلى أن مسار التفاهم بين إيران والولايات المتحدة ما زال غير واضح ولا يمكن اعتباره اتفاقًا وشيكًا كما يُتداول في بعض التصريحات.
وتابع، في مداخله عبر تطبيق سكايب على فضائية القاهرة الإخبارية، اليوم الثلاثاء، أن المواقف بين الجانبين ما زالت متباعدة حيث تتمسك إيران بعدم تقديم تنازلات تتعلق بملفها النووي أو برنامجها الصاروخي إلى جانب طرحها شروطًا تتعلق برفع العقوبات الأمريكية والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة وإعادة تشغيل تدريجي لمضيق هرمز.
وأكد، أن واشنطن تركز على ملفات أكثر حساسية بالنسبة لها مثل ضبط البرنامج النووي الإيراني، ومصير اليورانيوم المخصب مع الإبقاء على الضغوط المتعلقة بالعقوبات وعدم تقديم تنازلات كبيرة في هذا الشأن، منوهًا إلى أن كل طرف يحاول كسب الوقت لصالحه.
وأوضح، أن إيران تراهن على عامل الزمن في ظل ارتباط الولايات المتحدة باستحقاقات دولية كبرى خلال الفترة المقبلة، وهو ما يدفعها إلى تجنب التصعيد المفتوح وإبقاء مسار التفاوض قائمًا دون حسم سريع، مختتمًا أن هذا التباين يعكس استمرار الفجوة بين الطرفين ويجعل الحديث عن اتفاق قريب أمرًا غير دقيق حتى الآن في ظل غياب تقارب حقيقي في الرؤى والشروط المطروحة من كل جانب.



