صحة القاهرة 24

الاستيقاظ عند الثالثة فجرًا لا يعني الأرق دائمًا.. خبراء يكشفون الأسباب

أوضح مختصون أن الساعة الثالثة فجرًا لا تحمل أي دلالة طبية خاصة، وأن الاستيقاظ القصير خلال الليل لا يعني الإصابة بالأرق بالضرورة، إذ يمر النوم بدورات متكررة قد تصاحبها إفاقة عابرة عند الانتقال بين مراحله، دون أن يتذكرها الشخص صباحًا.

الاستيقاظ عند الثالثة فجرًا لا يعني الأرق دائمًا.. خبراء يكشفون الأسباب
15 مشاهدة

اقرأ من المصدر

القاهرة 24

زيارة المصدر

أوضح مختصون أن الساعة الثالثة فجرًا لا تحمل أي دلالة طبية خاصة، وأن الاستيقاظ القصير خلال الليل لا يعني الإصابة بالأرق بالضرورة، إذ يمر النوم بدورات متكررة قد تصاحبها إفاقة عابرة عند الانتقال بين مراحله، دون أن يتذكرها الشخص صباحًا.

أسباب متعددة وراء الاستيقاظ فجرًا

وبحسب ما نشُر في سكاي نيوز، أشاروا إلى أن المشكلة تبدأ حين يطول الاستيقاظ أو يتكرر باستمرار، أو يصعب معه العودة إلى النوم، فيؤثر الإرهاق في نشاط اليوم التالي.

 وأضافوا أن مراحل النوم العميق تتركز غالبًا في الجزء الأول من الليل، بينما تزداد فترات نوم حركة العين السريعة، ويصبح النوم أخف لدى بعض الأشخاص في نصفه الثاني.

كما بيّن الخبراء أن خفة النوم في الساعات الأخيرة من الليل ترفع احتمال الاستيقاظ بسبب صوت أو ضوء أو تغير في حرارة الغرفة أو الحاجة إلى دخول الحمام، وذكروا أن الإفاقة الليلية قد ترتبط أيضًا بالتوتر والقلق، أو تناول الكافيين، أو الألم، أو التغيرات الهرمونية.

وحذروا من أن الشخير المرتفع المصحوب بانقطاع التنفس أو الاختناق أثناء النوم قد يكون مؤشرًا على انقطاع النفس النومي، وهو اضطراب يستدعي تقييمًا طبيًا.

 وأفادت دراسات تاريخية بأن مجتمعات كثيرة قبل انتشار الإضاءة الاصطناعية عرفت نمط النوم المجزأ، إذ ينام الفرد فترة أولى ثم يستيقظ قليلًا قبل نوم ثانٍ، لكن ذلك لا يثبت أن كل استيقاظ حديث عند الثالثة فجرًا عودة لنمط قديم، ولا يفسر الحالات المرتبطة بالتوتر أو الأمراض أو اضطرابات النوم.

وأكد مختصون أن الاستيقاظ العابر قد يتحول إلى يقظة طويلة حين ينظر الشخص إلى الساعة ويحسب الساعات المتبقية قبل موعد النهوض، وأشار المعهد الوطني الأمريكي للقلب والرئة والدم إلى أن القلق من عدم الحصول على نوم كافٍ قد يزيد خطر الأرق.

متى يجب زيارة الطبيب؟

ونصح الخبراء عند الاستيقاظ بتجنب الهاتف والإضاءة القوية، وعدم مراقبة الوقت باستمرار، والحفاظ على غرفة هادئة ومظلمة ومريحة، وأوضحوا أنه إذا تعذر النوم يمكن مغادرة السرير مؤقتًا وممارسة نشاط هادئ تحت إضاءة خافتة، ثم العودة عند الشعور بالنعاس.

مقالات ذات صلة