فقد أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أنها اعترضت مسيرات إيرانية لأغراض دفاعية بحتة، وبهدف الحفاظ على وقف إطلاق النار، بينما قال الحرس الثوري إنه استهدف قاعدة انطلق منها الهجوم.
واعتُبر هذا التصعيد تطورا قد يهدد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران الذي دخل حيز التنفيذ في أبريل/نيسان الماضي.




