عام القاهرة 24

أمين الفتوى عن وفاة معتمرين مصريين في حادث بالسعودية: الموت في البقاع المقدسة من علامات حسن الخاتمة

قال الدكتور هشام ربيع أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الموت في البقاع المقدسة (مكة والمدينة) له فضل عظيم، ويُعد من علامات حسن الخاتمة

أمين الفتوى عن وفاة معتمرين مصريين في حادث بالسعودية: الموت في البقاع المقدسة من علامات حسن الخاتمة
23 مشاهدة

اقرأ من المصدر

القاهرة 24

زيارة المصدر

قال الدكتور هشام ربيع أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الموت في البقاع المقدسة (مكة والمدينة) له فضل عظيم، ويُعد من علامات "حسن الخاتمة"  

وأوضح الدكتور هشام ربيع عبر صفحته بفيسبوك، تزامنًا مع حادثة المعتمرين المصريين بالسعودية، والذي أسفر عنه حالتي وفاة، إن النبي ﷺ خصَّ مَن يموت في المدينة المنورة بفضل عظيم، وهو "الشفاعة" يوم القيامة؛ فقد صح عنه ﷺ أنه قال: "مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَمُوتَ بِالْمَدِينَةِ فَلْيَمُتْ بِهَا؛ فَإِنِّي أَشْفَعُ لِمَنْ يَمُوتُ بِهَا". ولذلك كان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب يدعو ويقول: "اللهم ارزقني شهادة في سبيلك، واجعل موتي في بلد رسولك". 

وتابع: مكة هي حرم الله الآمن، والموت فيها -خاصة لـمَن كان محرمًا بحج أو عمرة- له كرامة خاصة، فقد مات رجل وهو مُحرم في عهد النبي ﷺ، فقال عنه: "اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ، وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْهِ... فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلَبِّيًا". 

وأضاف: ونحن نتحدث عن فضل الموت في البقاع الطاهرة، لا نملك إلا أن نرفع أكف الضراعة سائلين المولى عز وجل أن يتقبَّل إخواننا المصريين المعتمرين الذين ارتقوا إليه في الحادثة الأخيرة بمكة في عداد الشهداء، وأن يبعثهم يوم القيامة مُلبِّين آمنين، وأن يربط على قلوب أهلهم وذويهم ويرزقهم الصبر والسلوان.  

مقالات ذات صلة