عام يلا كورة

"بين قلة الحيلة وغياب الدعم".. هروب المصارعين عرض مستمر

الكلمات المفتاحية: المصارعة, محمد الشامي, زياد حجاج

28 مشاهدة

اقرأ من المصدر

يلا كورة

زيارة المصدر

كتب - وسام محمد

محمد مصطفى الشامي

تتصاعد أزمة هروب لاعبي المصارعة في الساعات الأخيرة، وذلك على هامش المشاركة في بطولة العالم بسلوفاكيا.

وهرب الثنائي زياد حجاج، ومحمد مصطفى الشامي، خلال المشاركة في بطولة العالم بسلوفاكيا.

وعلى الرغم من أن الواقعة ليست بالجديدة على الوسط الرياضي، إلى أن الأمر، أصبح متكررًا ومعتادًا في الفترة الأخيرة، ليس فقط داخل مصر، بل هناك حالات مشابهة ظهرت في الساعات الأخيرة في تونس.

وشهدت بعثة منتخب تونس، هروب لاعبة منتخب المصارعة التونسي، شهد الجلجلي إلى فرنسا، على هامش المشاركة في دورة ألعاب البحر المتوسط في إيطاليا.

ومع كل حدث أو بطولة، تتعلق بالمصارعة نشاهد حالة هروب أو اختفاء، من جانب اللاعبين المصريين، في ظل المعاناة التي يتحدث عنها هؤلاء المصارعين.

ودائمًا ما يتحدث هؤلاء اللاعبين، عن معاناتهم في فترة التحضير لأي بطولة، وما يتقاضوه مه وزارة الرياضة كراتب شهري لإعداد أنفسهم للبطولات.

وكتب مصطفى الشامي: "أنا اللاعب محمد مصطفى علي الشامي، لاعب منتخب مصر للمصارعة الحرة، بعتذر من والدي ومن أسرتي على كل اللي حصل، ومكنتش أتمنى أبدًا إني أوصل للمرحلة دي".

وتابع: "المصارعة كانت وما زالت جزء كبير من حياتي، بدأتها من وأنا عندي 7 سنين، وعشت سنين طويلة بحلم إني أرفع علم مصر وأحقق إنجاز يفضل فاكرينه".

وأضاف: "الحمد لله، قدرت أرفع علم بلدي في بطولات أفريقيا وبطولات دولية كتير، وكان أكبر حلم عندي إني أحقق ميدالية أوليمبية وأوصل لأعلى مكان ممكن في الرياضة اللي حبيتها وعشت عمري كله عشانها".

وواصل: "لكن في لحظة معينة، حسيت إن والدي تعب، وإن الحياة بقت صعبة عليه، وأنا أكبر إخواتي، فكان لازم حد يضحي ويتحمل المسؤولية، أنا بعتذر مرة تانية لوالدي ولأسرتي، وبعتذر لكل شخص وقف جنبي وساعدني وساندني في مشواري، ومش هنسي أبدًا وقفة أي حد معايا".

وأكمل: "بس غظب عني أنا لقيت نفسي كبرت ومبقتش عارف أطلب من والدي حاجه والدعم اللي بيجيلي ميخلنيش أعيش حياة كريمة، وأنا لازم أأمن نفسي وأأمن حياتي ودا مش موجود ف كان لازم دا يحصل لأن أنا لو لقدر الله كان حصل إصابه مكنتش هلاقي أو بطلت مصارعه مكنتش هلاقي دعم بعد كل اللي أنا حققته من إنجازات".

وأشار إلى: "يمكن الطريق اتغير، ويمكن الحلم اتأجل، لكن الحلم نفسه لسه موجود، وإن شاء الله، هرجع أكمل مشواري، وأرفع علم بلدي من جديد، وأحاول أحقق الحلم اللي مقدرتش أحققه لحد دلوقتي، ربنا يكتبلي الخير".

وأتم: "حسبة بسيطة، أنا لوقعدت 15 سنة، كمان في نفس المكان اللي كنت فيه، مش هعرف أجيب شقة أتجوز فيها وشكرا".

ومن جانبه، كتب زياد حجاج: "أنا اللاعب الدولي زياد حجاج أبو جبل لاعب منتخب مصر للمصارعة الحرة".

وأضاف: "أنا عايز أقول لأبويا وأمي ما تزعلوش مني أنا عملت كده علشان أبقى في نظر نفسي راجل مش هرجع مصر بلدي الحبيبة إلا وأنا مشرفها".

وواصل: "سامحوني أنا تعبت كتير وتعبت أبويا قوي معايا أنا كلفته كتير وهو معاه سبع أخوات غيري وما كنش ينفع غير إني أرجع مصر ومعايا الميدالية وإن شاء الله هيحصل، حبيت أطمنكم عليا إن شاء الله راجع لمصر وأنا بطل ومشرفها".

وأكمل: "بالله عليك يا حاج تسامحني وتدعيلي، أنا سفروني لوحدي من مطار القاهرة إلى سلوفاكيا وما حدش معايا من البعثغه وما كانش في دماغي حاجة واتصلت بيهم وروحت على البطولة ولعبت وأنا كنت مصاب في الضلع اليمين وأصريت ألعب علشان أحقق حلمي وأجيب ميدالية لمصر".

وأتم: "أنا كل اللي باخده في الشهر 700 جنيه وأنا لاعب دولي هيعملوا إيه ولا إيه، ولكن أنا المسؤول عن القرار ده بعد الضغوط دي كلها ما كنش ينفع أرجع تاني أنا اتولدت مصارع وهعيش مصارع رفعت علم مصر وهيفضل مرفوع إن شاء الله، سامحوني ابن مصر زياد حجاج أبو جبل".

وقررت اللجنة الأولمبية المصرية إيقاف إبراهيم عادل إبراهيم مصطفى العطار، رئيس وفد المصارعة، وإحالته إلى لجنة القيم، على خلفية واقعة هروب المصارع محمد مصطفى علي الشامي خلال ترانزيت بعثة المصارعة  في روما، أثناء رحلة العودة إلى القاهرة عقب انتهاء منافسات دورة ألعاب البحر المتوسط.

وجاء القرار في ضوء التحريات المبدئية التي أجرتها اللجنة، والتي كشفت عن تقاعس وإهمال وتقصير في متابعة  أفراد البعثة، بما استوجب تحميل رئيس الوفد مسؤوليته الإدارية وفقًا للضوابط المنظمة للبعثات.

وبالنظر إلى واقعة الهروب، فبالتأكيد هو أمر غير مقبول، لكن ربما يأتي من قلة الحيلة لهؤلاء اللاعبين.

وطالب نشأت حتة وكيل لجنة الرياضة بمجلس الشيوخ، بإعادة النظر في رواتب ومكافآت الأبطال، وتحسين الدعم المالي والرعاية المقدمة لهم بما يضمن حياة كريمة وبيئة تدريبية مناسبة لتمثيل مصر في المحافل الدولية.

مقالات ذات صلة