سياسة جريدة الجمهورية

10 أولويات مصرية فى الأمم المتحدة

حددت لقاءات وأنشطة د. مصطفى مدبولى ولقاءات واجتماعات وزير الخارجية د. بدر عبدالعاطى المكثفة على هامش مشاركة الوفد المصرى فى اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة نحو 10 أولويات مصرية وفى مقدمتها القضية الفلسطينية والرفض التام للتهجير وتحقيق السلام العادل والشامل واستقرار المنطقة والأمن القومى العربى...

10 أولويات مصرية فى الأمم المتحدة
1 مشاهدة

اقرأ من المصدر

جريدة الجمهورية

زيارة المصدر

حددت لقاءات وأنشطة د. مصطفى مدبولى ولقاءات واجتماعات وزير الخارجية د. بدر عبدالعاطى المكثفة على هامش مشاركة الوفد المصرى فى اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة نحو 10 أولويات مصرية وفى مقدمتها القضية الفلسطينية والرفض التام للتهجير وتحقيق السلام العادل والشامل واستقرار المنطقة والأمن القومى العربى وكذلك وقف الحروب المتصاعدة بالإقليم وخفض التصعيد وضمان أمن وحرية الملاحة والتسوية السياسية لأزمات المنطقة فى اليمن والسودان وليبيا والحفاظ على استقرار هذه الدول وسلامة أراضيها بجانب القضايا المصرية.

وزير الخارجية يستضيف اجتماعى مجموعة الدول الثمانى العربية الإسلامية.. والأطراف الإقليمية الأربعة

«عبد العاطى»: نرفض تحويل البحار والممرات والمضايق البحرية إلى أدوات ضغط وابتزاز

كتب –  شريف عبدالحميد:

واصل الدكتور بدر عبد العاطى، لقاءاته مع نظرائه والمسئولين الدوليين على هامش مشاركته فى أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك .

وخلال مشاركته فى الاجتماع التشاورى لوزراء الخارجية العرب، أكد عبدالعاطى أهمية البناء على التوافق العربى وتعزيز التنسيق المشترك إزاء القضايا والتحديات التى تمس المصالح الاستراتيجية والأمن القومى العربى.

وشدد على أن القضية الفلسطينية تمر بمنعطف تاريخى يفرض وحدة الموقف العربى وفاعلية التحرك المشترك لإنهاء الاحتلال وحماية الشعب الفلسطينى واستعادة حقوقه المشروعة. مؤكدًا أهمية مواصلة التحرك العربى المنسق لحشد موقف دولى أكثر حزمًا إزاء الانتهاكات الإسرائيلية، بما يؤدى إلى وقف الاستيطان والضم، والحفاظ على وحدة الأراضى الفلسطينية، وإطلاق مسار سياسى جاد يفضى إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وجدد وزير الخارجية إدانة مصر الكاملة للاعتداءات الإيرانية التى استهدفت عددًا من الدول العربية الشقيقة، ورفضها المساس بسيادة الدول وأمنها وسلامة أراضيها، والوقوف إلى جانب الدول العربية فى مواجهة أى تهديدات تتعرض لها، مع التشديد فى الوقت ذاته على ضرورة احتواء التصعيد، وخفض حدة التوتر، ومنع اتساع نطاق المواجهة، والعودة إلى المسارات السياسية والدبلوماسية.

كما أكد الوزير عبد العاطى رفض تحويل البحار والممرات والمضايق البحرية إلى أدوات للضغط أو التصعيد والابتزاز، وضرورة ضمان أمن وحرية الملاحة وفقًا لأحكام القانون الدولى، مشددًا على أن أمن البحر الأحمر مسئولية أصيلة وحصرية للدول المشاطئة له. وأكد كذلك ضرورة التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة اليمنية تحفظ وحدة اليمن وسلامة أراضيه، مشددًا على أهمية معالجة أى خلافات بين الدول العربية من خلال الحوار المباشر والقنوات الدبلوماسية وفى الإطار العربى، بما يصون وحدة الصف ويعزز فاعلية العمل العربى المشترك.

وفى مقر البعثة المصرية فى نيويورك استضاف د.بدر عبدالعاطى، اجتماع مجموعة الدول الثمانى العربية والإسلامية والتى تضم كلا من مصر والسعودية والإمارات وقطر والأردن وتركيا وباكستان وإندونيسيا وذلك على هامش أعمال الشق رفيع المستوى للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وصرح المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية السفير نادر زكى بأن الوزير عبد العاطى شدد خلال اللقاء على ضرورة تكثيف الجهود للمضى قدماً فى التنفيذ الكامل لخطة الرئيس ترامب الشاملة للسلام فى غزة بكافة استحقاقاتها، وعدم عرقلة مسارها، بما يسهم فى إنهاء الحرب وتثبيت وقف إطلاق النار وإرساء أسس السلام والاستقرار المستدامين.. وكما استعرض الوزير عبد العاطى الجهود التى بذلتها مصر بالتعاون مع الوسطاء خلال الفترة الماضية، مؤكداً ضرورة اضطلاع جميع الأطراف بمسئولياتها، بما فى ذلك إسرائيل، والامتناع عن أى خروقات من شأنها تقويض وقف إطلاق النار، وضمان النفاذ الآمن والكامل ودون عوائق للمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.

وشدد كذلك على أهمية الإسراع فى إطلاق جهود التعافى المبكر وإدخال المستلزمات اللازمة لها، بما يلبى الاحتياجات الملحة للشعب الفلسطينى ويسهم فى تحسين الأوضاع الإنسانية.

جدد الوزير عبدالعاطى رفض مصر القاطع لأى محاولات لتهجير الشعب الفلسطينى من أرضه، فضلاً عن إدانة مصر للإجراءات الإسرائيلية فى الضفة الغربية ومحاولات المساس بالوضع القانونى والتاريخى القائم فى القدس ومقدساتها، محذراً من خطورة التوسع الاستيطانى والإجراءات الرامية إلى فرض وقائع جديدة على الأرض، بما يقوض فرص إقامة الدولة الفلسطينية ويهدد حل الدولتين وفرص تحقيق السلام فى المنطقة.

واتفق الوزراء على مواصلة تكثيف التنسيق والتشاور خلال المرحلة المقبلة بشأن التطورات فى الأراضى الفلسطينية المحتلة بما يسهم فى تحقيق الأمن والاستقرار فى المنطقة.

كما استضاف د. بدر عبد العاطى، بمقر البعثة المصرية فى نيويورك، اجتماعاً للأطراف الإقليمية الأربعة بمشاركة محمد إسحاق دار، نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية جمهورية باكستان الإسلامية، وهاكان فيدان، وزير خارجية الجمهورية التركية، والأمير فيصل بن فرحان آل سعود، وزير خارجية المملكة العربية السعودية.

صرح السفير نادر زكى المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية بأن الوزير عبد العاطى أكد خلال اللقاء ضرورة تكثيف الجهود من أجل خفض التصعيد فى المنطقة، فضلاً عن أهمية ضمان حرية الملاحة الكاملة والآمنة، باعتبارها ركيزة أساسية لاستقرار الاقتصاد العالمى وأمن وسلامة حركة التجارة الدولية، إلى جانب دعم الجهود الرامية إلى التوصل إلى تفاهم مستدام يسهم فى تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين، ويجنب المنطقة المزيد من التصعيد والتوتر.

واتفق الوزراء على مواصلة التشاور والتنسيق الوثيق بشأن القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك بما يدعم الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار والسلام فى المنطقة.

كما شارك د. بدر عبد العاطى، فى عشاء عمل مع غرفة التجارة الأمريكية، وبمشاركة عدد من ممثلى كبرى الشركات الأمريكية.

أكد الوزير خلال اللقاء أهمية العلاقات الإستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، وضرورة العمل على توسيع آفاق التعاون الاقتصادى والتجارى والاستثمارى بما يتناسب مع عمق العلاقات بين البلدين ويحقق مصالحهما المشتركة.

كما التقى د. بدر عبد العاطى، أيمن الصفدى، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشئون المغتربين بالمملكة الأردنية الهاشمية.

أكد الوزيران عمق وخصوصية العلاقات «المصرية-الأردنية»، والحرص على مواصلة تعزيز التعاون الثنائى، فضلاً عن دفع آلية التعاون الثلاثى بين مصر والأردن والعراق بما يحقق المصالح المشتركة للدول الثلاث.

«مدبولى» أمام اجتماع القادة حول الشراكة من أجل العمل متعدد الأطراف:

مصر مستعدة للعمل مع الجميع من أجل السلام

ضرورة إعادة توجيه قدرات النظام المالى الدولى بما يحقق قدرًا أكبر من العدالة

شارك رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولى، فى الجلسة الافتتاحية للنقاش العام للشق رفيع المستوى من أعمال الدورة العادية الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، المنعقدة بمدينة نيويورك، وذلك بتكليف من السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى.

ويُعد الشق رفيع المستوى من أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة أكبر تجمع سنوي لقادة الدول والحكومات ووزراء الخارجية وكبار المسئولين فى الأمم المتحدة، كما يمثل نافذة رئيسية لعرض المواقف الوطنية تجاه مختلف القضايا الدولية والإقليمية، إلى جانب عقد اللقاءات الثنائية ومتعددة الأطراف.

وتوفر مشاركة مصر في هذه الاجتماعات إطارًا لطرح رؤيتها بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الأولوية، والتأكيد على ثوابت السياسة الخارجية المصرية، فضلًا عن إبراز الدور المصري فى دعم الاستقرار الإقليمى وتعزيز العمل متعدد الأطراف.

أكد الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، خلال كلمته فى اجتماع القادة حول «الشراكة من أجل العمل متعدد الأطراف والأمن والسلام»، المنعقد بمدينة نيويورك فى إطار أعمال الدورة العادية الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة أن الجميع يتشاركون الأهداف النبيلة ذاتها، والمتمثلة فى تعزيز السلام والاستقرار، ودعم التنمية المستدامة، وتعزيز التعددية وأهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة؛ إلا أن تحقيق هذه الأهداف يبدو اليوم أكثر صعوبة من أى وقت مضي، فى ظل ما يشهده العالم من تزايد فى أعداد النزاعات.
وأشار إلى أن الفقر وعدم المساواة والتحديات الشديدة التى تعوق تحقيق أهداف التنمية المستدامة، لا تزال فى الوقت نفسه تمثل عوائق خطيرة، ليس فقط أمام تحقيق الرخاء، وإنما أيضًا أمام الاستقرار الدولى.
وشدَد الدكتور مصطفى مدبولى الذى يترأس الوفد المصرى فى اجتماعات الأمم المتحدة بتكليف من السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى على ضرورة أن تُركز الجهود المشتركة، كأولوية، على منع النزاعات وتسويتها.
وأوضح أنه على مدى فترة طويلة، تمثلت الاستجابة الأولية لبعض الأطراف تجاه النزاعات المحتملة فى اللجوء إلى إجراءات أحادية الجانب، مع إغفال الفوائد العديدة للدبلوماسية.
وأكد رئيس الوزراء أن الأسباب الجذرية للنزاعات لم تتم معالجتها بعد، مشيرًا إلى أن هذه الأسباب تشمل، فى كثير من الحالات، الفقر وعدم المساواة وضعف التنمية.
وشدد الدكتور مصطفى مدبولى على ضرورة إعادة توجيه قدرات النظام المالى الدولى بما يحقق قدرًا أكبر من العدالة، ويعكس بصورة أفضل مصالح واحتياجات دول الجنوب العالمى.

وأكد رئيس الوزراء أن النظام الدولى متعدد الأطراف يجب أن يظل فى صميم جميع هذه الجهود، موضحًا أن الأمم المتحدة تتمتع بمكانة متفردة تُمكنها من تقديم المساعدة الحيوية اللازمة لتحقيق أهدافنا المشتركة، شريطة أن يتم تمكينها بصورة كافية للاضطلاع بولايتها.
وأشار إلى ضرورة اغتنام كل فرصة لإضفاء زخم جديد على النظام متعدد الأطراف، والوفاء بمسئولياتنا من خلال توفير الموارد اللازمة، وإظهار الإرادة السياسية، والتوحد خلف أهدافنا المشتركة.
وفى ختام كلمته، أكد الدكتور مصطفى مدبولى التزام مصر بالتعددية وتعزيز التعاون الدولى، مؤكدًا استعداد مصر للعمل مع جميع الشركاء لضمان ألا تظل التعددية مجرد تطلع، وإنما تصبح أداة فعالة لتحقيق السلام والرخاء والكرامة للجميع.

مقالات ذات صلة