اقتصاد جريدة الجمهورية

محافظ البحر الأحمر يزور الشلاتين ويتفقد المشروعات الخدمية بالمدينة

قام الدكتور وليد عبدالعظيم البرقي، محافظ البحر الأحمر بزيارة لمدينة الشلاتين حيث تفقد مستشفى الشلاتين المركزي لمتابعة مستوى الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين والوقوف على جاهزية الأقسام والتجهيزات الطبية، والتأكد من انتظام العمل وتوافر الاحتياجات اللازمة للمرضى. وشملت الجولة أقسام الاستقبال والطوارئ، ...

محافظ البحر الأحمر يزور الشلاتين ويتفقد المشروعات الخدمية بالمدينة
5 مشاهدة

اقرأ من المصدر

جريدة الجمهورية

زيارة المصدر

قام الدكتور وليد عبدالعظيم البرقي، محافظ البحر الأحمر بزيارة لمدينة الشلاتين حيث تفقد مستشفى الشلاتين المركزي لمتابعة مستوى الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين والوقوف على جاهزية الأقسام والتجهيزات الطبية، والتأكد من انتظام العمل وتوافر الاحتياجات اللازمة للمرضى.

وشملت الجولة أقسام الاستقبال والطوارئ، والعناية المركزة، والعيادات الخارجية، ووحدة الغسيل الكلوي، والمعامل، والأشعة، وغرف العمليات، حيث تابع المحافظ سير العمل واستمع إلى شرح حول الإمكانات المتاحة وآليات تقديم الخدمة الطبية لأهالي الشلاتين ومدن الجنوب.

كما حرص الدكتور وليد البرقي على الاطمئنان على المرضى والمواطنين المترددين على المستشفى، وتابع مستوى الرعاية المقدمة لهم، واستمع إلى آرائهم حول الخدمات الطبية، مؤكدًا أهمية التعامل مع احتياجات المرضى بصورة مباشرة وتوفير أوجه الرعاية اللازمة لهم.

يذكر ان التكلفة الإجمالية لأعمال إنشاء وتطوير المستشفى نحو 122 مليون جنيه، وتضم المستشفى نحو 40 سريرًا لخدمات الإقامة الداخلية والاستقبال والرعاية، إلى جانب وحدة للغسيل الكلوي مجهزة بعدد من الأجهزة، بما يسهم في توفير الخدمة للمرضى داخل المدينة وتقليل مشقة الانتقال إلى الغردقة لتلقي جلسات العلاج.

وتضم المستشفى وحدة عناية مركزة مجهزة بأجهزة التنفس الصناعي وأجهزة متابعة العلامات الحيوية، بالإضافة إلى وحدة للحضانات ورعاية الأطفال حديثي الولادة، فيما تحتوي غرفة العمليات على التجهيزات اللازمة لإجراء الجراحات العامة وحالات الطوارئ والولادة القيصرية.

كما اطلع الدكتور وليد البرقي على إمكانات قسم الأشعة، الذي يضم خدمات الأشعة السينية والموجات فوق الصوتية والأشعة المقطعية، إلى جانب معمل تحاليل طبية وبنك دم تخزيني، بما يوفر مجموعة واسعة من الخدمات التشخيصية والعلاجية داخل المستشفى.

وتقدم العيادات الخارجية خدماتها في عدد من التخصصات الأساسية، من بينها الباطنة والجراحة والأطفال والعظام والنساء والتوليد والأسنان والجلدية، بما يتيح للمواطنين الحصول على الخدمات الطبية الأساسية داخل المدينة.

كما تفقد محافظ البحر الأحمر، منظومة الطاقة بالمستشفى، والتي تتضمن مولدًا كهربائيًا بقدرة 2 ميجاوات، لضمان استمرارية التيار الكهربائي وانتظام تشغيل الأقسام والخدمات الطبية على مدار الساعة.

ووجّه الدكتور وليد البرقي بمتابعة توافر المستلزمات والأدوية والاحتياجات الطبية، والعمل على استمرار دعم المستشفى بالتخصصات الطبية المطلوبة، مع تعزيز الاستفادة من القوافل الطبية المتخصصة.

وتتم الاستعانة بأطباء واستشاريين في عدد من التخصصات من خلال التنسيق بين وزارة الصحة والسكان ومديرية الشؤون الصحية بالبحر الأحمر وعدد من كليات الطب، من بينها جامعة الأزهر وجامعة جنوب الوادي، وفق بروتوكولات التعاون المبرمة، بما يسهم في توفير التخصصات التي تحتاج إليها المدينة ودعم الخدمة الطبية المقدمة لأهالي الجنوب.


وأكد محافظ البحر الأحمر أن مستشفى الشلاتين يمثل محورًا أساسيًا في منظومة الرعاية الصحية بالمدن الجنوبية، وأن المتابعة الميدانية تستهدف الوقوف على احتياجات المستشفى بصورة مباشرة والعمل على تذليل أي معوقات تؤثر على انتظام وجودة الخدمات المقدمة
.

كما تابع الدكتور وليد البرقي، محافظ البحر الأحمر، أعمال مشروع إنشاء ميناء الصيد بالشلاتين، الذي تنفذه شركة المقاولون العرب، للوقوف على مستجدات التنفيذ والاطلاع على كافة تفاصيله الميدانية. ويُمثل ميناء الصيد بالشلاتين واحدًا من أضخم مشروعات التنمية الاقتصادية في الجنوب، إذ يمتد على مساحة إجمالية تصل إلى 150 ألف متر مربع، وبتكلفة تقديرية تبلغ 588 مليون جنيه، حيث يمثل مع ميناء «أبو رماد» منظومة متكاملة لاستكمال أعمال التطوير بالمنطقة وزيادة التواجد السكاني بها.

ويهدف المشروع إلى تخطيط وتنفيذ موانئ متخصصة للصيد تساهم في تنمية المنطقة، نظرًا لأهميتها الاستراتيجية كنقطة ارتكاز للتجارة البينية بين مصر والسودان. وتتضمن المكونات الفنية للمشروع سقالة بحرية ضخمة على شكل حرف «T» بأبعاد 288 × 200 متر، وبعمق غاطس يتراوح بين 5 إلى 6 أمتار، مما يسمح باستيعاب ما يقدر بنحو 80 مركب صيد في وقت واحد.

كما يضم الميناء مناطق خدمية وتصنيع وتبريد على مساحة 81 ألف متر مربع، بالإضافة إلى محطة معالجة ثلاثية، ومصنع ثلج، وصالات للفرز والتعبئة، ومبانٍ إدارية متكاملة، بما يوفر منظومة متكاملة لخدمة نشاط الصيد والأنشطة المرتبطة به.

وخلال الجولة، اطلع الدكتور البرقي على معدلات الإنجاز التي بلغت 98%، مؤكدًا أن المشروع يحمل أبعادًا تنموية واجتماعية واسعة، حيث يستهدف توفير أكثر من 1500 فرصة عمل لأهالي المنطقة في مجالات التصنيع والتبريد والخدمات، ورفع كفاءة نشاط الصيد البحري لخدمة المناطق السياحية والعمرانية بالجنوب.

وأكد محافظ البحر الأحمر أن ميناء الشلاتين لا يقتصر دوره على استقبال مراكب الصيد، وإنما يمثل منظومة متكاملة للأنشطة الإنتاجية والخدمية المرتبطة بالثروة السمكية، بما يوفر فرص عمل مباشرة وغير مباشرة لأبناء المنطقة، ويدعم الصناعات القائمة على المنتجات البحرية، ويزيد من القيمة الاقتصادية للإنتاج المحلي.

كما يسهم الميناء في تقليل الفاقد والحفاظ على جودة المنتجات البحرية من خلال منظومة التبريد والتصنيع والفرز والتعبئة، بما يفتح آفاقًا جديدة لتسويق المنتجات البحرية وتصديرها، ويعزز الاستفادة من الموارد المتاحة بالمنطقة.

ويمثل المشروع، إلى جانب ميناء أبو رماد، أحد مكونات منظومة التنمية الاقتصادية والعمرانية بمدن الجنوب، بما يسهم في زيادة التواجد السكاني، وخلق أنشطة اقتصادية جديدة، والاستفادة من الموقع الاستراتيجي للمنطقة كنقطة ارتكاز للتجارة البينية بين مصر والسودان.

ووجّه الدكتور وليد البرقي بمتابعة استكمال الأعمال المتبقية بالميناء، والتنسيق بين الجهات المعنية للانتهاء منها وفق المواصفات المحددة، بما يضمن تحقيق الاستفادة الكاملة من إمكاناته وخدمة أبناء الشلاتين ومدن جنوب المحافظة.

استكمل الدكتور وليد البرقي، محافظ البحر الأحمر، جولته الميدانية بمدن جنوب المحافظة، بتفقد محطة تحلية المياه الجديدة بمدينة الشلاتين، بطاقة إنتاجية تبلغ ٩ آلاف متر مكعب يوميًا، والتى تنفذها شركة المقاولون العرب فرع البحر الأحمر ،لمتابعة منظومة توفير المياه والوقوف على معدلات التشغيل وكفاءة المحطة وقدرتها على تلبية احتياجات الأهالي.

وتفقد الدكتور وليد البرقي، مختلف مكونات المحطة، واستمع إلى شرح تفصيلي من رئيس شركة مياه البحر الأحمر حول منظومة التشغيل ومراحل إنتاج المياه، والمناطق المستفيدة من المحطة، إلى جانب عرض متكامل لمنظومة مياه الشرب بمدينة الشلاتين وخطة الشركة لرفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين.

ووجّه محافظ البحر الأحمر بدراسة إمكانية تشغيل محطات التحلية بالطاقة الشمسية خلال فترة النهار، بما يسهم في دعم كفاءة التشغيل وترشيد استهلاك الطاقة، إلى جانب العمل على رفع كفاءة محطة التحلية القديمة بمدينة الشلاتين والاستفادة من إمكاناتها في دعم منظومة إمدادات المياه.

كما تابع البرقي، خطة زيادة الطاقة الإنتاجية للمحطة الجديدة، والتي تبلغ طاقتها الحالية ٩ آلاف متر مكعب يوميًا، مع استهداف إضافة ٣٥٠٠ متر مكعب يوميًا، بما يعزز القدرة على توفير الاحتياجات المستقبلية لمدينة الشلاتين.

ووجّه محافظ البحر الأحمر، كذلك بتوفير ساحة وغراب لصالح شركة مياه الشرب، بما يدعم احتياجات الشركة التشغيلية ويساعد على انتظام أعمالها بالمدينة.

وأوضح رئيس مجلس إدارة شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالبحر الأحمر أن تطوير ورفع كفاءة محطات المياه يأتي ضمن خطة الشركة لتأمين وصول المياه إلى المواطنين بمختلف مدن وقرى المحافظة، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة لهم، مع مواصلة متابعة كفاءة المحطات وشبكات التوزيع.

وأكد محافظ البحر الأحمر أن ملف مياه الشرب يحظى بمتابعة مستمرة، خاصة بمدن الجنوب، مع العمل على تطوير مصادر الإمداد وزيادة القدرات الإنتاجية بما يضمن استقرار الخدمة وتلبية احتياجات المواطنين. كما وجّه الدكتور وليد عبدالعظيم البرقي، محافظ البحر الأحمر، خلال جولته بمحطة كهرباء مدينة الشلاتين، برفع القدرة المتاحة للمحطة وتعزيز جاهزيتها لمواجهة احتياجات المدينة الحالية والمستقبلية، بما يضمن استقرار التغذية الكهربائية للقطاعات السكنية والخدمية والمنشآت الحيوية.

واطلع محافظ البحر الأحمر على الموقف التشغيلي للمحطة، التي تعمل حاليًا بقدرة 12.5 ميجاوات، كما تابع حالة أحد المولدات المتوقفة، والذي تبلغ قدرته 5 ميجاوات، ووجّه بسرعة الانتهاء من أعمال الإصلاح والصيانة المقررة له وإعادته إلى الخدمة بنهاية الشهر الجاري. كما وجّه الدكتور وليد البرقي بدعم المحطة بمولد كهربائي جديد بقدرة 5 ميجاوات، فى ديسمبر القادم، بما يعزز قدرتها على استيعاب زيادة الأحمال وتأمين احتياجات مدينة الشلاتين خلال الفترة المقبلة.

وتابع البرقي خلال الجولة موقف الأحمال وخطط التعامل معها، واستمع إلى شرح حول آليات التشغيل والصيانة ومصادر التغذية المتاحة، مؤكدًا أهمية الاستعداد المبكر للزيادة المتوقعة في الطلب على الكهرباء وربط خطط رفع القدرات باحتياجات المدينة والمشروعات والخدمات القائمة والمستهدفة.

وأكد الدكتور وليد البرقي أن استقرار التغذية الكهربائية يمثل عنصرًا أساسيًا لانتظام الخدمات الحيوية بمدينة الشلاتين، خاصة المستشفى ومحطات تحلية المياه، إلى جانب الأنشطة السكنية والخدمية والإنتاجية، مشيرًا إلى أهمية توفير بنية أساسية قادرة على مواكبة احتياجات التنمية بمدن الجنوب.

ووجّه محافظ البحر الأحمر مسئولي قطاع الكهرباء بمواصلة أعمال رفع كفاءة شبكات التوزيع، وتعزيز مصادر التغذية البديلة، ورفع جاهزية فرق الطوارئ والصيانة للتعامل السريع مع أي أعطال، بما يحافظ على انتظام الخدمة المقدمة للمواطنين.

مقالات ذات صلة