أكد الدكتور رمضان عبدالمعز، الداعية الإسلامي، أن التقوى هي وصية الله للأولين والآخرين، مشيرًا إلى أن البعض يظن أن المتقين ينعزلون عن الحياة ولا يشاركون الناس في أفراحهم وأنشطتهم، وهو اعتقاد خاطئ.
وأوضح، خلال تقديم برنامجه “لعلهم يفقهون”، المُذاع عبر فضائية “دي إم سي”، أن من أهم صفات المتقين أنهم يعيشون في الدنيا بما أباحه الله لهم، فيأكلون ويشربون ويلبسون أفضل ما أحل الله، ويشاركون الناس في دنياهم، بينما يختصون بآخرتهم.
وأضاف أن الفرح بفوز المنتخب الوطني لا يتنافى مع التقوى، بل من مظاهر البهجة التي أباحها الله لعباده، مستشهدًا بقول الله تعالى: "وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة، ولا تنس نصيبك من الدنيا".
وأكد أن عمارة الأرض تشمل أيضًا الترويح عن النفس، وأن الالتزام الديني لا يعني الانعزال عن المجتمع أو حرمان النفس من المباحات.



