الرئيس: دول حوض النيل.. شركاء فى النهر.. ولابد من «التفاهم والتعاون»
شهدت مدينة «دار السلام» قمة «مصرية – تنزانية» أمس، بين السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى ونظيرته الدكتورة سامية صلوحو حسن، حيث كانت رئيسة تنزانيا فى استقبال السيد الرئيس لدى وصوله إلى القصر الرئاسى.
عقد الرئيسان لقاءً ثنائيًا مغلقًا، أعقبته جلسة مباحثات موسعة، بحضور وفدى البلدين، شهد بعدها السيد الرئيس ورئيسة تنزانيا مراسم التوقيع على مذكرتى تفاهم، فى مجالات النقل والكهرباء والطاقة المتجددة.
وخلال مؤتمر صحفى مشترك، أكد الرئيس عبدالفتاح السيسى على الروابط التاريخية التى تجمع البلدين، والتى ظلت قائمة على الاحترام المتبادل والتعاون البناء بمختلف المجالات، لافتًا إلى أن الإرادة السياسية والعزم المشترك نجحا فى تطوير العلاقات بصورة غير مسبوقة، والمضى قدمًا نحو تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
وشدد الرئيس السيسى على أهمية الدور التنزانى الإيجابى فى تشجيع إرادة التفاهم، وروح التعاون بين الأشقاء، شركاء النهر، فى منطقة حوض النيل.
من جهتها أعربت الدكتورة سامية حسن عن شكرها لـ «القاهرة» على كل ما تقدمه من دعم لبلادها، مؤكدة من ناحية أخرى إدراك تنزانيا للأهمية الحيوية التى تمثلها مياه النيل بالنسبة لمصر، مشيرة إلى الحرص على التنمية والمنفعة المشتركة لدول حوض النيل، بما يحفظ – فى الوقت نفسه – المصالح والحقوق المائية المصرية.
شارك الرئيسان كذلك فى الجلسة الختامية لاجتماع رجال الأعمال من البلدين.



