تؤدي الحمى لدى الأطفال أحيانًا إلى تسمم الدم، وهو رد فعل مفرط من الجهاز المناعي، وتعد الحمى من أكثر الأسباب شيوعًا التي تدفع الآباء لطلب المساعدة الطبية لأطفالهم.
وفي معظم الحالات، ترتبط الحمى بعدوى فيروسية وتزول مع تناول السوائل الكافية والراحة والرعاية، ومع ذلك قد تشير الحمى أحيانا إلى عدوى أكثر خطورة قد تؤدي إلى تسمم الدم.
وحسب ما نشر في صحيفة هندوستان تايمز، يعد الإنتان هو استجابة مناعية مفرطة من الجسم للعدوى، ويمكن أن يؤثر على وظائف الأعضاء الحيوية، وقد يتفاقم بسرعة لدى الأطفال، وارتفاع درجة الحرارة وحده لا يعني أن الصغير مصاب بتسمم الدم، المهم هو ما إذا كان الطفل يُظهر علامات أخرى تدل على أنه مريض بشدة.
التنفس بشكل أسرع
وإذا كان الطفل يتنفس بشكل أسرع بكثير من المعتاد، أو يعاني من صعوبة في التنفس، أو يصدر أصواتًا أو تظهر عليه علامات انكماش الصدر أثناء التنفس، فلا ينبغي تجاهل ذلك، وهذه الأعراض قد تحدث عندما تؤثر العدوى على الرئتين أو عندما يكون الجسم تحت ضغط كبير.
وقد ينام الطفل أكثر من المعتاد عند إصابته بالحمى، ومع ذلك إذا كان الطفل يعاني من نعاس شديد، أو تشوش ذهني، أو لا يستجيب بشكل طبيعي، أو يصعب إيقاظه، فإنه يحتاج إلى رعاية طبية.
ويقل تناول الطفل المريض للطعام لفترة قصيرة، لكن رفضه التام للسوائل أمرٌ يدعو للقلق، كما يجب التعامل بجدية مع أي انخفاض ملحوظ في الرضاعة الطبيعية أو التغذية لدى الرضع، وقد يزيد التقيؤ المتكرر من خطر الإصابة بالجفاف.
ويكون تغير لون بشرة الطفل الطبيعي علامة تحذيرية مهمة"، وإن شحوب البشرة أو تحولها إلى اللون الرمادي أو الأزرق أو ظهور بقع عليها، وخاصة عندما يبدو الطفل مريضًا جدًا، يتطلب عناية طبية عاجلة.

