سياسة جريدة الدستور

مشرعون يسعون للتصدي لممارسات قمع صينية وإيرانية في أمريكا

قدم مشرعون أمريكيون، مشروع قانون حظي بتأييد الحزبين يهدف إلى تشديد العقوبات على عملاء الحكومات الأجنبية الذين يهددون أشخاصًا على الأراضي الأمريكية. يأتي ذلك في خطوة تهدف إلى التصدي لتصاعد ما يصفه المسؤولون "بالقمع العابر للحدود" من دول مثل الصين وإيران، بحسب "رويترز". ويأتي مشروع القانون، الذي قدمه

مشرعون يسعون للتصدي لممارسات قمع صينية وإيرانية في أمريكا
23 مشاهدة

اقرأ من المصدر

جريدة الدستور

زيارة المصدر

قدم مشرعون أمريكيون، مشروع قانون حظي بتأييد الحزبين يهدف إلى تشديد العقوبات على عملاء الحكومات الأجنبية الذين يهددون أشخاصًا على الأراضي الأمريكية.

يأتي ذلك في خطوة تهدف إلى التصدي لتصاعد ما يصفه المسؤولون "بالقمع العابر للحدود" من دول مثل الصين وإيران، بحسب "رويترز".

ويأتي مشروع القانون، الذي قدمه السناتور الديمقراطي آدم شيف والسناتور الجمهوري جون كيرتس، في أعقاب دخول قانون "الوحدة العرقية" الصيني حيز التنفيذ في أول يوليو ويرسخ القانون ما تقول بكين إنه حقها في استهداف بعض المنتقدين خارج حدودها.

وقال موظفون في مجلس الشيوخ للوكالة إن هذا الإجراء الصيني كان عاملًا مباشرًا في تقديم "قانون وقف القمع العابر للحدود".

وفي حال أصبح القانون ساري المفعول في الولايات المتحدة، فسيقدم لأول مرة تعريفًا اتحاديًا لمثل هذه الجرائم، كما سيزيد العقوبات المحتملة بالسجن للأفراد المدانين بما يصل إلى 10 سنوات إضافية.

وقال شيف: "هذا جهد من الحزبين لمواجهة تهديد وطني تظهر التقارير أن نطاقه آخذ في الاتساع، مع جهود جديدة ووقحة من قبل دول مثل الصين التي تحاول توسيع نطاق ترهيبها لأولئك الذين لا يسيرون على خطى النظام".

ووصف كيرتس القمع العابر للحدود بأنه "هجوم على سيادتنا وحرياتنا على حد سواء".

واشتكت بعض الجاليات الصينية في الولايات المتحدة التي تعارض الحزب الشيوعي الحاكم في الصين، فضلًا عن نشطاء الديمقراطية ومؤيدي قضايا تايوان والتبت والويغور، من أن بكين ترسل عملاء وغيرهم لمضايقتهم والتجسس عليهم وترهيبهم.

مقالات ذات صلة