عام جريدة الدستور

تساقط الشعر المفاجئ.. هل يكشف نقص عناصر مهمة؟

يعد تساقط الشعر من المشكلات الشائعة التي تواجه الكثير من الأشخاص، لكن ظهور التساقط بشكل مفاجئ أو زيادة عدد الشعرات المتساقطة

تساقط الشعر المفاجئ.. هل يكشف نقص عناصر مهمة؟
23 مشاهدة

اقرأ من المصدر

جريدة الدستور

زيارة المصدر

يعد تساقط الشعر من المشكلات الشائعة التي تواجه الكثير من الأشخاص، لكن ظهور التساقط بشكل مفاجئ أو زيادة عدد الشعرات المتساقطة عن المعدل المعتاد قد يثير القلق، خاصة إذا حدث دون تغيير واضح في روتين العناية بالشعر.

ورغم أن البعض يربط تساقط الشعر بالعوامل الوراثية أو التقدم في العمر فقط، فإن الشعر قد يكون مرآة لصحة الجسم، وقد يكشف أحيانًا عن نقص بعض العناصر الغذائية أو وجود اضطرابات صحية تؤثر على دورة نمو الشعر.

لماذا يحدث تساقط الشعر المفاجئ؟

يمر الشعر بمراحل طبيعية للنمو والسقوط، ومن الطبيعي فقدان عدد معين من الشعرات يوميًا، لكن زيادة التساقط بشكل واضح قد تشير إلى وجود عامل مؤثر أدى إلى دخول عدد كبير من بصيلات الشعر في مرحلة السقوط.

ومن أبرز الأسباب:

نقص الحديد وفقر الدم

يعد نقص الحديد من أكثر الأسباب المرتبطة بتساقط الشعر، حيث يحتاج الجسم إلى الحديد لإنتاج الهيموجلوبين الذي يساعد على نقل الأكسجين إلى مختلف الأنسجة، ومنها بصيلات الشعر.

وقد يصاحب نقص الحديد أعراض مثل:

التعب المستمر.
الدوخة.
شحوب البشرة.
ضعف التركيز.
برودة الأطراف.

نقص فيتامين D

يلعب فيتامين D دورًا مهمًا في صحة بصيلات الشعر، وقد يرتبط انخفاض مستواه بزيادة تساقط الشعر لدى بعض الأشخاص.

لذلك قد يطلب الطبيب فحص مستوى فيتامين D عند تقييم حالات التساقط غير المبرر.

نقص الزنك

يعد الزنك من المعادن الضرورية لنمو الشعر وتجدد الخلايا، وقد يؤدي نقصه إلى:

ضعف بصيلات الشعر.
زيادة التساقط.
بطء نمو الشعر.

لكن تناول مكملات الزنك دون وجود نقص مؤكد قد لا يكون مفيدًا، وقد يسبب مشكلات عند الإفراط فيه.

نقص البروتين في النظام الغذائي

يتكون الشعر بشكل أساسي من بروتين يسمى الكيراتين، لذلك فإن عدم الحصول على كمية كافية من البروتين قد يؤثر على قوة الشعر وكثافته.

وقد يحدث ذلك بسبب:

الحميات الغذائية القاسية.
فقدان الوزن السريع.
سوء التغذية.

اضطرابات الغدة الدرقية

تؤثر هرمونات الغدة الدرقية على العديد من وظائف الجسم، ومنها دورة نمو الشعر، لذلك قد يؤدي قصور أو فرط نشاط الغدة إلى تغيرات في الشعر.

ومن العلامات المصاحبة:

تغير الوزن.
الخمول أو زيادة النشاط.
جفاف الجلد.
تغير درجة تحمل الجسم للحرارة.

التوتر والإجهاد النفسي

قد يؤدي التعرض لضغط نفسي شديد أو أحداث مرهقة إلى نوع من تساقط الشعر يعرف باسم "تساقط الشعر الكربي"، حيث يدخل عدد كبير من بصيلات الشعر في مرحلة الراحة ثم يبدأ التساقط بعد فترة.

تغيرات الهرمونات

يمكن أن تؤدي التغيرات الهرمونية إلى تساقط الشعر، خاصة في بعض الفترات مثل:

بعد الولادة.
اضطرابات الهرمونات.
بعض مشكلات المبايض.
تغيرات مرحلة انقطاع الطمث.
العناية الخاطئة بالشعر

لا يرتبط تساقط الشعر دائمًا بمشكلة داخلية، فقد تؤثر بعض العادات على صحة الشعر، مثل:

الإفراط في استخدام الصبغات.
التعرض المتكرر للحرارة.
شد الشعر بقوة.
استخدام منتجات غير مناسبة.

متى يحتاج تساقط الشعر إلى زيارة الطبيب؟

ينصح باستشارة طبيب الجلدية إذا كان التساقط:

مفاجئًا وشديدًا.
يؤدي إلى ظهور فراغات واضحة في فروة الرأس.
يصاحبه حكة أو التهاب.
يحدث مع فقدان شعر الحواجب أو الرموش.
يستمر لأكثر من عدة أشهر.
يصاحبه تعب أو أعراض صحية أخرى.

فحوصات قد تساعد في معرفة السبب

قد يطلب الطبيب بعض التحاليل للكشف عن أسباب التساقط، ومنها:

صورة دم كاملة.
تحليل مخزون الحديد.
قياس مستوى فيتامين D.
تحليل وظائف الغدة الدرقية.
قياس بعض الفيتامينات والمعادن حسب الحالة.

نصائح للحفاظ على صحة الشعر

يمكن تقليل تساقط الشعر ودعم نموه من خلال:

تناول غذاء متوازن غني بالبروتين.
الحصول على الفيتامينات والمعادن من مصادر طبيعية.
تجنب التوتر قدر الإمكان.
التعامل بلطف مع الشعر.
تجنب الحميات القاسية.
الحفاظ على صحة فروة الرأس.

مقالات ذات صلة