صحة القاهرة 24

علامات تحذيرية لمتلازمة الإرهاق بعد الإصابة بالحمى الفيروسية

حذر الأطباء من أن الإرهاق المستمر بعد الإصابة بالفيروسات، قد يشير إلى إرهاق ما بعد الفيروس، مما يتطلب الراحة والتعافي التدريجي والترطيب والرعاية الطبية، ولا يعني التعافي من العدوى الفيروسية بالضرورة الشعور بالشفاء التام فورًا، فكثير من الناس يستمرون في الشعور بالتعب والضعف وانخفاض الطاقة والإرهاق ال...

علامات تحذيرية لمتلازمة الإرهاق بعد الإصابة بالحمى الفيروسية
1 مشاهدة

اقرأ من المصدر

القاهرة 24

زيارة المصدر

حذر الأطباء من أن الإرهاق المستمر بعد الإصابة بالفيروسات، قد يشير إلى إرهاق ما بعد الفيروس، مما يتطلب الراحة والتعافي التدريجي والترطيب والرعاية الطبية، ولا يعني التعافي من العدوى الفيروسية بالضرورة الشعور بالشفاء التام فورًا، فكثير من الناس يستمرون في الشعور بالتعب والضعف وانخفاض الطاقة والإرهاق الذهني لأسابيع بعد الإصابة بأمراض مثل الإنفلونزا وحمى الضنك وفيروس كوفيد-19، أو الحمى الفيروسية الموسمية، ويقول الأطباء إن هذه الحالة، التي تُعرف عادةً باسم الإرهاق التالي للفيروس، أصبحت شائعة بشكل متزايد، ولا ينبغي تجاهلها.

علامات تحذيرية لمتلازمة الإرهاق بعد الإصابة بالحمى الفيروسية

ووفقصا لما نشر في صحيفة تايمز ناو، تشمل الأعراض الشائعة بعد التعافي من حمى الضنك التعب المزمن، وآلام المفاصل والعضلات، وتساقط الشعر، ومشاكل نفسية كالاكتئاب والقلق، وقد تؤثر هذه الأعراض بشكل كبير على الأنشطة اليومية، وقد يستغرق زوالها وقتًان ويساعد ضمان الراحة الكافية، واتباع نظام غذائي متوازن، والعودة التدريجية للنشاط البدني على التعافي.

ما هو الإرهاق التالي للفيروس؟

ويشير مصطلح الإرهاق ما بعد الفيروسي إلى الإرهاق المستمر الذي يدوم حتى بعد اختفاء أعراض العدوى الرئيسية، قد لا يعاني الشخص من الحمى أو السعال أو آلام الجسم، ولكنه لا يزال يشعر بالإرهاق الجسدي والنفسي، والجهاز المناعي يبقى نشطًا لفترة من الوقت بعد الإصابة بعدوى فيروسية، ويستمر الجسم في ترميم الأنسجة، واستعادة مخزون الطاقة، وموازنة الالتهابن وقد تُشعر هذه العملية الشخص بالضعف رغم حصوله على قسط كافٍ من الراحة.

لماذا يحدث الإرهاق بعد الإصابة بالفيروس؟

وأضح الباحثون أن عدة عوامل قد تساهم في استمرار التعب بعد الإصابة بالعدوى، والتي تشمل الالتهاب المزمن منخفض الدرجة، واختلال توازن الجهاز المناعي، والتغيرات في إنتاج الطاقة الخلوية، وحساسية الجهاز العصبي، ونقص التغذية، وهذا يفسر سبب استمرار شعور بعض الأشخاص بالإرهاق حتى عندما تبدو نتائج تحاليل الدم والفحوصات طبيعية، وحتى بعد زوال العدوى، قد يظل الجهاز العصبي والعضلات حساسين، لذا قد يجد بعض الأشخاص صعوبة في استئناف حياتهم الطبيعية حتى عندما تكون نتائج فحوصاتهم الروتينية طبيعية. 

وتسبب متلازمة التعب ما بعد الفيروس أو متلازمة التعب المزمن، إرهاقًا شديدًا لا يتحسن بالراحة، وقد يتفاقم بعد بذل مجهود بدني أو ذهني، تشمل الأعراض ما يلي:

مقالات ذات صلة