أثارت حكومة آندي بورنهام موجة جدل في لندن، بعد إسناد وزارتي الدفاع والخزانة إلى شخصيات يعتبرها منتقدون محدودة الخبرة في هذين المجالين.
في الوقت الذي سعى فيه رئيس الوزراء الجديد إلى طمأنة الحلفاء بتجديد التزام بريطانيا بتعهداتها العسكرية والدفاعية خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
