تحدث هاني سليمان، الخبير في الشؤون الإيرانية، عن الاتفاق الإطارى بين لبنان وإسرائيل، مؤكدًا هذا الاتفاق بشكل ربما نظري قادر على تغيير قواعد اللعبة، على اعتبار أنه وفقا للرؤية الإسرائيلية يسحب البساط من تحت حزب الله، ويعطي مساحات لتفاهمات من خلال الحكومة الإسرائيلية والدولة اللبنانية عبر مؤسساتها، وهو يؤثر بشكل أو بآخر على النفوذ الإيراني في الداخل اللبناني.
وقال سليمان، خلال مداخلة مع القاهرة الإخبارية إنه على أرض الواقع ما زال هناك تشابك، وما زالت هناك حالة تنسيق كامل من حزب الله مع الجانب الإيراني، كما أن قدرة الدولة اللبنانية ومؤسساتها على تطبيق هذه التفاهمات على الأرض مرتبطة بحجم التفاهمات الأمريكية الإيرانية فيما يتعلق بمذكرة التفاهم، وأيضا بالعلاقة الإسرائيلية اللبنانية وعلاقة إسرائيل بحزب الله.
وأكد أنه لا يمكن استبدال حزب الله أو محاولة إخراجه خارج المعادلة اللبنانية في هذا التوقيت، فالمسألة ما زالت معقدة، مشيرًا إلى أن أي تفاهمات أو تحركات ما زالت تشتمل على قدر من الترتيب، لأن حزب الله ليس من المفترض أن يسلم بشكل سريع أو طبيعي لهذه الإجراءات التي تقوم بعزله أو تخرجه من هذه الاتفاقات، كما أن هذه المعادلة معقدة، وبها العديد من الفاعلين.



