أكد الناقد دكتور أحمد يوسف علي، أن تأهل المنتخب المصري إلى دور الـ16 في بطولة كأس العالم 2026 يمثل إنجازًا تاريخيًا طال انتظاره لأكثر من تسعين عامًا.
أحمد يوسف: تأهل المنتخب المصري إلى دور الـ16 حلم انتظرناه أكثر من 90 عامًا
وأشار في تصريحات خاصة لـ"الدستور" إلى أن سر هذا النجاح يكمن في امتلاك المنتخب المصري قدرات شخصية مختلفة تقوم على الثقة والندية أمام كبار المنتخبات، فضلًا عن حالة الفخر والسعادة التي يعيشها المصريون بعد هذا الإنجاز.
وقال "يوسف": صعود المنتخب المصري للدور السادس عشر من أدوار التصفيات النهائية لكأس العالم في أمريكا حلم طال انتظاره منذ أكثر من تسعين عامًا شاركت مصر خلالها في هذا الحدث العالمي لكن منتخبها لم يكن جادًا ولا منظمًا ولا حاسمًا وبالأحرى كان فاقد الثقة بالندية.
الصعود سيرفع تصنيف مصر عالميًا ويزيد احتراف اللاعبين والمدربين
أما هذا المنتخب فأبرز ما يميزه الثقة الكبيرة في الإحساس بالندية مع المنتخبات الكبرى ذات التاريخ العريق في مسابقات كأس العالم، وأن هذا المنتخب صدق أفراده أنهم يمثلون دولة ذات حضور قوي على المستوى العربي والإقليمي والدولي.
ولفت إلى: وقد قبل هذا المنتخب القدرة على التحدي وإثبات الذات بعدما رأى منتخب المغرب الذي احتل ترتيبًا متقدمًا في المنافسات الدولية ويحاول أن يمضي بعيدًا في هذه النسخة.
وقد حققت مصر والمنتخب المصري بهذا الصعود مكاسب حقيقية أولها ارتقاء التصنيف الشهري للفيفا، فقد جاءت في المرتبة الرابعة والعشرين وسوف تتجاوز هذا التصنيف إلى تصنيف أفضل.
وثانيها انتباه العالم إلى اللاعب المصري والمدرب المصري فسوف تنفتح الأبواب لعدد كبير من اللاعبين ليلعبوا في الدوريات الكبرى ويزداد الطلب على المدرب المصري.
فرحة المصريين بالمنتخب أكبر مكسب صنعه هذا الإنجاز الرياضي
وثالثًا أن هذا الصعود حقق عائدًا ماليًا كبيرًا قابلًا للزيادة في المباريات القادمة.
ورابعًا أن الجمهور المصري والعربي صدق أن أبناءه قادرون على منافسة المنتخبات الكبرى وسوف ينعكس ذلك على أنشطة أخرى مثل العلم والاقتصاد والصحة والزراعة والسياحة والصناعة.
وشدد "يوسف" علي إن ما حققه المنتخب المصري أكبر دعاية للسياحة العربية والعالمية للتوافد على مصر في هذا الصيف.
وأخيرًا تكفي حالة السعادة الغامرة التي يعيشها الناس في بلادنا بسبب هذا الأداء الرياضي المتميز.




