تقنية جريدة الجمهورية

أكاذيب.. تجاوزات.. حقد.. ويقولون «فى حب مصر»..!

ونهاية «الفتوات».. والأذان فى الكومبوندات.. وعمر ضايع..! وأتحدث عن منصات إعلامية ومواقع إلكترونية خارج مصر تخصصت فى هدف واحد وهو تتبع أخبار مصر الداخلية والبحث عن السلبيات والحوادث لتضخيمها وتعميمها.. ولا تبحث ولا تتحدث ولا تتوقع نهاية إلا سقوط مصر وانتهاء دور مصر.. والتقليل من مكانة وقيمة مصر. ولا ...

أكاذيب.. تجاوزات.. حقد.. ويقولون «فى حب مصر»..!
7 مشاهدة

اقرأ من المصدر

جريدة الجمهورية

زيارة المصدر

ونهاية «الفتوات».. والأذان فى الكومبوندات.. وعمر ضايع..!

وأتحدث عن منصات إعلامية ومواقع إلكترونية خارج مصر تخصصت فى هدف واحد وهو تتبع أخبار مصر الداخلية والبحث عن السلبيات والحوادث لتضخيمها وتعميمها.. ولا تبحث ولا تتحدث ولا تتوقع نهاية إلا سقوط مصر وانتهاء دور مصر.. والتقليل من مكانة وقيمة مصر.

ولا يوجد ما يمنع من وجود هذه المنصات الإعلامية المعادية لمصر فمصالحنا القومية والوطنية قد لا تتفق مع مصالح وطموحات الآخرين.. ولكن المثير للسخرية هو أن أصحاب هذه المنصات ومن يتحدثون فيها ومن يريدونها يدعون جميعًا الغيرة على مصر.. وأنهم يقولون ما يقولون لخوفهم على مصر وحرصهم عليها..!

والكلام أصبح غير مستساغ أو مقبول.. «حب إيه اللى إنت جاى تقول عليه»..! هؤلاء لا يعرفون معنى الحب أو الانتماء لمصر.. هؤلاء وجدوا فى تشويه سمعة مصر مصدراً لرزقهم وأرباحهم وحياتهم.. هؤلاء ضلوا الطريق وخرجوا بدون عودة.. فمصر لا تنسى كل من أساء إليها.. ومصر لن تغفر لكل من كان يروج عنها الأكاذيب والشائعات التى امتدت إلى مجال الفلك والتنبؤات المستقبلية وخلط الحقائق بالأوهام.

وعندما نقول ذلك فإننا لا ندعو إلى ملاحقات أمنية.. ولا إلى التوقف كثيرًا أمام ما يقولون.. ولا إلى الرد على الأكاذيب والأقاويل وإنما للتحذير من الذين يدسون السم فى العسل بادعاء كاذب بأنهم يحبون مصر.. وأن مصر فى خاطرهم.. وفى دمهم..!! من يحب مصر لا يرى فيها إلا ما يبعث على التفاؤل.. من يحب مصر لا يصدر منه وعنه ما يقلل من شأنها.. ومن يحب مصر يعرف بوضوح من أول كلمة ينطق بها.

>>>

ونتابع الآن حوارًا أمنيًا من نوع جاد.. حوار لإعادة الانضباط والمعايير الأمنية السليمة فى فرض الانضباط فى الشارع.. والحوار بدأ بإلقاء القبض على أحد الذين ادعوا أن فى مقدورهم فرض الأمن بنظامه «النخنوخى» الخاص.. وامتد إلى إلقاء القبض على أتباعه الذين حاولوا أن يكونوا بديلًا عن «فتوة» نجيب محفوظ فى رواياته عن القاهرة القديمة.. والداخلية الآن تستعيد كل السيطرة ولا فتوات ولا بودى جاردات.. الأمن للجميع.. والكل سواسية.

>>>

وأكتب عن قضية بالغة الحساسية بعد اعتراض مذيعة على إيقاف صوت الأذان فى «الكومبوند» السكنى الذى تقيم فيه.

وأقول فى ذلك إن قضية الأذان لا تتعلق «بكومبوند» واحد.. والكومبوند هو تجمع سكنى مغلق لمجموعة من الأغنياء.. فكل الكومبوندات تواجه نفس القضية.. فالبعض يرى أن صوت الأذان.. صوت الحق صوت الدعوة إلى الصلاة يجب أن يكون مسموعًا ومرتفعًا حتى يصل إلى كل مكان.. والبعض الآخر يقول إننا فى عصر التكنولوجيا والناس تملك الكثير من الوسائل لتذكيرهم بمواعيد الصلاة دون اللجوء إلى الصوت المرتفع الذى قد يتعارض مع راحة المرضى والمسنين والأطفال وحاجتهم إلى الهدوء والراحة.

وما بين هذا الفريق وذاك يبقى الحوار والخلاف قائمًا.. ولا حل إلا بأن يظل رفع الأذان قائمًا فى كل المساجد.. ولكن باستخدام سماعات منخفضة الصوت قليلاً لا تسبب إزعاجًا.. وبأن يكون من يتصدى لرفع الأذان من الأصوات الهادئة الجميلة.. فصوت الأذان يهز القلوب والمشاعر عندما يكون الصوت مفعمًا بالإيمان وخاشعًا ومتعمقًا فى معانى الأذان والغرض منه.. صوت الأذان ليس لتذكيرنا بمواعيد الصلاة فقط.. صوت الآذان يوقظ داخلنا أمورًا وأشياء كثيرة نحتاج لمن يذكرنا بها دائمًا.. وأشهد أن لا إله إلا الله.. وأن محمد رسول الله.

>>>

وأشعر بحزن بالغ.. وأنا أرى آثار بلادى تتعرض للتشويه ويتم التعامل معها بلا مبالاة.. فكثير من المناطق الأثرية لا تجد اهتماماً يذكر وقد تراكمت بجوارها أكوام من القمامة.. وجلس رواد المقاهى على أسوارها.. واحتلت السيارات الأرصفة المجاورة لها.. ونظرة إلى دار المحفوظات الأثرية فى منطقة «القلعة» تروى كل الحكاية.. حكاية ثروات نمتلكها ونحن من يهدرها..!

>>>

والصورة حلوة فى المنوفية.. الصورة مطمئنة ومشرقة.. دفعة من طلاب الطب وبدلاً من إقامة حفل للتخرج.. قرروا أن يجمعوا مبلغًا من المال لشراء حضانة فى المستشفى الجامعى.. والشركة قدمت لهم خصمًا على السعر قرروا أن يشتروا به جهازًا للموجات الصوتية «الإيكو» وأهدوه لمستشفى شبين.

وما قاموا به هو يمنحنا الأمل.. يمنحنا الثقة فى شبابنا ويدفعنا إلى أن نطلب من كل الخريجين فى كل الجامعات الحكومية والخاصة أن يكون احتفال تخرجهم مناسبة لدعم المشروعات الخيرية والإسهام فى إدخال الفرحة فى قلوب الآخرين.. هذا نحن.. وهذا ما تربينا عليه.

>>>

ويقول الإمام على بن أبى طالب كرم الله وجهه.. ابتسم فليس هناك ما تخسره، فربك موجود، ورزقك مكتوب وعمرك محدود، كن جميلاً، لكى ترى الجمال حولك دائمًا.

>>>

ونضحك مع واحد قاعد ورا بيته بيدخن وفى إيده الموبايل بيكلم واحدة عشان محدش يشوفه.. فجأة شاف عفريت بيبص عليه، قال بسم الله.. العفريت ماراحش.. قال بسم الله الرحمن الرحيم.. برضوا العفريت ماراحش.. قال بصوت عال.. بسم الله الرحمن الرحيم.. قاله العفريت والله لو هاتقرأ سورة البقرة مش ها أمشى يا روح أمك.. أنا مراتك بس من غير مكياج..!

>>>

والآخر سألوه: كيف كانت الرحلات المدرسية؟ قالهم: والله من الابتدائى إلى الثانوى ياخدونا فى نفس الحديقة ما تغير شىء.. حتى القرد إذا شافنى يقولي.. والله كبرت يا خالد..!

>>>

وهناك أغان لا نسمعها فقط بل تسكن فى تفاصيل أيامنا.. وأحمد شفيق كامل يكتبها ومحمد عبدالوهاب يلحنها وأم كلثوم تغنيها.. ويا أغلى من أيامي، يا أحلا من أحلامي، خدنى لحنانك خدني، عن الوجود وابعدنى، بعيد بعيد أنا وإنت بعيد بعيد وحدينا، فى الحب تصحى أيامنا، ع السوق تنام ليالينا.. صالحت بيك أيامي، سامحت بيك الزمن، نسيتنى بيك آلامى ونسيت معاك الشجن.. اللى شفته قبل ما تشوفك عينيا عمر ضايع يحسبوه إزاى عليا.. إنت عمرى اللى ابتدى بنورك صباحه.

>>>

>> التسامح ليس أن تقول: لم يؤلمنى ما فعلت،

بل أن تقول آلمنى.. ومع ذلك لن أسمح لألمك

أن يسكن فى قلبى.

>>>

>> ولو كل حب فى كل قلب اتجمعوا أنا حبى أكتر.

>> وسلام على من رأى العيب فستره ورأى الخير فنشره.

مقالات ذات صلة