سياسة جريدة الجمهورية

الرؤية الرئاسية لحماية الوطن من الإسقاط

محاولات اسقاط الدولة، مازالت موجودة وتزداد شراسة واصراراً من قوى الشر رغم الفشل المتكرر على مدار اكثر من 12 عاماً وهذا يعكس ان مصر هدف رئيسى للمؤامرة ولعل الحملات والمخططات التى لا تنتهى ضد مصر سواء ازمات اقتصادية «مصنوعة» فى محاولة بائسة لتأليب وتحريض الناس لهدم وطنهم، واشعال الفوضى واكاذيب وشائعات...

الرؤية الرئاسية لحماية الوطن من الإسقاط
1 مشاهدة

اقرأ من المصدر

جريدة الجمهورية

زيارة المصدر
محاولات اسقاط الدولة، مازالت موجودة وتزداد شراسة واصراراً من قوى الشر رغم الفشل المتكرر على مدار اكثر من 12 عاماً وهذا يعكس ان مصر هدف رئيسى للمؤامرة ولعل الحملات والمخططات التى لا تنتهى ضد مصر سواء ازمات اقتصادية «مصنوعة» فى محاولة بائسة لتأليب وتحريض الناس لهدم وطنهم، واشعال الفوضى واكاذيب وشائعات وتشكيك وتشويه على مدار الساعة، وتطويق الحدود بصراعات وحرائق وفوضى واقتتال اهلى داخل دول الجوار، وجماعات ارهابية، تنتظر فرصة للتسرب والنفاذ إلى الداخل المصرى الا ان جاهزية ويقظة الدولة ومؤسساتها وجيشها العظيم، ومؤسساتها المعلوماتية اجهضت اى محاولة، وارهاب مازال يتربص ويتحين الفرصة، بعد ان نجحت مصر فى تطهير البلاد من دنسه، اجمالاً الالحاح على اسقاط الدولة مازال موجوداً، ولذلك الرئيس عبدالفتاح السيسى منذ ان تولى مسئولية قيادة مصر انقذ وبنى وحمى لكنه لم ينس ابداً عملية تحصين الدولة المصرية ضد السقوط والتى ترتكز على عدة محاور مهمة بناء الدولة الحديثة، وتطوير وتحديث الجيش الوطني، وبناء الإنسان، وهذا البناء يرتكز على ان يواكب الانسان المصرية العصر ويتسلح بعلومه ومهاراته، وقادر على تحمل المسئولية ويدرك مفهوم الدولة، وكيفية دفعها للتقدم وحمايتها. ما حققه السيسى وبدون مجاملة خلال الـ 12 عاماً معجزة وملحمة بكل المقاييس يفرضها الواقع، والفارق بين ما كانت عليه احوال وظروف واوضاع الدولة المصرية من انهيار إلى دولة قوية وقادرة ولديها رصيد غير محدود من الفرص الواعدة وفاعلة فى محيطها الاقليمى والدولى هذا على مستوى البناء والتنمية والاصلاح، لكن الرئيس السيسى ايضاً اتخذ اجراءات، وحقق انجازات لحماية هذه الدولة من السقوط ويحصنها ضد اى محاولات للمساس بأمنها القومى او سيادتها ولم تصبح لقمة سائغة رغم انها الهدف الكبير لذلك يحسب للرئيس السيسى انه نجح فى تأمين وتحصين الدولة المصرية من خلال اجراءات وقرارات نراه على ارض الواقع، واتت ثمارها بالفعل فى منح مصر مزيداً من القوة والقدرة والوعى والادراك، واكد مراراً وتكراراً أن ما حدث فى يناير 2011 لن يتكرر وغير مسموح بذلك، لأن مصر كانت على حافة السقوط والانهيار والضياع لذلك مسابقا الرئيس الزمن لبناء مصر القوية والقادرة والمحصنة فى رؤية استهدفت بناء الحجر والبشر، وتوعية المواطنين بمفهوم الدولة وكيفية الحفاظ عليها، هذا المواطن سواء موظف او مسئولاً يعمل فى مؤسسات الدولة ووزاراتها وانتشال البلاد من حالة الانهيار والفوضى والانفلات وخاض سباقاً وصراعاً مع الامن من اجل اعادة بناء الدولة وفى الحقيقة ان الرئيس السيسى توقع واستشرف مستقبل المؤامرات والمخططات والاستهداف من مصر. لذلك فى قراءة موضوعية، للرؤية الرئاسية فى تحصين وحماية الدولة من محاولات ومخططات الاسقاط نعرض الآتي: اولاً: انطلق الرئيس السيسى فى مسارين وخاض معركتين لم يكن هناك وقت او رفاهية لتأجيل واحدة على حساب الاخرى بل قادهما فى تزامن وتوقيت واحد، الاولى هى معركة البقاء وفيها الآتي: تطوير وتحديث الجيش المصرى العظيم، وتزويده بأحدث منظومات التسليح بما يتسق مع حجم التحديات والتهديدات واتساع دوائر الامن القومى المصرية، وتمكينه من امتلاك اعلى درجات القوة والقدرة والردع فى كل منطقة شديدة الاضطراب، وحدود معتمة، ودول الجوار تشهد صراعات وازمات طاحنة، ومخططات ومؤامرات ومحاولات للابتزاز والمساومة على القدرات الوجودية المصرية، ومحاولات اخرى للعبث فى أمن البحرين الاحمر والمتوسط، ومتغيرات جيوسياسية حادة تستهدف اعادة تشكيل المنطقة، واوهام تتعلق بشرق اوسط جديد واسرائيل الكبري، لذلك سابقت مصر الزمن لبناء قوتها ومقدرتها ومنظومة الردع المصرية التى جعلت القرارات والخطوط المصرية الحمراء محصنة، وتقف على ارض صلبة، لذلك تخشى قوى الشر الصدام المباشر مع مصر نظراً لقوة جيشها وتستخدم اساليب تستهدف العقول. ثانيا: استعادة هيبة الدولة المصرية وتفعيل دولة القانون والمؤسسات، والقضاء على الفوضي، وتحقيق العدل ولمساواة، والمصارحة والشفافية والحقيقة ان الرئيس السيسى حريص فى جميع المناسبات والافتتاحات على الحديث للمصريين فى ظل ما يتعلق بالدولة، وما تواجه من تحديات، وما تحقق من نجاحات، وما يرتبط بالمواطن، وما يرتبط بالوطن فى الداخل والخارج لرفع درجة الوعى والالمام بكل ما يجرى فى مصر. الحقيقة ان الرئيس السيسى امتلك رؤية لحماية الدولة من الاسقاط رغم ان هذه الحماية ليست مسئولية الرئيس وحده بل الجميع، حكومة وشعباً ومفكرين ومثقفين واعلاميين فى ظل ما يستهدف مصر على مدار الساعة من محاولات «لخبطة» وتزييف وعى المواطن، وتحريضه فى اتجاه الفوضى، لكن الرئيس حرص على ترسيخ مبادىء تحصن وتقى الدولة من محاولات العبث فى ملفات ظلت مرهونة ومؤجلة تحت تأثير المسكنات مثل اثارة الفتن، ولذلك رسخ مبدأ المواطنة، والتسامح والعدل والمساواة وان الجميع متساوون فى الحقوق والواجبات، ولا مجال للانحراف من هذا المسار، وهو الرئيس الذى اكد منح الجميع حق الاختيار، واهتم بدور العبادة لجميع المواطنين المصريين مسلمين ومسيحيين، ولذلك يعيش المصريون فى اسلام وامان واحترام، واعلاء لمصلحة الوطن، يبنون وطنهم معاً ويدافعون عنه معاً ويضحون من اجله معاً، فلا مجال للنجاح محاولات بث الفتن والوقيعة بين المصريين بعد اغلاق منافذ الشر. الرئيس السيسى ايضاً يؤكد اهمية بناء الوعى ويطالب الاعلام والاعلاميين والصحفيين والكتاب والمفكرين والمثقفين بتناول كل تحديات ونجاحات الوطن، تناولاً موضوعياً لما يجري، حتى يستطيع المواطن الوقوف على الحقائق وبناء وعى وفهم حقيقين، يجعله يمتلك الحصانة ضد الاكاذيب والشائعات والتشويه والتشكيك. الامر المهم ايضاً الذى حرص عليه الرئيس السيسى هو ازالة كافة التهديدات والازمات والاشكاليات التى كانت تهدد سيناء تلك الارض الغالية التى تمثل مطمعاً لقوى الشر، لم يكتف او يتوقف عند القضاء على الارهاب وتطهيرها من اثامه واستعادة الامن والاستقرار ولكن اطلق اكبر ملحمة للبناء والتنمية والتعمير فى سيناء والاستفادة والاستثمار فى مقوماتها ومقدراتها وموقعها الاستراتيجى فأصبحت محصنة بقوة الرجال. الخلاصة ان الرئيس السيسى فعل كل شيء وادى ما عليه والان المسئولية على الجميع للحفاظ على هذا الوطن وامتلاك الوعى والفهم والصبر والتحمل للعبور بسفينة الوطن فى بحر هائج إلى بر الامان، وما اكثر العواصف والامواج، والمخططات التى تستهدف الايقاع بمصر.

مقالات ذات صلة