قال الخبير العسكري، اللواء أركان حرب أسامة كبير، إن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أصبحت في الفترة الأخيرة متضاربة، مؤكدًا أنها أصبحت أقرب إلى كونها "مسلية" أكثر من كونها مثيرة للقلق، مشيرًا إلى أنه اعتاد على صدور هذه التصريحات بصورة مستمرة، وأنها تحمل جزءًا يحتمل الصواب، بينما يغلب عليها في كثير من الأحيان الطابع المثير للجدل.
وأضاف كبير، خلال حواره عبر فضائية “القاهرة الإخبارية”، أن من مصلحة دونالد ترامب، وهو ما أدركه في النهاية، أن يصل إلى شهر نوفمبر المقبل دون وجود نزاع عسكري، وتحديدًا مع إيران، موضحًا أن الوضع يختلف بالنسبة لإسرائيل التي تسعى للوصول إلى شهر أكتوبر في ظل وجود نزاع عسكري.
وأشار إلى أن الإيرانيين قد يعملون على دفع الطرفين للاصطدام ببعضهما البعض، بما يؤدي إلى انشغال كل طرف بالآخر، ليسهل المشهد بالنسبة لهم، موضحًا أن المفاوضات الجارية قد تشهد إطالة في أمدها، لافتًا إلى أن فترة الستين يومًا قد تمتد إلى تسعين يومًا، ثم إلى مئة وعشرين يومًا، مؤكدًا ضرورة وضع هذا السيناريو في الاعتبار، مع عدم إغفال احتمال وقوع نوع من الاشتباكات أو "الكلاشات" العسكرية.
إيران فاجأت العالم عندما بادرت باستهداف طائرات أباتشي
وأوضح أن إيران فاجأت العالم عندما بادرت باستهداف طائرات أباتشي، وكذلك بادرت بضرب إسرائيل بمجرد بدء اقتحام جنوب ضاحية بيروت، مؤكدًا أن ذلك يعكس تغيرًا في موازين القوى، لأن الإيرانيين يدركون أن الولايات المتحدة لا ترغب حاليًا في إعادة الانخراط في معترك عسكري جديد.
وأكد أن اللجنة العسكرية في الكونجرس الأمريكي هي من أشارت إلى فشل تحقيق الأهداف، موضحًا أن هذا التقييم صدر عنها وليس عن أطراف أخرى.

