سياسة جريدة الجمهورية

الشناوى» غاضب.. لكنه لم يعلن اعتزاله دوليًا

لم يفتح محمد الشناوى قائد وحارس مرمى الأهلي، باب الاعتزال الدولى كما تردد مؤخرًا، رغم حالة الغضب التى يشعر بها اللاعب تجاه طريقة التعامل مع إصابته، ولم يبلغ الشناوي، أى فرد داخل الجهاز الفنى للمنتخب الوطنى بقرار اعتزال اللعب الدولي، كما لم يتحدث الحارس عن هذا الأمر مع أى مسئول داخل النادي، رغم ما تر...

الشناوى» غاضب.. لكنه لم يعلن اعتزاله دوليًا
2 مشاهدة

اقرأ من المصدر

جريدة الجمهورية

زيارة المصدر

لم يفتح محمد الشناوى قائد وحارس مرمى الأهلي، باب الاعتزال الدولى كما تردد مؤخرًا، رغم حالة الغضب التى يشعر بها اللاعب تجاه طريقة التعامل مع إصابته، ولم يبلغ الشناوي، أى فرد داخل الجهاز الفنى للمنتخب الوطنى بقرار اعتزال اللعب الدولي، كما لم يتحدث الحارس عن هذا الأمر مع أى مسئول داخل النادي، رغم ما تردد خلال الساعات الأخيرة بشأن اتخاذه قرارًا بالابتعاد عن المنتخب.

تعود حالة الغضب لدى الشناوى إلى الطريقة التى تعامل بها الجهاز الفنى للمنتخب مع موقف إصابته، خاصة بعدما أعلن إبراهيم حسن، مدير المنتخب، إصابة حمدى فتحى لاعب الوكرة القطرى وغيابه عن المعسكر الحالي، ثم أشار إلى أن حمدى ينضم للثنائى محمود حسن تريزيجيه وياسر إبراهيم الغائبين للإصابة، دون الإشارة إلى الشناوى رغم إصابته أيضًا.

أثار تجاهل اسم حارس الأهلى حالة من الاستياء لديه، خصوصًا بعدما تسبب الأمر فى انتشار حديث عن تعمده عدم الانضمام للمنتخب أو ادعاء الإصابة، وهو ما أغضب اللاعب، خاصة أنه لم يصدر منه من قبل أى موقف من هذا النوع.

يعانى الشناوى من شد من الدرجة الثانية فى العضلة الضامة اليسري، بعدما تعرض للإصابة خلال المران الأخير للأهلى قبل فترة التوقف الدولي، وتم إرسال التقارير الطبية والفحوصات الخاصة بحالته إلى الجهاز الطبى للمنتخب، وتم العرض على الجهاز الطبى والإدارى للمنتخب أن يذهب الشناوى للمعسكر للخضوع للكشف، ولكن إبراهيم حسن رفض واكتفى بالفحوصات التى تم إرسالها.

كان الشناوى قد طلب بنفسه المشاركة مع الأهلى فى مباراتى المقاولون العرب وأبوقير للأسمدة، لرغبته فى الحفاظ على معدلاته البدنية قبل الانضمام إلى المنتخب، قبل أن تحول الإصابة دون وجوده مع الفراعنة فى المعسكر الحالي.

سبق أن شعر الشناوى بحالة من الغضب بسبب عدم تنفيذ وعد حصل عليه بالمشاركة فى مباراة إيران بدور المجموعات فى بطولة كأس العالم الأخيرة، لكنه لم يخرج عن الإطار والتزم بقرار الجهاز الفنى وقتها، ولم يتخذ أى موقف تجاه الأمر. فى ملف آخر، تسود حالة من الاستياء داخل إدارة الكرة بالأهلى بسبب التصريحات التى أدلى بها عصام عبدالفتاح، رئيس لجنة الحكام، بشأن اختيارات الحكام الأجانب المنتظر إدارتهم لمباراة القمة أمام الزمالك.

كان عبدالفتاح قد تحدث عن تفضيله الاستعانة بحكام من المدرسة البرتغالية لإدارة المباراة، قبل أن يتحدث لاحقًا عن إمكانية اختيار حكام من المدرسة الفرنسية أو الألمانية، وهو الأمر الذى أثار استياء داخل الأهلي، خاصة فى ظل خروج أكثر من تصريح حول الملف خلال الأيام الأخيرة.

تدرس إدارة الأهلى التواصل مع مسئولى اتحاد الكرة لمعرفة آخر ما توصلت إليه لجنة الحكام بشأن طاقم مباراة القمة، خاصة أن النادى سبق وأبلغ رابطة الأندية برغبته فى استقدام حكام أجانب لمباراتى الزمالك وبيراميدز، مع تحمله جميع التكاليف الخاصة باستقدام الطواقم الأجنبية.

كان الأهلى قد طلب أن يكون طاقم التحكيم من حكام الصفوة فى الدوريات الخمسة الكبري، وهى إنجلترا وإسبانيا وألمانيا وإيطاليا وفرنسا، كما يرغب النادى فى معرفة الأسباب والاعتذارات الرسمية من الاتحادات التى يتعذر عليها إرسال حكام لإدارة المباراة، خاصة أن الأهلى تقدم بطلبه قبل مواجهة الزمالك بفترة تقارب الشهرين.

فى سياق مختلف تتجه إدارة الكرة بالنادى الأهلى والجهاز الفنى إلى فرض حالة أكبر من الهدوء والتركيز داخل الفريق خلال فترة التوقف الدولى الحالية، فى ظل الاستعداد للمرحلة المقبلة التى تنتظر الفريق عقب استئناف المنافسات، مع وضع مجموعة من الضوابط التى تستهدف الحفاظ على سرية العمل داخل الفريق.

يستمر الحظر الإعلامى المفروض على لاعبى الأهلى خلال الفترة الحالية، مع التشديد فى الوقت نفسه على عدم تسريب أى تفاصيل خاصة بالتدريبات أو المباريات الودية التى قد يخوضها الفريق خلال فترة التوقف.

ترغب إدارة الكرة والجهاز الفنى فى إبعاد اللاعبين عن أى أمور قد تشتت تركيزهم، مع الحفاظ على سرية التفاصيل الخاصة ببرنامج العمل، سواء فيما يتعلق بالتدريبات أو الأفكار الفنية التى يتم تجهيزها للمرحلة المقبلة، خاصة أن الجهاز الفنى يستغل فترة التوقف فى علاج عدد من السلبيات وتجهيز اللاعبين.

كما سيكون هناك تشديد على عدم خروج أى معلومات تتعلق بطريقة العمل داخل التدريبات أو الخطط التى يتم إعدادها للمباريات المقبلة، فى إطار رغبة الجهاز الفنى فى الاستفادة من فترة التوقف بأكبر قدر ممكن.

مقالات ذات صلة