أعربت الفنانة الشابة جيسيكا حسام الدين عن سعادتها بالمشاركة في فيلم "إذما"، مؤكدة أن العمل جذبها منذ اللحظة الأولى التي تعرفت فيها على تفاصيله، لما يحمله من أفكار إنسانية عميقة ورسائل فلسفية تدفع المشاهد إلى إعادة التفكير في قراراته واختياراته الحياتية.
وقالت جيسيكا في تصريحات خاصة لـ"الدستور" إن الفيلم يمثل تجربة مختلفة على المستوى الفني، مشيرة إلى أن الرواية التي استند إليها العمل كانت من أبرز الأسباب التي دفعتها للموافقة على المشاركة، خاصة أنها تتناول تساؤلات وجودية وإنسانية قريبة من الواقع الذي يعيشه الكثير من الأشخاص.
وأضافت أن أول ما أثار اهتمامها كان عنوان الفيلم، حيث لم تكن تدرك في البداية المعنى الحقيقي لكلمة "إذما"، لكنها اكتشفت لاحقًا أن الاسم يرتبط بفكرة "ماذا لو"، وهي الفكرة الأساسية التي تنطلق منها أحداث الفيلم، والتي تناقش تأثير القرارات المختلفة على حياة الإنسان ومصيره.
وأوضحت أن هذه الفكرة تحمل أبعادًا إنسانية وفلسفية جذابة، لأنها تلامس مشاعر الناس وتساؤلاتهم اليومية حول الفرص الضائعة والاختيارات التي كان من الممكن أن تغير مجرى حياتهم لو اتخذوا قرارات مختلفة في أوقات معينة.
وأكدت جيسيكا أنها شعرت بارتباط كبير بالشخصية التي تقدمها ضمن أحداث الفيلم، موضحة أن هناك العديد من الصفات المشتركة بينها وبين الشخصية، وهو ما ساعدها على فهم أبعادها النفسية والتعامل معها بصورة أكثر صدقًا وعفوية أمام الكاميرا.
وأشارت إلى أن الدور منحها فرصة لتقديم مشاعر متنوعة ومتداخلة، حيث تعيش الشخصية حالة من الحب والطموح والشغف، إلى جانب مواجهة ضغوط نفسية وصراعات داخلية معقدة، وهو ما شكل تحديًا تمثيليًا مهمًا بالنسبة لها.
كما تحدثت عن تجربتها في تجسيد النسخة الأصغر من شخصية الفنانة سلمى أبو ضيف، مؤكدة أنها كانت سعيدة للغاية بهذه الخطوة، خاصة أنها تعتبر سلمى واحدة من الفنانات اللاتي تمتلكن حضورًا مميزًا على الشاشة، وكانت حريصة على تقديم الشخصية بصورة تتناسب مع تطوراتها داخل الأحداث.
وتدور أحداث فيلم "إذما" حول شخصية "عيسى الشواف" الذي يتلقى رسالة غامضة من نفسه بعد مرور 18 عامًا، الأمر الذي يقوده إلى رحلة مليئة بالأسرار والذكريات والاكتشافات غير المتوقعة، ليجد نفسه أمام فرصة لمراجعة اختياراته السابقة والتفكير في مسار حياته من جديد.
ويضم الفيلم مجموعة من النجوم، من بينهم أحمد داود، حمزة دياب، جيسيكا حسام الدين، سلمى أبو ضيف، وبسنت شوقي، بينما يتولى محمد صادق مهمة التأليف والإخراج، في تجربة سينمائية تراهن على المزج بين الدراما الإنسانية والطرح الفلسفي في قالب مشوق ومختلف.
اقرأ المزيد



