عام يلا كورة

تحليل يلا كورة.. 5 استنتاجات تكشف نقاط القوة والضعف في نيوزيلندا قبل المونديال

الكلمات المفتاحية: نيوزيلندا , كأس العالم

0 مشاهدة

اقرأ من المصدر

يلا كورة

زيارة المصدر

كتب - رائد سمير

يستعد منتخب نيوزيلندا، للعودة للمشاركة في بطولة كأس العالم خلال النسخة المقبلة، وذلك لأول مرة منذ 16 عامًا، على آخر مشاركة له في المونديال.

وتستضيف الولايات المتحدة الأمريكية، كأس العالم 2026، مع المكسيك، وكندا، بمشاركة 48 منتخبًا، لأول مرة في تاريخ البطولة، خلال الفترة من 11 يونيو الجاري إلى 19 يوليو المقبل.

ويتواجد منتخب نيوزيلندا في المجموعة السابعة من بطولة كأس العالم 2026، حيث يفتتح مشواره بمواجهة إيران، ثم مصر، وبلجيكا.

وخاض منتخب نيوزيلندا مباراة ودية، صباح اليوم الأربعاء، أمام نظيره، هايتي، في ولاية فلوريدا الأمريكية، استعدادًا لمشاركة الفريقين ببطولة كأس العالم 2026.

معيار خادع

وتغلب منتخب هايتي على نظيره، نيوزيلندا، بأربعة أهداف دون رد، في مباراة اليوم، مما دفع البعض لاعتبار فريق "أول وايتس" بأنه أضعف فرق النسخة المقبلة من كأس العالم 2026.

وعلى الرغم من تلك النتيجة القاسية، إلا أنه لا يمكن الاعتماد على مباراة اليوم فقط، بأنها الفيصل في تحديد مستوى منتخب نيوزيلندا، فهذا الفريق قبل 3 أشهر فقط، تغلب بأربعة أهداف مقابل هدف، على تشيلي، وديًا، في ملعب إيدن بارك.

أيضًا، تعد هذه النتيجة هي أكبر هزيمة لمنتخب نيوزيلندا منذ عام 2017، عندما خسر أمام البرتغال برباعية نظيفة، ولكن تحت قيادة المدرب السابق أنتوني هدسون، فيما هي الهزيمة الأكبر في مسيرة المدرب الحالي، دارين بازيلي مع الفريق.

خلال الاثني عشر شهرًا الماضية، خاض منتخب نيوزيلندا إحدى عشرة مباراة، وسجل خلالها تسعة أهداف، وسُجّل ما يقارب نصف هذه الأهداف في فوزه 4-1 على تشيلي في مارس، في مباراته الأخيرة على أرضه قبل كأس العالم، وقبل مباراته الأخيرة أمام هايتي.

التنظيم الدفاعي

رغم ذلك، لا يمكن إنكار مدى تواضع المستوى الذي ظهر به منتخب نيوزيلندا في مباراة اليوم، أمام هايتي، الذي يحتل المرتبة 83 في تصنيف فيفا.

وكانت هذه المباراة بمثابة اختبار قابل للفوز بالنسبة لجماهير نيوزيلندا، وضخ بعض الثقة في الفريق قبل مواجهة إنجلترا وديًا، وبداية دور المجموعات بكأس العالم، إلا أن الأمر تحول إلى خيبة الأمل.

ومن بين الاستنتاجات التي يمكن الخروج بها من مباراة نيوزيلندا وهايتي، هي الحالة الدفاعية المتردية لفريق "أول وايتس"، حيث بدا وكأن هناك نقصًا حقيقيًا في التواصل بين عناصر الخط الخلفي.

الهجمات المرتدة

وسلّط موقع سبورتس نيشن النيوزيلندي الضوء على بطء إيقاع اللعب في منتخب المدرب الإنجليزي، دارين بازيلي، وهو ما كان واضحًا بشكل كبير في خط الوسط، على وجه التحديد.

وتمكن منتخب هايتي من تشكيل معظم هجماته على مرمى نيوزيلندا، عن طريق الهجمات المرتدة، من ركلات الزاوية، والركلات الحرة لنيوزيلندا.

وكانت البطاقة الصفراء الوحيدة في مباراة اليوم لأليكس روفر، نجم نيوزيلندا، حيث أمسك خصمه من خصره لمنع هجمة مرتدة سريعة لصالح هايتي.

التمريرات الخاطئة

الاستحواذ على الكرة أصبح من الأمور الأساسية في عالم كرة القدم مؤخرًا، وصحيح أن ملعب لودرديل، الذي استضاف مباراة اليوم، لم يكن في حالة جيدة، إذ عانى الفريقان من التمريرات الخاطئة، إلا أن الأمر كان مكلفًا للغاية بالنسبة للفريق النيوزيلندي، خصوصًا مع عدم تمتع لاعبيه بالسرعة المطلوبة.

وذكرت التقارير الصحفية النيوزيلندية أن عودة ريان توماس، نجم خط وسط نيوزيلندا إلى الفريق من شأنها أن تساعد في تحسين مستوى دقة التمريرات خلال المباريات المقبلة.

النجاعة الهجومية

من اكتفى بقراءة نتيجة المباراة، قد يظن أن منتخب نيوزيلندا لم تتح له فرص أمام هايتي، ولكن على العكس، حيث يُمكن القول إن "أول وايتس" سيطروا على معظم الشوط الأول، بل وكان من الممكن أن يتمكن الفريق من التقدم في النتيجة عند نهاية ذلك الشوط، بدلًا من التأخر بهدف دون رد.

وسدد منتخب هايتي 13 تسديدة مقابل 12 تسديدة لمنتخب نيوزيلندا، لكن نصف تسديدات الأخير كانت خارج محيط المرمى، ولم تشكل أي تهديد على الحارس الهاييتي، وهو ما يبرز عدم وجود نجاعة هجومية وتهديفية لدى فريق المدرب، بازيلي.

كما أتيحت فرصة ذهبية لجيسي راندال، لكنه سددها بقدمه اليسرى عاليًا، كما سدد كل من بايليس ودي فريس وكالوم ماكوات كرات مرت فوق العارضة، بينما ذهبت تسديدات مات جاربيت وساربريت سينج بعيدًا عن المرمى.

مقالات ذات صلة