عام جريدة الدستور

تحركات دبلوماسية مكثفة لاحتواء التوتر ومنع تجدد المواجهات بين واشنطن وطهران

عرض برنامج «منتصف النهار» المُذاع عبر قناة «القاهرة الإخبارية» تقريرًا بعنوان: «تحركات دبلوماسية مكثفة لاحتواء التوتر ومنع تجدد المواجهات بين واشنطن وطهران».

تحركات دبلوماسية مكثفة لاحتواء التوتر ومنع تجدد المواجهات بين واشنطن وطهران
29 مشاهدة

اقرأ من المصدر

جريدة الدستور

زيارة المصدر

عرض برنامج «منتصف النهار» المُذاع عبر قناة «القاهرة الإخبارية» تقريرًا بعنوان: «تحركات دبلوماسية مكثفة لاحتواء التوتر ومنع تجدد المواجهات بين واشنطن وطهران».

وأوضح التقرير أن الوسطاء يبذلون جهودًا حثيثة في ملف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بعد تصاعد الضربات العسكرية خلال الساعات الماضية، في محاولة لمنع العودة إلى المواجهات العسكرية مرة أخرى.

وأكدت وسائل إعلام إيرانية أن زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى سلطنة عمان على رأس وفد دبلوماسي تأتي لإجراء محادثات حول العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية، ولا سيما الوضع في مضيق هرمز.

وفي المقابل، أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موافقته على إجراء محادثات جديدة مع إيران، لكنه شدد مجددًا على أن وقف إطلاق النار الذي كان ساريًا منذ أبريل قد انتهى، وذلك بعد تهديدات سابقة بأن الولايات المتحدة سترد بضربات ساحقة إذا حاولت طهران اغتياله، في أعقاب تقارير إعلامية أمريكية تحدثت عن خطة جديدة وضعتها إيران لاستهدافه.

من جانبها، لا تزال إيران متمسكة بموقفها الرافض للاستسلام، كما أكد كبير مفاوضيها محمد باقر قاليباف، بينما دعا رئيس وزراء باكستان شهباز شريف طهران إلى الحفاظ على مكتسبات السلام التي تحققت بصعوبة. 

وفي السياق ذاته، وصل وفد قطري إلى إيران في مسعى لإبقاء الجهود الدبلوماسية قائمة بعد الهجمات الأخيرة في مضيق هرمز والضربات المتبادلة بين واشنطن وطهران.

ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن المتحدث باسم الخارجية قوله إن إيران لم تطلب مفاوضات مع أمريكا، لكنها رحبت بزيارة الوفد القطري مع التشديد على ضرورة ضمان سلامة الملاحة البحرية في المضيق، مؤكدة استمرار تعاونها مع سلطنة عمان.

 ورغم ذلك، أعلنت إيران عن عدم استعدادها لمواصلة المفاوضات في الوقت الحالي، معتبرة أن واشنطن لم تلتزم بتفاهمات إسلام آباد.

ويأتي دور الوسطاء لاستكمال التفاهمات ومنع الانزلاق مجددًا إلى مواجهة عسكرية شاملة، وسط مخاوف من أن أطرافًا إقليمية أخرى قد تدفع نحو إشعال الحرب لتحقيق أهدافها الخاصة.

مقالات ذات صلة