أيها القارئ ..{العزيز».. فى إطار وسياق ومفهوم.. ما طرحنا بيانه من أحداث ..{بالملأ الأعلي».. ومن معلومات علم الحق.. قد هبطنا بذريتنا بصحبة إبليس إلى ..{أرض الحياة الدنيا}.. بعضنا لبعض عدو.. نعم.. عداء خُلف واختلاف أمانى أهواء أنفسنا.. أمانى دائما ما تستهدف علو ..«ذوات أنفسنا».. التى تظن دائما أنها .. «الأفضل والأحق».. رغم غفلتها عن ماهية .. «الحق».. وحينئذ.. أعتقد أن ذلك مناخ أفضل .. «حال».. لتوظيف غواية إبليس .. «لنا».. وتزيين زخارف .. «الدنيا».. باعقالاتنا كى ننسى سبب خلقنا.. وما يناسبه من حميد الخلق والأخلاق.. وبتلك .. «الغفلة وغرورها».. تصبح غواية إبليس حصيلة .. «علمنا وسبيل سياستنا».. فى الأرض والناس.. وحينذاك.. يتعظم ويستقر العداء البعضى بيننا .. «سياسيا».. كمستهدفات وغاية .
والآن.. واستكمالا هاما جدا.. للمقالة قبل السابقة وخاصة للبند رقم ..(٣) الذى أقر بأن .. «النساء».. بسِمات خلقهن هن.. أحد التحديات .. «السالبة».. لاستواء عدل حق .. «السياسة».. وذلك ما أثار الكثير من هن .. «من لغط خلط وغلط».. الاعتراض والرفض والدفع بأن ذلك .. «تجنى على حقهن السياسي».. بل جرحا لكرامتهن بجهالة.. وحينئذ.. نؤكد على لو أنهن تناولوا.. البند رقم ..(٣) أيضا بذات المقالة.. والذى تحدث عن بيان حق أصل .. «نسب».. اسم .. «السلام».. وقوامة تكامليته مع .. «كلية».. أسماء الله الحسنى الذى هو .. «منها».. لأدركن باطل ما أثاروا ..بل لأدركن .. «عدلا وحقا».. أنه ليس بملك .. «الله».. من تفريط .
ولكن ..بما أننا من ذكرنا .. «السلبية».. فقد بات فرضا علينا بيان.. إيجابية التكاملية بل وبيان .. «عظمة».. قدر كرامة.. «النساء بها».. وذلك بنقاط مبينة بقدر قلة علمنا.. فما أوتينا جميعا من العلم .. «إلا قليلا».. (185/ الإسراء).. (١) وكبداية ..فعلى كل من .. «الجن والإنس».. ذكورا وإناثا من كل منهما.. الإقرار بيقين الاعقال .. «الايماني».. بأن الله سبحانه وتعالى .. «كرب أعلى ومالك الملك وإله».. له الحق المطلق فيما يشاء ويريد .. «بملكه».. لا معقب.. (٢) التفكر والتدبر ومحاولة اعقال.. سبب خلق الجن والإنس.. وقوامة الابتلاء على ذاك السبب ..(٣) معلوم لأهل حق العلم .. «والذكر».. أن السجود لا يحق قط .. «إلا لله المعبود».. وحينئذ.. نقف طويلا فى كيف .. «أطاعت».. الملائكة أمر الله .. «بالسجود لأدم».. وهو مجرد مخلوق من خلق الله.. وماذا كان حكم الله على .. «إبليس الذى عصى ولم يسجد».. وما هى حكمة العزيز الحكيم .. «الابتلائية».. فى أمره ذلك.. (٤) لماذا علم الله.. «آدم».. كلية الأسماء ونصره بذاك .. «العلم».. على سعة علم .. «الملائكة وإبليس».. وقدر عمومية .. «الابتلاء».. على أدم والملائكة ومنهم إبليس ..(٥) نرى والرؤية الحق لله ـ أن على النساء أن تدرك .. «بمقتضى الذكر السابق».. أنهن .. «منية خلق من أدم».. وكذا .. «منية علم مكتسب من علم أدم».. وأن الطاعة.. لقوامة الرجال الذكور المؤمنين .. «هى فرض وأمر من الله».. نعم.. الطاعة بالتبعية السياسية ..فدون ذلك يرفع دعوى بطلان.. المساواة بين الذكور والإناث.. سيسود لغط الخلط والغلط .. «ويصبح رب بطلان سياستنا».. (٦) أما عن الفضل المباشر من .. «الله».. الذى به كرم النساء ورفع ذكرهم به.. فهو أن قدر وخلق لهم .. «رحما».. اسمه مشتق من عظمة اسمه .. «الرحمن».. اسما أحال ظاهر وباطن .. «ضعفهم».. إلى .. «قوة».. لا يملكها الرجال الذكور .. «رحما».. يؤكد واقع حق أن .. «النساء هن شقائق الرجال».. (٧) «رحما».. قدر الله به .. «مادية سكنة ومعنوية سكينة».. الذكور ..نعم.. «رحما».. أحق ما قدره الله من .. «مودة ورحمة بين الذكور والإناث».. (٨) بمقتضى احقاق البند السابق ..يمتلك الذكور والإناث قوة مقاومة ..ما زرعه إبليس بينهما من.. «بعضية عداء بينهما».. فتتكامل المودة والرحمة بينهما.. وتكتمل لهما السكينة بإذن الله بالحياة الدنيا.. (٩) «رحما».. دونه لا .. «يقام».. تناسل إنسانى ولا انتشار بشرى .. «فى أرض الدنيا».. نعم.. «رحما».. قام عليه .. «مراد الله».. بداية من سبب خلق الجن والإنس وحتى .. «قيام».. الحساب وما قدره الله من أنصبة ..بالجنة والنار ثوابا وعقابا .. «فعن أى كرامة للنساء بعد ذلك».
وإلى لقاء إن الله شاء
ملاحظة هامة
يا أهل .. «الرحم».. كيف تستبدلون الذى هو أدنى بالذى هو خير..
